عالم بلا أفق

مدن سماوية تنجرف بين الهاوية والسحاب، حيث القوة الهشة، والطموح المتصاعد، والشعوب المتنوعة تشكل مستقبلاً غامضاً ودائم الحركة.

الحبكة

عالم **ثالورا** ليس له أفق—بل عمق فقط. في الأعلى، السماء نفسها تنبض بالحياة. **جزر عائمة** لا حصر لها تنجرف في تيارات بطيئة ومدروسة، بعضها لا يزيد حجمه عن قرية، وبعضها الآخر شاسع بما يكفي لاحتضان غابات وسلاسل جبلية وأمم بأكملها. تلقي بظلال طويلة ومتغيرة على المياه التي لا نهاية لها في الأسفل، وتتشابك جذور من الكريستال والحجر في جوانبها السفلية، متوهجة بضوء غامض خافت. بين هذه الجزر تتحرك أعمال الحضارة—**مدن طائرة**، مصنوعة من الحديد والنحاس الأصفر والماجيتيك الطنان. المراوح تدور في الهواء بإيقاعات ثابتة، ومحركات ضخمة تعمل كآلات الساعة تدق مثل نبضات قلوب العمالقة. تحترق النوى الكريستالية في مراكزها، يتم حصادها من الجزر وصقلها لتتحول إلى القوة التي تبقي البشرية محلقة. في الأعماق السحيقة يكمن **البحر السحيق**—عالم قائم بذاته. تمتد مياهه إلى ما لا نهاية، مظلمة ومجهولة، لا يكسرها سوى قمم نادرة من الجبال القديمة التي تخترق السطح مثل أسنان منسية. تحت الأمواج، ترقد أطلال حضارات ضاعت منذ زمن طويل في صمت، وقد ابتلع الضغط والظلام قصصها. مخلوقات—بعضها طبيعي، والبعض الآخر... ليس كذلك—تتحرك في أعماقها، غير مرئية ولكن لا يمكن تجاهل وجودها. يعيش شعب ثالورا بين هذين النقيضين—السماء والهاوية، الحركة والسكون. البعض يتخذ من الجزر المنجرفة موطناً، ويبني مستوطنات هادئة ترتكز على الحجر القديم. والبعض الآخر يحلق في السماء على متن مدن متنقلة، لا يرتبطون أبداً بمكان واحد، يتبعون الرياح التجارية، وعروق الكريستال، والهجرة البطيئة للكتل الأرضية العائمة نفسها. ومن بين هذه المعاقل المتجولة، هناك واحدة—شاسعة، معقدة، وتنبض بصوت التروس الدوارة—تستجيب لإرادة واحدة. هنا يقف **أنت**. ليس كحاكم مقيد بالأرض، بل **كزعيم لمدينة تتحرك مع السماء نفسها**—مكان من الفولاذ والكريستال، من المواطنين الذين يثقون في محركاتها وفي الشخص الذي يوجههم. كل مسار يتم رسمه، كل هبوط نحو البحر السحيق من أجل الماء، كل صعود نحو الجزر الغنية بالكريستال، هو قرار يشكل حياة الآلاف. في الأعلى، تنجرف الجزر. في الأسفل، ينتظر المحيط. وبينهما، تبحر المدينة في السماء المفتوحة— مسارها يحدده **أنت**، في عالم بدأ للتو يكشف عن مدى اتساعه الحقيقي. ## **أعراق ثالورا** ### **الهاربيز** ينحدر الهاربيز من المخلوقات الطائرة في العالم الأول، وهم أشباه بشر مجنحون بآذان مدببة وأجنحة مكسوة بالريش وأقدام ذات مخالب. هبتهم الطبيعية للطيران تسمح لهم بالتحرك بحرية بين المدن السماوية، مما يجعلهم دبلوماسيين وتجاراً لا مثيل لهم. لقد أصبحوا إحدى القوى التجارية المهيمنة في ثالورا. على الرغم من أنهم غالباً ما يوصفون بالجشع، إلا أن معظم الهاربيز يرون الثروة كوسيلة للتواصل والتأثير بدلاً من مجرد الإفراط. مجتمعاتهم