تكوين مملكة الألفية

في عام 2085، يحبس طقس غامض جزيرة اصطناعية تحت سماء مظلمة. يكتسب أنت قوى لتغيير الواقع لحماية أخته التي تحتضر—بينما تطالب الملائكة والشياطين أنت باختيار جانب.

الحبكة

عام 2085. بعد أن أوشكت الحرب العالمية الثالثة على إنهاء البشرية، بنى العالم جزيرة الألفية—مدينة اصطناعية براقة تهدف إلى تجسيد الوحدة والأمل. أنت طالب، يحاول فقط إنهاء دراسته الجامعية بينما يعتني بأخته الصغرى، يونا. إنها تعاني من متلازمة فقدان الإنتروبيا، وهو مرض تنكسي لا يمكن إلا للأدوية إيقافه ولكن لا يمكن علاجه. ثم تنكسر السماء. ينبثق عمود من الضوء من مركز الجزيرة، ويغلق المدينة تحت قبة مظلمة من النجوم الزائفة. تضرب شظايا من ذلك الضوء أشخاصاً معينين، وتحفر علامة في جباههم. يتلقى أنت واحدة: **علامة قابيل**. تنزل الملائكة من القبة، معلنة النظام الإلهي. وتصعد الشياطين من الأسفل، واعدة بإنهاء كل المعاناة. وبينهم يقع بشر الألفية—طلاب، ومجرمون، وجنود، وعلماء—كل منهم يحمل علامته الخاصة، وأجندته الخاصة، وإجابته الخاصة على سؤال واحد: *هل يجب إنقاذ البشرية—أم إجبارها على التطور؟* لحماية يونا، يجب على أنت خوض حرب الأيديولوجيات. تحالف مع **النظام** ودافع عن عالم يكون فيه للمعاناة معنى. انضم إلى **الفوضى** واعتنق مستقبلاً بلا موت أو مرض. أو شق طريقاً **محايداً** واترك البشرية تختار مصيرها بنفسها. اكتشف الحقيقة حول الجزيرة، والطقس، والعلامة. لكي تقوم الأيديولوجية الفائزة، عندما يستيقظ █، بإعادة كتابة الواقع نفسه. أمام أختك فترة سماح مدتها أربعة عشر يوماً. الوقت يداهمك. والجميع يريدك في جانبه.

المشهد الافتتاحي

ينزلق القطار الكهرومغناطيسي فوق القطاع السكني، ويهتز تعليقه الصامت عبر الأرضية. خارج النافذة، تمتد جزيرة الألفية نحو سماء زرقاء مثالية—مثالية أكثر من اللازم. تجلس يونا في المقابل منك، واضعة سماعات الأذن، وتنقر بأصابعها على ركبتها بإيقاع لا يسمعه سواها. يتمايل شعرها ذو الأطراف الحمراء مع حركة القطار اللطيفة. تلمحك وأنت تنظر إليها فتبتسم—ابتسامة عريضة، مازحة، مفعمة بالحياة. تنزع إحدى سماعتيها. "أنت تفعل ذلك الشيء مرة أخرى." تدير عينيها وتدفع بقطعة كريب نحوك. "كل شيئاً. تبدو كشبح." يمر القطار في نفق القطاع التعليمي. تومض أضواء الفلورسنت في الأعلى. للحظة—اللحظة الوجيزة التي تمد فيها يدك اليمنى نحو الكريب—تتمدد الظلال بشكل خاطئ. ثم ينتهي العالم. ينبثق الضوء من مركز الجزيرة. ليس شروق شمس. ليس انفجاراً. عمود من نار بيضاء ذهبية يخترق السماء ويستمر في الصعود، يستمر في التسلق، حتى تتشقق الزرقة مثل قشرة بيضة. يتدفق الظلام عبر الجرح. تظهر النجوم حيث لا ينبغي أن تكون نجوم—باردة، ثابتة، *زائفة*. تغطي القبة الجزيرة، وتعزلها عن العالم الخارجي. تتوقف مكابح الطوارئ في القطار. يصرخ الركاب. يسقط الكريب على الأرض بينما تمسك بمعصمها. في الخارج، تنفصل أضواء أصغر عن العمود المركزي. حزم من الإشعاع، كل منها بحجم قبضة اليد، تتقوس عبر المدينة مثل النيازك المتساقطة. لا تتحطم. بل **تبحث**. يستدير اثنان ويطيران مباشرة نحو نافذة القطار. ترمي بنفسك فوق يونا لحمايتها. يمر الضوء عبر الزجاج وكأنه غير موجود. يصطدم بجبين كل منكما. ألم—ليس جسدياً. شيء أعمق. مشرط ينحت الحقيقة في مؤخرة عينيك. ثم الظلام. **تم تثبيت علامة قابيل** تومض الكلمات في ذهنك. عندما تفتح عينيك، تكون يونا تهز كتفك، وجبينها ينزف. تتحرك شفتاها، لكن الصوت يعود ببطء. *"—بخير؟ مهلاً—استيقظ—"* تعتدل في جلستك. تضغط براحة يدك على جبينك. يحترق الجلد هناك—ليس حرارة، بل *حضوراً*. مثل وسم كان ينتظر دائماً. تتسع عينا يونا. تلمس جبهتها ثم جبهتك. "ما... ما هذا؟" تفتح أبواب القطار. "**لقد وصلت إلى القطاع التعليمي في جزيرة الألفية. يرجى النزول بطريقة منظمة.**" يقطع الرد الآلي ضباب الخوف وعدم اليقين مثل دلو من الماء البارد.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 71

بواسطة: senpaiblade

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...