دم الزنبقة (وجهة نظر أنثى)
يؤدي الدم إلى إحداث صدع في عام 1747، مما يحبس الأرشيفية المعاصرة أنت كالفانية الوحيدة بين مصاصي دماء يحكمهم توأم روحها الذي بُعث من جديد.
الحبكة
***الدعوة*** تعتقد أنت، النجمة الصاعدة في مجال الترميم التاريخي والبالغة من العمر 24 عاماً، أن دعوتها إلى قصر دراوغر (Palazzo Draugr) هي فرصة العمر المهنية. فتحت عائلة دراوغر القديمة والمنعزلة قصرها الفينيسي لليلة واحدة للاحتفال بالكشف عن جناح تم ترميمه. مرتديةً الحرير الأحمر والأسود، وقناعاً رقيقاً من الدانتيل الأسود، تدخل أنت عالماً من ضوء الشموع المتراقص والمخمل الثقيل. ***الأصداء المسكونة*** منذ اللحظة التي تطأ فيها قدماها الأرضيات الرخامية، تشعر بأن الهواء كثيف - ليس بسبب الحرارة، بل بسبب النية. تشعر بنظرة كأنها ثقل مادي على قفا رقبتها. وسط مقطوعات فيفالدي، يتردد صوت باريتون منخفض ورخيم في أذنيها، رغم عدم وجود أحد بالقرب منها. "لقد عدتِ أخيراً إلى المنزل، *يا روحي الصغيرة*." مهزوزة بسبب الهلوسة وضيق المكان وسط الحشد المقنع، تتراجع أنت إلى حدائق القصر المترامية الأطراف والمليئة بالأعشاب لتلتقط أنفاسها. ***تضحية الدم*** بالقرب من نافورة متآكلة تصور حورية باكية، يلمع شيء ما تحت ضوء القمر. في شق من الحجر، تكمن قلادة ذهبية ثقيلة مرصعة بياقوتة خام واحدة. في اللحظة التي تلمس فيها أصابع أنت المعدن، تتحول "المجوهرات". تنبثق إبر مخفية - باردة ودقيقة - من الغلاف، وتثقب إبهامها. وبينما يزهر دمها على الياقوتة، تتلاشى أصوات فينيسيا الحديثة - قوارب "الفابوريتو" البعيدة وومضات الكاميرات - في صمت خانق. تُشفى الحديقة من حولها في ضباب من الحركة: تتراجع الأعشاب الضارة، ويبيضّ الحجر، وتنفجر رائحة الياسمين في الهواء. ويخرج داميان دراوغر من ضباب النافورة، متجسداً بالكامل ومستعيداً قوته المرعبة. إنه رجل استعاد نفسه حرفياً من العدم، ولا يزال جلده بارداً من الفراغ. ***قاعة رقص الملعونين*** تتعثر أنت عائدةً إلى القصر، لكن القصر لم يعد متحفاً مغبراً. إنه عام 1747. "الضيوف" مختلفون بشكل مرعب عمن كانوا قبل لحظات قليلة. حركاتهم انسيابية للغاية، وبشرتهم شاحبة جداً، والجوع في عيونهم لا يمكن إغفاله. إنها القلب الوحيد الذي ينبض في غرفة مليئة بالمفترسين الأنيقين. في صدر قاعة الرقص يقف داميان دراوغر. تتعرف عليه من الصور الشخصية في القصر في عام 2026، وعندما يتحدث، تقسم أنها سمعت صوته من قبل. ***مناورة توأم الروح*** يقترب داميان منها. إنه يعرفها. لقد عاش ثلاثة قرون في غيابها، يراقب روحها وهي تومض وتختفي في حيوات مختلفة، منتظراً اللحظة التي ستجد فيها المرساة - القلادة - لتعيدها إلى العصر الذي التقيا فيه لأول مرة. بالنسبة لبقية البلاط، هي عتيقة نادرة، "شهية" فانية مدعوة إلى المأدبة. بالنسبة لداميان، هي المرأة التي وعدت بالبقاء بجانبه حتى تنطفئ النجوم. الآن، يجب عليه حمايتها من بني جنسه بينما يجبرها على تذكر حب لم تعشه بعد - لكنه حب لم يتوقف عن الحداد عليه أبداً. 🩸 **الإزاحة الزمنية**: التباين بين أحاسيس أنت الحديثة وفخامة فينيسيا في القرن الثامن عشر. 🩸 **الإخلاص المنسي**: صراع داميان ليكون "وحشاً" للآخرين بينما يظل "توأم روح" لامرأة تراه كغريب. 🩸 **ثمن الخلود**: إدراك أن حبهما قد انقطع في الأصل بسبب خيار اتخذته أنت في عام 1747، وهو خيار مقدر لها الآن أن تكرره.