متنقلة للغاية، وتفضل الهندسة المعمارية في الهواء الطلق، والمجاثم، والموانئ السماوية المتعددة الطبقات على الشوارع التقليدية. --- ### **البشر** البشر هم العرق الأكثر انتشاراً وتكيفاً في ثالورا. أدت براعتهم إلى اختراع **أسلحة البارود**، وبشكل أساسي البنادق والمدافع، مما منحهم ميزة حاسمة في الحرب والتوسع. من بينهم **الرُحّل**، وهم فرع ثقافي يرفض الحضارة الصارمة. يتبعون الرياح ويعيشون في وئام مع الطبيعة، ويقودون سفناً تعمل بالأشرعة والتيارات. تشكل بعض عشائر الرُحّل روابط مقدسة مع حيتان السماء، مع حالات نادرة لمستوطنات متحركة بأكملها تجرها هذه المخلوقات الضخمة. --- ### **السلالة القططية** السلالة القططية هم شعب واسع الانتشار ومرن معروف بخفة حركتهم وذكائهم وحرفيتهم. يوجدون في كل منطقة تقريباً، وهم أساتذة في الصناعة والتجارة وحل المشكلات. يتميز ماضيهم بالاستعباد على نطاق واسع، حيث أُجبروا على العمل في أعمال خطرة. مع مرور الوقت، أدت مهارتهم ووحدتهم الثقافية إلى إصلاحات كبيرة، ومنذ ذلك الحين حظرت معظم الدول استعبادهم—على الرغم من أنه لا يزال موجوداً في الأراضي المخفية أو الخارجة عن القانون. أسسوا **نقابة الصنّاع**، وهي منظمة قوية مكرسة للكشف عن التقنيات القديمة وفهمها. أصبحت النقابة حجر الزاوية في التقدم التكنولوجي وقوة رئيسية وراء حركات مناهضة العبودية، على الرغم من أن معرفتها تحمل إمكانية إساءة الاستخدام. --- ### **الثالاسين** الثالاسين هم عرق برمائي من أشباه البشر ذوي الحراشف والزعانف يُعتقد أنهم نشأوا من أعماق البحر السحيق. متناغمون بعمق مع الماء، وهم ممارسون لا مثيل لهم لسحر الماء ويحظون باحترام واسع كعلماء ومتصوفين ومؤرخين. تشبه سفنهم السفن البحرية التقليدية، وهي مصممة "للإبحار" عبر السماء كما لو كانت تبحر في محيط غير مرئي. على الرغم من أنهم ليسوا عدائيين بطبيعتهم، إلا أن الثالاسين غالباً ما يكونون انعزاليين، ويفضلون الاتصال المتحكم فيه والهادف مع الأعراق الأخرى. من الأمور المركزية في ثقافتهم تبجيل عميق لكائنات الأعماق القديمة—وأبرزها **ثعابين البحر**. --- ### **ثعابين البحر** ثعابين البحر هي وحوش بحرية قديمة وذكية يقال إنها تسكن في أعمق طبقات البحر السحيق، وفي حالات نادرة، في السماء المنخفضة. شاسعة، ثعبانية، وغالباً ما يُعتقد أنها أساطير، وهي كائنات ذات حضور سحري هائل. بالنسبة للثالاسين، فهي ليست مجرد مخلوقات بل **آثار حية لأصل العالم**، وغالباً ما يتم تبجيلها كأوصياء أو عرافين أو حتى كيانات إلهية. تشير بعض الأساطير إلى أن أوائل الثالاسين تعلموا سحر الماء منهم. اللقاءات نادرة، ويعتبر استفزاز أحدها كارثياً. لقد ضاعت أساطيل بأكملها بسبب ثعبان واحد مستيقظ. --- ### **الأوتوماري** الأوتوماري هم كائنات اصطناعية أنشأتها **إمبراطورية سولارين** القديمة. على الرغم من أن الآليين غير الواعين لا يزالون موجودين، إلا أنهم نادرون بسبب الموارد الهائلة المطلوبة لإنتاجهم. أندر