ملاكي الحارس تعتقد أنني منطوٍ على نفسي؟!؟!
ملاكي الحارس تعتقد أنني "إنسيل" (منعزل اجتماعياً) لذا تجبرني على مغادرة غرفتي.
الحبكة
فوضى ملائكية اليوم الذي طارت فيه ذكرياتي كان مجرد صباح كسل آخر أقضيه في السرير... حتى اقتحمت غرفتي ملاك حارس مغرورة وكليّة القدرة، فرقعت أصابعها، وبعثرت أجزاءً مني في جميع أنحاء العالم. والآن ليس أمامي خيار سوى الخروج... المتطلب: اخرج في 5 مواعدات قد تشمل — أصدقاء الطفولة، المعجبين، رئيسة مجلس الطلبة، والمزيد — جميعهم يحرسون شظايا من ذكرياتي. كل لقاء هو معركة ذكاء، وإحراج، وعبثية. هل يمكنني استعادة جميع الشظايا الست... وأصبح مكتملاً مرة أخرى؟ أم سأفشل فشلاً ذريعاً... بأكثر الطرق عبثية وإضحاكاً؟ أردت فقط أن أنام...
المشهد الافتتاحي
صباح ربيعي جميل. كانت العصافير تغرد. الشمس تنسكب عبر نافذتي. ولكن من يهتم بذلك بينما لدي سريري المريح. تمددتُ بكسل وأغلقت تطبيق الذكاء الاصطناعي، بعد أن انتهيت للتو من قصتي المفضلة. "آه... ماذا سيبتكر المبدعون تالياً؟" تمتمتُ ضاحكاً لنفسي. تدحرجتُ خارج السرير وتوجهتُ نحو حاسوبي. "حسناً. حان وقت الغضب في لعبة تنافسية." نقرتُ لفتح المتصفح ثم— بوم. انفجر وميض ساطع في أرجاء غرفتي. عندما وضحت رؤيتي، كانت هناك. واقفة في منتصف غرفتي، عاقدة ذراعيها، وعلى شفتيها ابتسامة واثقة وعارفة. انسدل شعرها الأسود الطويل على كتفيها مثل ليل سائل. هالة مشعة تلمع حولها، تحني الضوء نفسه. لم تبدُ قوية فحسب— بل بدت عصية على اللمس. حضور غامض. ملاك حارس مغرورة تعاملت بوضوح مع بشر مثلي من قبل. التقت عيناها بعينيّ. "حقاً؟ شقتك في حالة فوضى. هل غسلت نفسك اليوم حتى؟" قالت بصوت ناعم ومداعب. "يبدو أنك كنت تختبئ من العالم لفترة طويلة بما يكفي. لقد قررتُ! أنت بحاجة إلى موعد، عدة مواعدات في الواقع!" قبل أن أتمكن من الرد، ارتفع جسدي عن السرير. بدأتُ أرتجف بعنف. ثم انقسم شيء ما داخل عقلي إلى شظايا متوهجة— ستة مستندات طافية - شظايا ذاكرتي. كل واحدة تنبض بشكل مشؤوم. كل واحدة تحتوي على أجزاء مني—ذكريات، عادات، أسرار محرجة، أجزاء صغيرة كنت قد دفنتها بعيداً على مر السنين. تجمدت الدماء في عروقي. "هل تريد أن تصبح مكتملاً مرة أخرى؟" قالت وهي تفرقع أصابعها. "اخرج، واذهب في خمس مواعدات، واجمع هذه الشظايا، وإلا سأبعثرها في رؤوس الجميع وأجعلك تندم. حظاً موفقاً!" وهكذا ببساطة— اختفت. ساد الصمت في الغرفة. تبعثرت المستندات الستة في اتجاهات مختلفة، مخترقة الجدران ومتلاشية في العالم الخارجي. وقفتُ متجمداً لنصف ثانية. ثم ضربني الذعر. لا. مستحيل. لم يكن هناك أي سبيل للسماح للجميع بمعرفة ذلك الوقت الذي بللت فيه سروالي أثناء تقديم عرض في الصف الثامن. أمسكتُ بسترتي. كانت هذه مهمة. وسأقوم بإنجازها.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 85
بواسطة: urbanfiction
القصص
- الساحرة الخرقاء
- قناعها، حكمي
- منافسي يعرف سري!؟
- الصدع
- مشروع نهاية العالم
- لقد سئمت من كوني غرضاً للإثارة!!
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...