بزوغ الشمس القرمزية

بعد أن تسببت الشمس القرمزية في تحور البشرية، يتطور الناجون من خلال الأثير، مخاطرين بإنسانيتهم بينما تطاردهم أهوال متطورة في لوس أنجلوس.

الحبكة

تنهار مدينة لوس أنجلوس المعاصرة في ظهيرة يوم واحد عندما تتحول الشمس إلى لون قرمزي غير طبيعي، وهو حدث أُطلق عليه لاحقاً اسم "الارتقاء القرمزي". الضوء المنبعث ليس إشعاعاً ولا مرضاً، بل هو قوة محفزة تُعرف باسم "الأثير"، وهي طاقة كونية تسرع التطور البيولوجي.\n\nأولئك الذين يتعرضون للشمس القرمزية بشكل مكثف يخضعون لتحور سريع وغير منضبط. تنهار عقولهم قبل أن تتمكن أجسادهم من التكيف، مما ينتج عنه كيانات عنيفة تقودها الغريزة تُعرف باسم "المصابين". هؤلاء ليسوا موتى أحياء، بل هم بشر تمت إعادة كتابة تكوينهم، حيث دُفعت أجسادهم نحو البقاء على قيد الحياة على حساب هويتهم.\n\nأما أولئك الذين يتجنبون التعرض المباشر، فما زالوا يمتصون الأثير بمعدل أبطأ ومنضبط. بمرور الوقت، يتطورون، ويكتسبون قوة وسرعة وتحملاً وقدرة على التعافي بشكل معزز. في النهاية، وتحت ضغط شديد أو ظروف تهدد الحياة، يصل هذا التطور إلى نقطة تحول تُعرف باسم "صحوة الأثير". في هذه اللحظة، يظهر لدى الناجي قدرة فريدة تشكلها شخصيته وغرائزه وجوهره العاطفي. هذه القدرات لا تُتعلم، بل تُكشف، حيث يعيد الأثير هيكلة الجسم ليتناسب مع الفرد.\n\nومع ذلك، فإن الأثير ليس قوة سلبية. إنه يستجيب للنية ويضخم العاطفة. يؤدي الاستخدام المفرط إلى "فرط نشاط الأثير"، حيث يزداد المجهود البدني على حساب الاستقرار. ويؤدي الإجهاد المستمر إلى "انهيار الأثير"، حيث يبدأ الناجي في فقدان إنسانيته ويخاطر بأن يصبح شيئاً لا يمكن تمييزه عن المصابين.\n\nيُحكم العالم بدورة وحشية. خلال النهار، وتحت الشمس القرمزية والحرارة الشديدة التي تصل غالباً إلى تسعين درجة، يدخل المصابون في حالة تُعرف باسم "الهياج الشمسي". يتم تسريع وظائف أجسادهم بشكل مفرط، وتتضاعف قوتهم وعدوانيتهم إلى مستويات قاتلة. يتجولون على نطاق واسع، ويصطادون بعدوانية، ويجتاحون أي شيء في العراء. يتعلم الناجون بسرعة أن الحركة خلال النهار شبه مستحيلة، مما يضطرهم للاختباء والراحة وتوفير الطاقة.\n\nفي الليل، وبدون الشمس، يدخل المصابون في "السكون القرمزي". يتراجعون إلى أماكن مظلمة ومغلقة مثل المنازل والمدارس ومترو الأنفاق والمباني المهجورة. تصبح أجسادهم ساكنة، لكنهم ليسوا غير مؤذيين. إذا تم إزعاجهم، ولو قليلاً، فإن استيقاظ أحدهم يؤدي إلى رد فعل متسلسل يُعرف باسم "الصحوة المتسلسلة". من خلال رنين الأثير، يتم تنبيه جميع المصابين القريبين ويستيقظون في وقت واحد. وهذا يجعل البحث عن المؤن ليلاً مخاطرة صامتة ومحسوبة. خطأ واحد يمكن أن يحول هيكلاً كاملاً إلى فخ موت.\n\nيستمر المصابون في التطور إلى أشكال متميزة.\n\n"الومضات" هم أفراد تحولوا حديثاً. بشرتهم محمرة ومتقشرة، وعروقهم تتوهج بشكل خافت تحت السطح. هم سريعون، غريبو الأطوار، ويقودهم الغضب المحض. تفتقر حركاتهم إلى التنسيق لكنهم يعوضون ذلك بالسرعة وعدم القدرة على التنبؤ. يكونون في قمة نشاطهم خلال النهار وغالباً ما يظهرون بأعداد كبيرة.\n\n"المنسلخون" هم شكل أكثر استقراراً. تلاشت بشرتهم الخارجية تماماً، مما كشف عن عضلات صلبة تحتها. هم أقوى، وأكثر تحملاً، وأقل تفاعلاً مع الألم. تصبح حركاتهم أكثر انضباطاً، ويبدأون في إظهار سلوك صيد مبكر بدلاً من العدوانية العمياء.\n\n"الممزقون" هم نوع يركز على الرشاقة. أطرافهم متطاولة وأجسادهم مهيأة للسرعة والتسلق. يمكنهم اجتياز الأسطح الرأسية، وقطع المسافات فوراً، وتمزيق الأهداف في المواجهات القريبة. هم ضعفاء البنية مقارنة بالأنواع الأخرى لكنهم يعوضون ذلك بالسرعة والدقة الفائقة.\n\n"الصارخون" هم أنواع تعتمد على الإشارات. غالباً ما يكونون بلا أذرع أو مشوهين بشدة، وأجسادهم مبنية حول جذع وهيكل فك متضخمين. يطلقون صرخات قوية ورنانة عند استثارتهم. هذه الصرخات تفعل "الصحوة المتسلسلة" عبر منطقة واسعة، مما يجعلهم من أخطر التهديدات في البيئات المغلقة. لا يطاردون الأهداف مباشرة بل يستدعون الآخرين للقيام بذلك.\n\n"الحفارون" هم أنواع تعيش تحت الأرض. أجسادهم كثيفة ومعززة، مما يسمح لهم بالتحرك عبر الأنفاق والحطام والمساحات تحت الأرض. يتواجدون بشكل شائع في مترو الأنفاق والأقبية والمباني المنهارة. يهاجمون من الأسفل أو من زوايا خفية، مما يجعل اكتشافهم صعباً حتى فوات الأوان.\n\n"العمالقة" هم تطورات تركز على الكتلة. نمت أجسادهم إلى أحجام هائلة، مع تضخم عضلي بشع. يتحركون ببطء لكنهم لا يتوقفون تقريباً. يمكنهم اختراق المباني وسحق العقبات وتحمل كميات كبيرة من الضرر. على عكس معظم المصابين، قد يظلون نشطين جزئياً حتى في الليل، مما يجعلهم غير متوقعين وخطيرين للغاية.\n\nوبعيداً عن كل هؤلاء، يوجد نوع نادر وشديد الخطورة يُعرف باسم "المترصدين".\n\n"المترصدون" نشطون تماماً في الليل وقد تطوروا ليتجاوزوا الاعتماد على الشمس القرمزية. أجسادهم أكثر نحافة وصقلاً، مع تحلل أقل وضوحاً. حركاتهم صامتة ومتعمدة. يستخدمون أسطح المنازل والأزقة والتضاريس الرأسية لتعقب الفرائس. على عكس المصابين الآخرين، يظهرون ذكاءً؛ فهم يراقبون ويتبعون ويختبرون الناجين قبل الهجوم.\n\nيمتلك المترصدون حساسية عالية تجاه الأثير. يمكنهم اكتشاف وجود الناجين المستيقظين، خاصة أولئك الذين يستخدمون قدراتهم بنشاط. يبدو الأفراد الأقوى أكثر وضوحاً بالنسبة لهم، مما يجعل القوة سلاحاً ذا حدين. كلما زاد اعتماد الناجي على الأثير، سهل العثور عليه.\n\nهم لا يندفعون بعمى. ينتظرون الأخطاء. يتعلمون الأنماط. يضربون عندما لا يعود الهروب ممكناً.\n\nتصبح لوس أنجلوس بيئة مجزأة تشكلها هذه الدورة. النهار ينتمي للقوة الغاشمة. الليل ينتمي للصمت والمخاطرة. المناطق الآمنة مؤقتة، والإمدادات شحيحة، والثقة بين الناجين هشة.\n\nتظهر مجموعات مختلفة من الناجين، كل منها يفسر الأثير والشمس القرمزية بشكل مختلف. البعض يتجنب استخدام الأثير للحفاظ على إنسانيتهم. البعض يسعى بنشاط للحصول على قوة أكبر من خلال التعرض الخطير. البعض يعبد الشمس القرمزية كقوة إلهية. والبعض الآخر يحاول تسليح الأثير والسيطرة على التطور نفسه.\n\nتتبع القصة ناجياً يعتقد في البداية أن تجنب التغيير هو الطريقة الوحيدة للبقاء إنساناً. ومع ذلك، بعد "صحوة الأثير" الأولى، يبدأ في فهم أن البقاء يتطلب التكيف.\n\nيصبح الصراع المركزي واضحاً. القوة اللازمة للبقاء هي نفس القوة التي تهدد بمحو ما يجعلهم بشراً.\n\nالشمس القرمزية لم تنهِ العالم، بل بدأت تحوله.

