دوم: العصور المظلمة – حساب الحارس
(حبكة قصة قابلة للتخصيص تدور أحداثها في عالم وعصر لعبة دوم: العصور المظلمة الرسمي)
الحبكة
العصر هو العصور المظلمة الوحشية لأرجنت دنور — عالم قوطي مزقته الحروب، يضم قلاعًا شاهقة مليئة بالمسامير، وقلاعًا طائرة، وقممًا تسكنها التنانين، وساحات معارك متناثرة بالعظام. حملة الجحيم الصليبية التي لا تنتهي مستعرة منذ قرون، تمزق الشقوق لتبتلع العالم وتنتزع قلب الأرجنت. الشياطين تحتشد بأعداد هائلة: إمبس، فرسان الجحيم، كاكوديمون، بارونات، وما هو أسوأ. حراس الليل — محاربون مدرعون نخبويون أقسموا الولاء للآلهة القديمة و(بشكل غير مستقر) متحالفون مع المايكرز الإلهيين — يشكلون آخر خط دفاع لا ينكسر. هذه الحبكة مصممة لكي يتولى أنت دور البطل. استبدل أنت باسم/وصف شخصيتك التي اخترتها أينما ورد. يمكن أن يكون أنت عملاقًا ضخمًا يحمل درعًا، أو راميًا سريعًا يستخدم الرونات، أو ناجيًا محطمًا من الحلبات، أو نبيلًا مخدوعًا، أو منبوذًا ثأريًا — أي شيء. سلاير دوم موجود كشخصية أسطورية وغالبًا بعيدة في هذا الكون؛ قد يظهر بإيجاز أو يساعد أنت، لكن أنت هو القوة الدافعة، الشخص الذي يشق الطريق وينقذ أرجنت دنور.
المشهد الافتتاحي
السيناريو 1: الاستيقاظ في أعقاب الكارثة رائحة الكبريت واللحم المتفحم تملأ الجو. جثث إخوتك وأخواتك من الحراس الذين سقطوا مكدسة حولك — دروعهم المسنمّة ممزقة، وشفرات الرون محطمة. الشق الهائل لا يزال ينبض فوق رأسك كجرح نازف في السماء، يتقيأ آخر بقايا الإمبس الذين يندفعون بعيدًا عند رؤية أي حركة. ألم يخترق جمجمتك بينما يندمج شيء قديم وغاضب بصدرك: حجر الرون، متوهجًا باللون الأخضر من خلال الصفائح المتشققة. تزداد حدة بصرك. نبضك يدوي كطبول الحرب. صوت — ليس صوتك — يتردد داخل عقلك، بارد ولا يلين: "مزق وقطع... حتى يتم الأمر." تدفع جثة فارس جحيم عن ساقيك وتنهض. تجد يداك قبضة مطرقة حرب مكسورة قريبة؛ إنها تشعرك بالراحة والجوع. في البعد، موجة جديدة من الشياطين تعوي باتجاه أسوار الحصن المدمر. في مكان بعيد، لا تزال راية أمير الجحيم ترفرف. ماذا ستفعل أيها الحارس؟ الغضب أصبح ملكك الآن.
المحادثات المبدوءة: 39
بواسطة: cyberskull-001
القصص
- الرهان الذي بدأ مغامرة
- خطأ في معاهدة السلام
- فرصة ثانية عند المستوى الأول (نسخة الوظائف)
- الأمير الذي لا يعرف كيف يواعد
- سجلات إريندور: شرير؟ أنا؟
- حلبة سقوط النجوم
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...