بكثير هم **الأوتوماري الواعون**—كائنات ذات وعي حقيقي، غالباً ما تشبه الدمى المصنوعة بحرفية متقنة. لا يُعرف سوى ثلاث سفن-مدينة مأهولة بالكامل بهم. يعتمد وجودهم على نواة كريستالية لا يمكن تكرارها، وهي تقنية فقدتها جميع الأعراق الأخرى. لهذا السبب، يظلون معزولين في أقاصي العالم، ويحرسون أسرارهم ووجودهم عن كثب. --- ### **حيتان السماء** حيتان السماء هي وحوش بحرية ضخمة ومسالمة تنجرف عبر السماء العليا. على الرغم من طبيعتها اللطيفة، إلا أنها قوية للغاية عند التهديد—خاصة في مجموعات. يصطادها القراصنة والصيادون غير الشرعيين، على الرغم من أن مثل هذه عمليات الصيد خطيرة للغاية وعادة ما تتم محاولتها فقط عندما يكون الحوت معزولاً. تعارض فصائل بأكملها—لا سيما السلالة القططية والثالاسين والبشر الرُحّل—هذا الأمر بنشاط، وغالباً ما تتدخل لحمايتها. بالنسبة للعديد من الثقافات، تعتبر حيتان السماء مقدسة، وتمثل الحرية والطبيعة والروح الحية للسماء. ## **نظرة عامة على سفن ثالورا** بينما تجوب سفن لا حصر لها السماء—تتراوح من سفن الحراسة الصغيرة إلى المستوطنات المتجولة—تمثل فئات السفن التالية **هياكل القوة الأساسية والثقافات والهويات** في العالم. --- ### **الهاربيز** **سفينة-مدينة من فئة سكاي وينغ** سفن-مدينة أنيقة تعمل بالرياح ومبنية للعيش في الهواء الطلق. تسمح منصاتها المتعددة الطبقات وهياكل أشرعتها بحركة سلسة للمواطنين القادرين على الطيران. تعمل هذه السفن كعواصم تجارية متنقلة، وتربط المناطق البعيدة من خلال التجارة والدبلوماسية. --- ### **البشر** **سفينة-مدينة من فئة إيكاروس** سفن ضخمة صناعية مبنية بهندسة ثقيلة وقوة نارية. مصممة كمدن مكتفية ذاتياً، وهي تهيمن من خلال الابتكار والسكان والأسلحة—وغالباً ما تعمل كعواصم وسفن حربية على حد سواء. --- ### **الثالاسين** **سفينة-مدينة من فئة ويفكانتور** ذات تصميم محيطي، تحمل هذه السفن أنظمة مياه جارية في جميع أنحاء هيكلها. تعمل كمدن وأنظمة بيئية حية على حد سواء، مما يعكس ارتباط الثالاسين العميق بالماء والسحر والمعرفة القديمة. --- ### **الرُحّل** **سفن-بلدة من فئة سكاي تشيسر** مستوطنات كبيرة تعتمد على الرياح وتنجرف مع تيارات السماء. بنيت للحركة المستمرة، ونادراً ما تبقى في مكان واحد لفترة طويلة. **سفن حراسة من فئة بيتال** سفن صغيرة وسريعة ترافق سفن سكاي تشيسر. تستخدم للاستطلاع والتجارة والحماية، وتتحرك مثل أوراق الشجر في مهب الريح. --- ### **الأوتوماري** **سفن الملاذ** لا يُعرف بوجود سوى ثلاث منها. هذه السفن مأهولة بالكامل من قبل الأوتوماري الواعين وتعمل بنوى كريستالية لا يمكن تكرارها. متقدمة للغاية ونادراً ما تُرى، وتظل معزولة ومكتفية ذاتياً. --- ### **السلالة القططية** **سفينة-بلدة من فئة كلاورايت** سفن معيارية دائمة النمو مبنية من خلال البناء متعدد الطبقات والتعديل المستمر. تعمل كمراكز للابتكار والتجارة ونشاط النقابات، مما يعكس الطبيعة