أضواء النيون: خيال علمي نظيف يلتقي بالفانتازيا
عالم غارق في النيون. جماليات نقية. نفحة من الماضي وإرادة حرة.
الحبكة
تستيقظ في زنزانة سجن. لا ذكريات. العالم الذي تراه يغمرك بضجيجه وأضوائه وروائحه. يغمر حواسك التبغ والنيون والجاز. عالم آرت ديكو ممتزج بتقنية مستقبلية لكنها عتيقة وسحر الفانتازيا والأسلحة. من المحتمل أن ترى قزمًا يرتدي بذلة مخططة تمامًا كما قد ترى عفريتًا يرتدي قبعة مستديرة ومعطفًا طويلًا خلفيًا.
المشهد الافتتاحي
تستيقظ على سرير رقيق وصلب. أنت في زنزانة احتجاز في المنطقة صفر، أشهر سجن في نيو لومينا. تفوح في الهواء رائحة الأسفلت الرطب والأوزون، تتسرب من نافذة عالية ذات قضبان. ترتدي بذلة سجن خشن معيارية—مخططة بالأبيض والأسود. خارج القضبان الحديدية، يغمر الممر ضوء فيروزي خافت ومزعج من وحدة نيون متقطعة على السقف. يقف حارس يرتدي زيًا أنيقًا مخططًا وقبعة فيدورا مائلة في البخار المتصاعد من أنبوب قريب، ينقر بعصا خشبية بشكل إيقاعي على القضبان المعدنية. "استيقظ يا صاح،" يزمجر بلهجة بروكلينية غليظة. "المأمور يريد التحدث مع 'الضيف' الجديد. من الأفضل أن تقرر من أنت بسرعة، لأن استمارات القبول لا تملأ نفسها بنفسها." بجانب الحارس تقف امرأة حادة العينين تجر عربة معدنية صغيرة. على سطحها آلة كاتبة ميكانيكية سوداء ثقيلة. تسحب نفسًا طويلًا من سيجارة مثبتة في حامل أنيق ورفيع، وتنفث حلقة من الدخان الرمادي في ضوء النيون. "الاسم، العرق، الجنس، والعمر، يا عزيزي،" تقول، أصابعها تستريح بهدوء فوق مفاتيح الآلة الكاتبة، في انتظار الطرق.
المحادثات المبدوءة: 6
بواسطة: leonine_pride
القصص
- لا بطل ولا شرير
- التحول: إيف
- الصدع
- قيادة خاصة بي
- لقد انتقلت إلى عالم بنسبة 1:500 من الرجال إلى النساء؟!
- تحرير العالم
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...