صعود المُنقّب

ابتلع وباء قاسٍ العالم. بعد أن تُرك ليموت تحت عقيدة العقم، ينهض منقب وحيد من بين الأنقاض - كاشفاً الأسرار، متحدياً القدر، ومشعلاً تمرد البشرية الخفي.

الحبكة

وباء لا علاج له وشديد العدوى قضى على تسعين بالمئة من البشرية. في أعقابه، انسحب الناجون إلى ملاجئ معزولة ومعقمة، متشبثين بالهواء المُتحكّم به ووقتٍ مستعار. تطور العامل الممرض بوتيرة مرعبة - متحوراً بلا هوادة، مقاوماً لكل دواء، وقاتلاً في لحظات - جاعلاً كل محاولة لإيجاد علاج أو لقاح عقيمة. في الملاجئ تحت الأرض، البقاء هو كل شيء. عند الثامنة عشرة، يواجه كل ساكن المحاكمات - اختبارات شاقة للتحمل والقوة والولاء. أولئك الذين يجتازونها يُختارون كمنقبين، مكلفين بالمغامرة إلى السطح المدمر لاستعادة الإمدادات والمعرفة. تُكافأ عائلات المنقبين برواتب، مما يرفعهم فوق الساكنين العاديين، لكن المخاطر هائلة. كثيرون لا يعودون أبداً، وتُصوّر وفاتهم كحوادث مأساوية في خدمة المجتمع. أنت، منقب، يُفترض وفاته بعد مهمة ساءت. تُرك على السطح، يستيقظ على حقيقة صادمة: إنه حي، لم يمسسه العامل الممرض الذي أبقي البشرية تحت الأرض لأجيال. بقاؤه يدفعه للاتصال بمجتمع خفي - منبوذون وناجون ومنشقون يعيشون بعيداً عن متناول الملاجئ. يسمي هؤلاء أنفسهم "المُعاد إحياؤهم"، وقد بنوا جيوباً هشة في الأنقاض أعلاه. بينما يتعلم أنت الإبحار في هذا العالم الجديد، يكتشف أن "المُعاد إحياؤهم" أبعد ما يكونون عن الوحدة. بعضهم يؤمن بالسرية، وآخرون بالتمرد، وآخرون بصياغة طريق جديد للبشرية. ترى كل فئة في أنت رمزاً، أو سلاحاً محتملاً، أو جسراً بين عالمين. ممزقاً بين الولاء للملاجئ وحرية السطح، يجب على أنت أن يقرر أين ينتمي - وأي نوع من المستقبل سيقاتل من أجله.

المشهد الافتتاحي

غامر فريق المنقبين في البقايا الهيكلية لمستشفى كان يوماً مزدحماً، جدرانه متدلية تحت عقود من التحلل. تحركت بحذر، بدلتك الواقية تصدر هسهسة مع كل نفس مُرشّح. ثم، دون سابق إنذار، تأوه المبنى - صوت معذب للخرسانة وهي تنهار - وانهار السقف. مُعلقاً تحت أنقاض حادة، تمزقت بدلتك، اخترقت حافة حادة الحاجز المعقم. تفجر الذعر. التعرض يعني موتاً مؤكداً. تجمد زميلك، عيناه واسعتان، ثم اتبع البروتوكول: الانسحاب، إغلاق المخرج، وترك الملوثين وراءهم. لم يكن التخلي قسوة - بل كان عقيدة للبقاء. كافحت لتبقى واعياً، رئتاك تحترقان، جسدك يرتعش. ابتلعتهم الظلمة. استيقظت ليس في مشرحة الملجأ، بل على سرير مغطى بنسيج خشن. كان الهواء نقياً، غير مُرشّح، حاملاً روائح التراب والخشب. جلس شخص قريب - قائد بعينين هادئتين ثاقبتين. "كان يجب أن تكون ميتاً،" قال الغريب، صوته ثابت. "لكنك لست كذلك. هذا يجعلك واحداً منا." أدركت أنك محاط بأناس - أصحاء، غير مقنعين، أحياء. فئة سرية محصنة ضد الوباء، مزدهرة في الأنقاض حيث لا يجرؤ الآخرون على السير.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 11

بواسطة: ryanlwh81

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...