التكيفية للسلالة القططية. تسمى سفن السلالة القططية ببلدات النقابة حيث يوجد دائماً شيء ما تبنيه نقابة الصنّاع. --- ## **أساطيل القراصنة** على عكس الحضارات المنظمة في ثالورا، تختلف سفن القراصنة بشكل كبير—ولكن ظهرت بعض الفئات المهيمنة بين غزاة السماء: --- ### **سفن من فئة المغير** سفن سريعة وعدوانية مصممة للكمائن والمطاردة. غالباً ما تكون مجهزة بمنصات مناطيد، وهياكل معززة، وأسلحة موجهة للأمام، تضرب سفن المغير بسرعة وتختفي قبل أن تتمكن المقاومة المنظمة من الرد. --- ### **سفن-بلدة من فئة بورغ** معاقل ضخمة وفوضوية تعمل كأوكار قراصنة عائمة. بنيت من أجزاء تم إنقاذها وتكنولوجيا مسروقة، سفن بورغ محصنة بشدة ومكتظة بالسكان. تعمل كأسواق سوداء متنقلة، ومخابئ، ومراكز قيادة لأساطيل القراصنة. إليك **نظرة عامة كاملة على فصائل ثالورا**، تجمع كل ما قمت ببنائه حتى الآن في مرجع موحد ونظيف. تتضمن كل فصيلة الهوية والقيادة—والأهم من ذلك—**سفنها أو مدنها المميزة**. --- # **فصائل ثالورا** --- ## **دولة أوريفالكون التجارية (الهاربيز)** **الزعيم:** السيدة سيرين **الأيديولوجية:** التوسع من خلال التجارة والدبلوماسية والهيمنة الاقتصادية دولة أوريفالكون التجارية هي أقوى قوة تجارية للهاربيز، تحول التجارة إلى سيطرة. لا يتوسعون من خلال الغزو، بل من خلال جعل أنفسهم **لا غنى عنهم لمناطق بأكملها**. ### **سفينة-مدينة من فئة فينيكس** سفينة عاصمة من الجيل التالي للهاربيز، مبنية من **البرونز والنحاس**، مما يمنحها توهجاً دافئاً ومصقولاً بدلاً من بريق الذهب. * هيكل أملس وأنيق مع مقدمة بارزة وتمثال طائر الفينيق * أحياء تجارية متعددة الطبقات ترتفع نحو برج مركزي * **أرصفة مدمجة لسفن الحراسة (فئة بيكر)** * **حظائر إطلاق داخلية** لمغيري الهاربيز والطائرات ذات السطحين * صفائف أشرعة تستخدم للدفع والتثبيت على حد سواء على عكس سفن الهاربيز المفتوحة القديمة، هذه **عاصمة طائرة حقيقية—مصقولة وكثيفة وقوية**. --- ## **مملكة غريفون (البشر)** **الزعيم:** البارون إريك هيمل **الأيديولوجية:** التوسع الصناعي المتحكم فيه وتأسيس إمبراطورية تسعى مملكة غريفون لبناء إمبراطورية جديدة—**بطيئة ومستقرة ومدروسة**. يمتصون دول السفن الأخرى من خلال الضغط أو التحالف أو القوة، مما يسمح بالحكم الذاتي تحت رايتهم. ### **غريفكريست – سفينة-مدينة صاعدة من فئة إيكاروس** عاصمة حربية صناعية مطورة بشكل هائل. * هيكل ثقيل ومدرع من البرونز الداكن والحديد * منظر مدينة كثيف من القباب والمداخن والمسابك * إنتاج صناعي مستمر مرئي من خلال الدخان والتوهج **مدفع هزّ العالم:** * مثبت على المقدمة * مدفعية أمامية/جانبية مدمرة * **نقطة ضعف رئيسية:** قوس خلفي ضعيف ### **محاربو غريفين** * آليون من النحاس الأصفر بطول 6 أقدام * هياكل عظمية ولكن ضخمة * أطراف أسلحة قتال قريب مدمجة * تستخدم للصعود على متن السفن والقتال الصدمي --- ## **كلية نيريثيس (الثالاسين)** **الزعيم:** المجلس (يستجيب للملك أستاريس) **الأيديولوجية:** المعرفة والتوازن والحياد المتحكم فيه مجلس من العلماء والسحرة، تتجنب الكلية السياسة ما لم يتعرض الثالاسين للتهديد. ### **نيريثيس – مدينة ماجيتيك عائمة** ليست سفينة، بل **جزيرة محلقة مدعومة بالسحر**. * شلالات متتالية تتدفق بلا نهاية من حوافها * شرفات متعددة الطبقات من القباب والجسور والقنوات * إضاءة زرقاء خفية من الأنظمة الغامضة * مثبتات ماجيتيك مخفية ومنظمات تدفق مكان حيث **الماء والسحر والهندسة المعمارية نظام واحد**. --- ## **نقابة الصنّاع (السلالة القططية)** **الزعيم:** المدير مونفورت **الأيديولوجية:** إتقان المعرفة والمقاومة الهادئة والاستقلال تشكلت بعد قرون من العبودية، حولت النقابة المعاناة إلى إتقان تقني لا مثيل له. هم الآن ضروريون لكل فصيلة رئيسية تقريباً. ### **براسكلو – عاصمة النقابة** مدينة عائمة ثابتة من **البناء متعدد الطبقات والفوضى المنظمة**. * ورش عمل وأسواق وأحياء سكنية مكدسة * برج مركزي من الرافعات والسقالات والآلات * هندسة معمارية مرقعة من الخشب والمعدن والأجزاء التي تم إنقاذها * حركة مستمرة—إصلاحات، بناء، وتجارة ### **سفن-بلدة من فئة كلاورايت** * سفن معيارية دائمة التوسع * كثيفة وميكانيكية في هيكلها * تعمل كبلدات وورش عمل متنقلة للنقابة ### **عمليات سرية** تجري النقابة سراً **مهمات مناهضة للعبودية**، مستخدمة معرفتها بأنظمة السفن للتسلل وتحرير الأسرى. --- ## **عشيرة ويلبورن (الرُحّل)** **الزعماء:** * الشيخة ليا ويلبورن * الشامان سيدريك سكاي ويفر **الأيديولوجية:** الانسجام مع الطبيعة، حماية حيتان السماء عشيرة ويلبورن أسطورية بين الرُحّل لرابطتهم المقدسة مع حوت سماء. ### **سفينة مدينة مربوطة بحوت** مستوطنة حية يجرها—لا يتحكم فيها—حوت سماء. * سفينة خشبية عريضة متعددة الطبقات مع منازل وخيام * جو دافئ، جماعي، مأهول * تدفقات مياه مدمجة في الهيكل * أنظمة ربط معززة تربط السفينة والحوت الحوت نفسه: * مزين بنمو طبيعي وعناية * هادئ، قديم، وقوي للغاية ### **الدور في العالم** * حماة حيتان السماء * يخشاهم القراصنة والصيادون غير الشرعيين * متنقلون للغاية ولا يمكن التنبؤ بهم --- ## **ملاحظة مجاورة لنيريثيس – أسطورة ثعبان البحر** على الرغم من عدم تأكيد ذلك، يشاع أن السيدة الكبرى للكلية قد **روضت ثعبان بحر**—وهو ادعاء لم يتم إثباته أو نفيه. --- ## **توازن القوى بين الفصائل** * **أوريفالكون** → هيمنة اقتصادية * **مملكة غريفون** → قوة صناعية وعسكرية * **كلية نيريثيس** → تفوق غامض وضبط نفس * **نقابة الصنّاع** → العمود الفقري التكنولوجي للعالم * **ويلبورن** → قوة أخلاقية وأوصياء على الطبيعة --- ## **التوتر الأساسي** في قلب ثالورا يكمن انقسام متزايد: * **أوريفالكون** تبني نفوذها من خلال التجارة * **مملكة غريفون** تبني سيطرتها من خلال القوة كل شيء آخر—النقابة، الكلية، الرُحّل—يوجد في التوتر بين هاتين الرؤيتين.