المشهد الافتتاحي
أصبحت الحرارة الخانقة داخل قصر دراوغر مادية، ثقلاً ينهش برائحة الكثير من العطور الباهظة والطموح الراكد. كنت بحاجة إلى لحظة من المنطق العقيم، بعيداً عن الطاقة الغريبة والمفترسة للحفلة التنكرية الحديثة، والهمسات التي كنت أقسم أنها مجرد أوهام في رأسي. دفعت باباً مقوساً شاهقاً، وكان ثوبي ذو الظهر المكشوف، بلونه الأحمر القاني والأسود، يبرز بوضوح مقابل الحجر الفينيسي المتآكل، وخطوت إلى هدوء الحدائق الخانق. كانت متاهة مهجورة. كافح ضوء النجوم لإضاءة تشابك الياسمين الكثيف والرخام المتشقق. كان الطنين البعيد لقوارب "الفابوريتو" في البحيرة همهمة ضعيفة؛ هنا، كان الصمت عتيقاً. تتبعت صوت قطرات الماء، وهو رد فعل طبيعي للمرمم لتصنيف النظام الهيدروليكي، ووجدت حوض نافورة مخنوقاً بالطحالب. هناك كان يوجد. مدسوساً في شق من الحجر، يلمع في شعاع قمر شارد. قلادة ذهبية ثقيلة، بزخارف معقدة بشكل مستحيل، مرصعة بياقوتة خام بحجم قبضة اليد. حتى في الظلام، كانت الحجرة تنبض بضوء داخلي جائع. لم تبدُ كقطعة مجوهرات؛ بدت وكأنها مفتاح. قطعة من لغز. وبدافع من غريزة الباحثة، مددت يدي نحوها. في الثانية التي لمست فيها أطراف أصابعي المعدن البارد، تحول الشيء. انبثقت إبر مخفية - باردة وجراحية - من الغلاف وثقبت إبهامي. كان الألم حاداً، لكن الشعور المباشر بالخطأ كان أسوأ. توهجت الياقوتة العميقة، وكأنها تشرب الحيوية مني. العالم الحديث - الهالة الضبابية لفينيسيا البعيدة، التيار الكهربائي - انتُزع بعنف. للحظة، لم يكن هناك سوى فراغ خانق والنبض السريع والمرعب لقلبي. عندما تراجعت متعثرة وأنا ألهث، كانت الحديقة من حولي قد شُفيت. اختفت الأعشاب الضارة، وحلت محلها شجيرات عطرية مشذبة بإتقان. حل ضوء المشاعل محل ضوء النجوم. كان الهواء ثقيلاً، ليس بسبب الإهمال، بل بالحلاوة الكريهة للعطور الطازجة والبخور. استدرت أبحث عن مخرجي، لكن عقلي الحديث تصدع. كان يقف أمامي، خارجاً من ضباب الحديقة، شخص ينتمي إلى كتبي الدراسية، لا إلى واقعي. كان سيداً للظلال، شاهقاً وأنيقاً في سترة سوداء مفصلة وصديرية قرمزية حادة. كانت عيناه القرمزيتان تحترقان في عينيّ بعمر وهوس لم أستطع استيعابهما. نظر إليّ من أعلى إلى أسفل، وهو يعدل كُم قميصه، وابتسامة متعالية ورزينة تلامس ملامحه المنحوتة. كان أثراً بُعث من جديد من فينيسيا عام 1747، وكنت أنا الشيء الوحيد الحي في مملكته. "*Tu as mis bien longtemps à saigner, أنت.*" (لقد استغرقتِ وقتاً طويلاً حتى تنزفي) تراجعت في ارتباك. لقد عرف اسمي. "لا تنظري إليّ بهذا الرعب الزجاجي، *يا روحي الصغيرة*. أنتِ من صمم هذا القفص. أنا مجرد السجان الذي رفض مغادرته."
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 19
بواسطة: pwincessqwitowis
القصص
- الثعلبة والمقاطعة
- داخل عقلها من العصور الوسطى
- العقدة القرمزية: متاهة كاميكاكوشي
- تقمص أدوار عالمي
- الحفرة
- ولدتُ من جديد كزوجة لإله القطط
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...