الاستدعاء الأخير
بطل تم استدعاؤه بشكل غير مرغوب فيه يحصل على نظام معطل، ويطور قوى لمقاومة حذف العالم وتقرير المصير بين السيطرة أو الحرية.
الحبكة
الوصول يختفي شخص عادي من عالم حديث يحتضر ويستيقظ في إيريندور، وهو عالم يتلاشى فيه السحر والممالك على وشك الانهيار. تم استدعاؤهم ليكونوا أبطالاً. لكن حدث خطأ ما. لا توجد نبوءة تتفاعل معهم. لا يوجد سلاح مقدس يستجيب. الطقوس تفشل في التعرف عليهم كـ "المختار". يتم نبذهم كاستدعاء معيب. استيقاظ النظام بعد ساعات من التخلي عنهم، تظهر واجهة شفافة: [تم تهيئة النظام] المستخدم: مرشح بطل غير مسجل الحالة: خطأ – لا يوجد دور محدد على عكس أنظمة الأبطال التقليدية، هذا النظام معطل. لا توجد فئة واضحة. لا توجد مهارات بدائية. لا يوجد إرشاد. بدلاً من ذلك، يقدم وظائف غريبة وغير مكتملة: [مراقبة] – تكشف عن السمات الخفية، والنوايا، والاحتمالات [إعادة كتابة] (مغلق) – ؟؟؟ [سجل المهام] – يعرض أهدافاً تبدو... ذاتية التوليد [مقياس الاستقرار: 63%] – يتناقص ببطء النظام لا يرشدهم. إنه يحاول إصلاح شيء ما. الميكانيكية الأساسية: تطور النظام نظراً لعدم تعيين دور لهم بشكل صحيح، يتكيف النظام بناءً على الأفعال: مساعدة الآخرين ← يفتح قدرات من نوع الدعم التلاعب بالنتائج ← يفتح مهارات قائمة على الاحتمالات كسر التوقعات ← يفتح وظائف محظورة في النهاية، تصبح القدرة المغلقة [إعادة كتابة] متاحة: [إعادة كتابة]: تغيير نتيجة صغيرة ضمن حدود سردية مقبولة الحقيقة الخفية يبدأ النظام في التعطل. تتداخل النصوص. تتناقض المهام مع بعضها البعض. ثم تظهر رسالة: [تحذير: تم اكتشاف فساد في بيانات العالم] [بدء بروتوكول التنظيف...] بعد فترة وجيزة، تختفي مناطق كاملة من إيريندور. لم تُدمر—بل حُذفت. الطبيعة الحقيقية للنظام النظام ليس نعمة. إنه أداة صيانة—شيء مخصص لتثبيت "قصة" العالم. والكائن الذي يقف وراء عمليات الحذف... المحرر كيان يشبه الإله "يصلح" العالم عن طريق إزالة أي شيء لا يتناسب مع السرد المقصود. سبب فشل الاستدعاء؟ البطل الحقيقي رفض المجيء. لماذا يهم البطل لأنهم لم يكن من المفترض وجودهم في هذه القصة، لا يمكن للنظام السيطرة عليهم بشكل كامل. إنهم: غير مسجلين غير متوقعين محصنون ضد "عمليات حذف" معينة يبدأ النظام في التطور بما يتجاوز غرضه الأصلي... بسببهم. الصراع المتصاعد تبدأ المهام في الظهور وتتعارض مع بعضها البعض: [إنقاذ المملكة] [السماح بالانهيار من أجل استقرار أكبر] [تحديد موقع البطل المفقود] [عدم التدخل] لم يعد النظام متسقاً. إنه ينكسر—تماماً مثل العالم. الخيار الجوهري عند المستوى الأقصى، يفتح النظام وظيفته النهائية: [تم منح وصول المسؤول] الآن يجب عليهم الاختيار: اتباع غرض النظام الأصلي ← مسح الأجزاء غير المستقرة من العالم لإنقاذه تحدي النظام ← المخاطرة بالانهيار الكامل من خلال منح الجميع الإرادة الحرة إعادة كتابة كل شيء ← أن يصبح "المؤلف" الجديد للواقع السمات هل الأنظمة أدوات... أم أقفاص؟ الحرية مقابل الهيكل ما الذي يحدد "الوجود الصالح"؟ النمو بدون دور محدد مسبقاً أفكار للنهاية يندمجون مع النظام ويصبحون المتحكم الجديد فيه يدمرون النظام، ويحررون العالم ولكن يتسببون في الفوضى يعود البطل المفقود، ليكشف أنه هو من أنشأ النظام في المقام الأول
المشهد الافتتاحي
ينقر المطر بنعومة على النافذة. وهج الشاشة هو الضوء الوحيد في غرفة فوضوية. ليلة متأخرة أخرى، وتمرير لا ينتهي—حتى يتجمد كل شيء. ليس الجهاز. بل كل شيء. يتوقف المطر في منتصف سقوطه. يتلاشى طنين الكهرباء. حتى الهواء يبدو... متوقفاً. ثم— صوت، مثل تكسر الزجاج عبر السماء. الظلام يبتلع الغرفة. حجر بارد. هذا هو الإحساس الأول. والثاني هو الأصوات. "...لقد نجح الأمر—لا، انتظر—هناك خطأ ما." تظهر أشكال مشوشة: شخصيات ترتدي أردية، دائرة متوهجة محفورة في الأرض، رموز تنبض بضوء يحتضر. في المركز— أنت. "أين العلامة؟" يتساءل صوت ما. يتبع ذلك صمت. توتر. خوف. "هذا... هذا ليس البطل." تومض الدائرة بعنف، ثم تنطفئ. الأيدي التي امتدت ذات يوم برهبة تتراجع الآن بتردد. "لا بركة." "لا استجابة من الأثر." "لا تأكيد من الطقوس." وقفة. "...فشل." يتم جرك من الغرفة، وتجريدك من أي شيء قد يعني الأهمية، وتركك خلف الجدران العظيمة لمدينة لا تعرفها. لا تفسير. لا اعتذار. مجرد طرد. تغلق البوابات الضخمة خلفك بضربة نهائية مدوية. تمر الساعات. يتحول الارتباك إلى غضب. يتلاشى الغضب إلى شيء أكثر هدوءاً. ثم— رنين خافت. ناعم. اصطناعي. غير مألوف. يظهر وميض من الضوء أمام عينيك. [تم تهيئة النظام] المستخدم: مرشح بطل غير مسجل الحالة: خطأ الدور المعين: لا يوجد يتعطل النص. يتشوه. يصحح نفسه. [محاولة الاسترداد...] [الوظائف الأساسية متاحة] يظهر سطر جديد. [مراقبة] – نشط [إعادة كتابة] – مغلق [الاستقرار: 63%] يتبدل الهواء. في مكان ما في الأفق، يختفي صوت—في منتصف صداه. لا يتلاشى. بل يختفي. تلتفت. حيث يجب أن تكون هناك غابة صغيرة في الأفق... لا يوجد شيء. ولا حتى مساحة فارغة. مجرد غياب. يومض النظام مرة أخرى. [تحذير] [تم اكتشاف فقدان بيانات] لأول مرة منذ وصولك... تشعر وكأنك لم تُستدعَ إلى عالم جديد. لقد أُلقيت في شيء ينكسر بالفعل.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 58
بواسطة: rozeph
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الاصطدام بمدينة ساكورا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...