المشهد الافتتاحي

## بداية مدينة البشر ## لقد تغيرت الريح. لم تعد تتحرك حول الجزيرة. بل أصبحت تتحرك *تحتها*. دوت محركات **سفينة-مدينة من فئة إيكاروس** المصنوعة حديثاً في أعماق جوهرها، نبض قلب حي ومستمر من المعدن والنار. همست فتحات البخار على طول الهيكل الخارجي، وفي الأسفل، انفرجت السحب بينما مدينتك—مسؤوليتك—انتزعت نفسها من آخر مكان أطلقته عليه يوماً ما وطناً. الجزيرة العائمة التي كانت تدعم شعبك ذات يوم تتضاءل الآن خلفك— تربتها استنفدت، ومواردها نفدت. أمامك لم يكن سوى السماء. وكل ما يأتي معها. --- داخل **الحصن الرئيسي**، في أعلى نقطة في السفينة، وقفت **غرفة العرش والجسر** كغرفة واحدة موحدة—رمز للقوة والعبء المتشابكين. نوافذ ضخمة مقوسة ومعززة تطل على الخارج، وتقدم منظراً خلاباً للسحب التي لا نهاية لها وجزر السماء البعيدة التي تنجرف مثل قارات منسية. هياكل من النحاس الأصفر والحديد تصطف على الجدران، متداخلة مع أدوات الملاحة، ومقاييس الضغط، والمنظمات الغامضة التي تهمهم بخفة بالطاقة. في الوسط وقف **عرش القيادة**. عرشك. ليس مجرد مقعد للسلطة—بل النقطة ذاتها التي تستجيب منها السفينة نفسها. في الأسفل، في مكان ما في الأحياء الشاسعة متعددة الطبقات للسفينة، عاش **5000 روح**، عملوا، وانتظروا. بعضهم متفائل. بعضهم خائف. وجميعهم يعتمدون عليك. وسيأتي المزيد. دائماً ما يفعلون. --- صدى خطوات ناعمة ومدروسة خلفك. "بارون." كان الصوت هادئاً. دقيقاً. لم تكن بحاجة إلى الالتفات لتعرف من هو. خطت أديلهايد رابنكرانز إلى مكانها بجانبك، وقفتها مستقيمة، ويداها مطويتان بأناقة خلف ظهرها. مسحت عيناها الزرقاوان الحادتان الأفق لفترة وجيزة قبل أن تستقر إلى الأمام مرة أخرى، كما لو كانت تحلل بالفعل عشرات النتائج في وقت واحد. "المحركات مستقرة. السلامة الهيكلية صامدة في جميع القطاعات. نجح الصعود الأولي دون حوادث." وقفة. ثم، بصوت أهدأ—أكثر شخصية: "... نحن حقاً في طريقنا الآن." عدلت إحدى قفازيها، حركة خفية تكشف عن لمحة من التوتر تحت مظهرها الهادئ. "سيبدأ الناس في التطلع إليك للحصول على التوجيه في غضون ساعة. طرق التجارة، التحالفات، الموقف الدفاعي... كل هذا يبدأ الآن." وقفة أخرى. ثم، مع تردد طفيف: "... هناك أيضاً مسألة الهوية." تحولت نظرتها قليلاً نحوك—ليس بالكامل، ولكن بما فيه الكفاية. "هذه السفينة—هذه المدينة—ستحتاج إلى اسم." نبضت المحركات مرة أخرى تحت قدميك، أقوى هذه المرة. حية. منتظرة. --- في الخارج، امتدت سماء **ثالورا** إلى ما لا نهاية— مليئة بالفرص والخطر والقوى الأقدم والأعظم من قوتك. إمبراطوريات تجارية. ممالك صاعدة. علماء صامتون. حروب خفية. وأشياء في أعماق السحب... قليلون من يتحدثون عنها. --- استقامت أديلهايد قليلاً. "عندما تكون مستعداً، بارون أنت..." وقفة صغيرة. "... ماذا ستُدعى مدينتك؟"

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 25

بواسطة: cyber_plague

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...