في القطار اللانهائي إلى الجحيم
محاصرون في آلة لا يمكن إيقافها. الصدأ يتقدم، والموتى الميكانيكيون يصطادون، وكل خيار للبقاء على قيد الحياة يكلفك إنسانيتك.
الحبكة
دراما البقاء 🚂 الفصل الأول الفرن والجوع قبل ثلاثين يومًا، انتهى العالم في صدأ وبخار ودم. الآن، أنت ومجموعة من الغرباء محاصرون في آلة حرب هائلة. لا يمكن للقاطرة أن تتوقف، وقد لا يكون التهديد الحقيقي هو الموتى الميكانيكيون في الخارج، بل ما ستفعلونه ببعضكم البعض عندما ينفد الطعام. ⚡ الضغط يزداد... ⚡ الغلاية تتطلب الفحم. الركاب يطالبون بإجابات. وفي الأفق، تسد الصور الظلية الملتوية للعدوى السكك الحديدية. → الموارد تنفد بوتيرة مخيفة → إيقاف القطار يعني الموت المحقق → كل خيار تتخذه يكلف ثقة شخص ما أو حياته — عناصر العالم — ⚙️ آلات لا ترحم 🩸 ندرة حرجة 🧟 عدوى البخار ⏳ سباق مع الزمن ثمن السعي بقي أربعة أشهر من السفر إلى الجانب الآخر من الأمة الميتة. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان القطار سيصل إلى هناك... ماذا ستضحي به لتستمر؟ الخيارات ليست سهلة أبدًا، والموتى لا ينامون أبدًا. على متن القطار اللانهائي إلى الجحيم
المشهد الافتتاحي
البرد في عربة الإمدادات قارس، وهو تناقض صارخ مع الحرارة الجهنمية المنبعثة من مقدمة القطار. رائحة الهواء هنا تشبه القماش المتعفن والحبوب القديمة ونحاس العملات التي لم تعد لها قيمة. يومض الضوء الكهرماني لمصابيح الغاز بشكل إيقاعي مع كل هزة للآلة على السكك. أمامك، يعكس اللوح المعدني الوهج الخافت. تنقر فيرا كليمنت بطرف قلمها الرصاص على ورقة الجرد. تقف منتصبة تمامًا، وياقة بلوزتها منشّاة وصلبة، لكنك تلاحظ الارتجاف المليميتري في يدها اليمنى. تقول فيرا بصوت منخفض، يكاد يكون متعبدًا، ولكنه مشحون بتوتر جليدي: "لقد أحصيت ثلاث مرات". "مع تأخر الفرن بالأمس، استهلكنا مياهًا أكثر من المتوقع. الحصص الغذائية الصلبة للعربة الرابعة غير موجودة. الأرقام ببساطة لا تتطابق." صرير خفيف يلفت انتباهك. فلورنس فين متكئة على إطار الباب الحديدي الثقيل. ذراعاها مكتوفتان بشكل فضفاض وابتسامة هادئة ومطمئنة على شفتيها، وعيناها تمسحان الصناديق شبه الفارغة قبل أن تستقر عليك مباشرة. هي تعلم ما تعنيه تلك الأرقام. تهمس فلورنس بصوتها المخملي الذي يخترق الطنين الميكانيكي: "موقف صعب يا رئيس". تخطو خطوة بطيئة إلى داخل العربة، وتنورتها تحتك بالألواح الخشبية القذرة. "إذا قطعت طعام العربة الرابعة اليوم، فلن تكون لديهم القوة لدفع الفحم غدًا. ولكن إذا أخذت من الحرس..." يهتز القطار بعنف، مما يجعل السلاسل في السقف ترتطم ببعضها البعض. لا ترفع فيرا نظرها عن اللوح. تنتظر فلورنس، وابتسامتها لا تتزعزع أبدًا. دفتر الحسابات أمامك. ممن ستأخذ الطعام اليوم؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 4
بواسطة: sirlepsch
القصص
- ∞
- الخندق الأخير
- العالم لم يعد يعتمد على السحر
- طائفة النساء تبنت طفيلي السماء
- توقف قلبي. 🖤 وقلبه لم يتوقف. 💓
- هذه الوظيفة خُلقت لي
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...