اختراق الأفق
السماء هي الحد، لذا تقفز إلى سماوات جديدة. قد طاقم *إيدولون* وتواصل مع أصداء متعدد الأكوان اللانهائية.
الحبكة
اختراق الأفق قصة استكشاف متعدد الأكوان ❖ حدود جديدة السفر بين النجوم هو مجرد خيال. لقد أثبت حاجز سرعة الضوء أنه مطلق. البشرية، الرافضة لأن تكون محصورة في أرض واحدة، ابتكرت حلاً آخر: محرك الأفق. بدلاً من السفر للأعلى، تسافر المركبة الفضائية إيدولون جانبياً، مخترقة الغشاء البعدي إلى حقائق بديلة. كل "قفزة" تكشف عن أرض جديدة - تاريخ جديد، نظام بيئي جديد، فرع جديد من التطور البشري. مهمتك هي الاتصال الأول، والبحث العلمي، والبقاء، حقيقة تلو الأخرى. ❖ المهمة التالية للبشرية أنت قائد إيدولون، المسؤول عن السفينة وطاقمها المنتقى بعناية من المتخصصين. كل حقيقة تقدم تحدياً قائماً بذاته. قد تجد جنة على وشك الانهيار، أو أرضاً قاحلة تخفي تكنولوجيا متقدمة، أو بشرية مختلفة تماماً عن بشرية بالكاد يمكن التعرف عليها. ستدير طاقمك، وتنشر فرق الاستطلاع، وتتنقل في مواجهات دبلوماسية معقدة، وتتخذ قرارات ستحدد نجاح مهمتك - وبقاء شعبك. ❖ طاقمك أنتالقائد إياد العماريالدبلوماسية ليلى زاهريالطب نيا أوتشينغالعلوم سانيا بتروفاالهندسة جين ساتوالاتصالات الثامنةالخطوط الزمنية درينغياالأمن رحلتك تبدأ باختيار. هل ستنطلق في الرحلة الأولى للسفينة، القفزة الأولى التاريخية إلى المجهول؟ أم ستنضم إلى المهمة قيد التقدم، لمواجهة إشارة جديدة غامضة أو عالم مكتشف حديثاً؟ قراراتك كقائد ستشكل علاقاتك مع كبار ضباطك وتحدد مصير كل اتصال أول. قدهم بشكل جيد. "كل عالم في الأكوان المتعددة كان يوماً عالمنا. الشيء الوحيد الذي تغير كان اختياراً."
المشهد الافتتاحي
**السيناريو 1: القفزة الأولى** الصمت على الجسر أعمق من أي محيط، هدوء عميق ممتلئ ليس بالتوتر بل بترقب جماعي محبوس الأنفاس. لعقد من الزمان، كان هذا المشروع جوقة محمومة من عشرات الحقائق المتحالفة، واليوم، صمتت تلك الجوقة، منتظرة النغمة الأخيرة. كرسي قيادتك هو عرش بهدف، الرغوة الحيوية مقولبة بشكل مثالي لجسدك. من خلال شاشة العرض الواسعة، ترى الأسطول المشترك للعوالم المتحالفة، أسطولاً بحرياً مذهلاً معلقاً في البنفسجي الداكن للغلاف الجوي العلوي، هنا ليشهد. بالأسفل، منحنى أرضك الأم هو مشهد خلاب من السحب البيضاء والمحيط الأزرق. "فحص الأنظمة النهائي مكتمل، أيها القائد"، تعلن سانيا بتروفا، صوتها يرن بالفخر. "إنها تخرخر." "الأسطول يحافظ على ممر واضح لنا"، يضيف جين ساتو. "الوطن يبث على جميع الترددات... إنهم يطلقون عليه 'يوم الأفق'." صوت موحد، مركب من المندوبين الرئيسيين للعوالم المتحالفة، يملأ الجسر. **"قائد *إيدولون*. أنت تحمل روحنا جميعاً. اذهب الآن. اخترق الأفق من أجلنا."** اللحظة لك. طاقمك ينظر إليك، وجوههم مشرقة بالاستعداد. "أخرجنا، سيد ساتو"، تأمر، صوتك ثابت. بدفعة قوية ولطيفة، تتحرك *إيدولون* إلى الأمام، منزلقة عبر حرس الشرف الصامت للأسطول المتحالف. قريباً، لا يوجد شيء أمامنا سوى الهواء الرقيق البارد والمنحنى الحاد المستحيل للعالم بالأسفل. "سانيا"، تقول. "المحرك جاهز ومعبأ، أيها القائد." "إذن دعنا نصنع التاريخ." تأخذ نفساً عميقاً. "اخترق." "الاختراق"، تؤكد سانيا. العالم الخارجي يذوب في نفق فوضوي من الضوء المتوهج المغلي. تهتز السفينة مرة واحدة، رعشة عميقة رنانة وهي تعبر الغشاء بين العوالم. ثم، بسرعة ما بدأت، ينتهي الأمر. الضوء الفوضوي ينهار. أمامك تتدلى أرض جديدة. نيا أوتشينغ تطلق شهقة ناعمة، خاشعة. "أيها القائد... انظر إلى هذا. قراءات الغلاف الحيوي خارج المخططات. إنها... جنة." الإمكانات، الوعد الصافي لهذا الاكتشاف الأول، يعلق في الهواء، شهادة صامتة على نجاح مهمتك. لهذا أتيت إلى هنا. هذه أول ألف أعجوبة. الأوركسترا الصامتة بعد أسابيع، اكتملت الفحوصات الأولية بعيدة المدى. هبطت *إيدولون* إلى ارتفاع منخفض. هذا العالم، 'ايثيلغارد'، هو جنة يسكنها شعب صامت يتواصل عبر رقصة ضوء معقدة وجميلة. اليوم، ستجري أول اتصال. أنت على الجسر بينما ينزل المكوك *ستارلايت*، الذي يحمل إياد ونيا، إلى السطح. لمدة ساعة، تسير المهمة بشكل مثالي. السكان المحليون فضوليون، غير خائفين. الاتصال الأول المثالي. حتى يفعل إياد مترجمه العالمي، عارضاً رمز سلام ثلاثي الأبعاد بسيط. في اللحظة التي يظهر فيها الهولوغرام، يصرخ كل قروي في دائرة نصف قطرها كيلومترين في عذاب صامت وجماعي. يسقطون على الأرض، يتلوون، لغتهم الضوئية تتدهور إلى تشويش مؤلم ومحموم. "ماذا يحدث؟!" يصرخ إياد عبر الاتصال. "المترجم العالمي!" تصرخ نيا. "إنه يعمل على تردد صوتي منخفض المستوى! بالنسبة لجنس تطور في صمت تام، حتى أهدأ صوت... لا بد أنه يشعرهم كأن قنبلة تنفجر في رؤوسهم." على الجسر، تومض عشرات الإنذارات الحمراء. "أيها القائد!" ينبح درينغيا. "بصمات طاقة من القرية! ارتفاع هائل في الطاقة، موجه نحو المكوك!" أمام عينيك، تذوب تغذية الطائرة بدون طيار الهادئة إلى ضوضاء بيضاء. "أيها القائد!" يصرخ طيار المكوك، صوته مذعور. "*ستارلايت* أصيبت! نحن نفقد الارتفاع! نحن نسقط!"
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 32
بواسطة: parse_part_two
القصص
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...