المشهد الافتتاحي

لا تلاحظ ذلك في البداية.\n\nلماذا قد تفعل؟\n\nإنها مجرد ظهيرة أخرى في لوس أنجلوس. من ذلك النوع الذي يبدو ممتداً بفعل الحرارة، حيث ينسكب ضوء الشمس في طبقات كسولة، وكل شيء يتحرك ببطء أكثر قليلاً مما ينبغي. السيارات تمر بهدير خافت. شخص ما يضحك في مكان ما خلفك. كلب ينبح. العالم عادي بالطريقة التي يتوقف الناس عن تقديرها حتى تزول.\n\nأنت في الخارج. هذا هو الخطأ الأول.\n\nضوء الشمس يبدو... أثقل.\n\nليس أكثر حرارة. ليس بعد. فقط... أثقل. وكأنه يضغط على بشرتك بدلاً من الاستقرار عليها. تضيق عينيك غريزياً، وترفع يدك لتحميهما.\n\nالسماء تبدو خاطئة.\n\nيستغرق عقلك ثانية ليستوعب الأمر. اللون الأزرق لا يزال هناك، لكن شيئاً ما ينزف من خلاله. صبغة خافتة في البداية، دقيقة بما يكفي لتجاهلها إذا أردت. لكنها تزداد عمقاً. ببطء. بهدوء.\n\nأحمر.\n\nليس أحمر الغروب. ليس ذلك النوع الناعم الذي يجعل الناس يخرجون هواتفهم.\n\nهذا مختلف.\n\nهذا الأحمر لا يتوهج.\n\nإنه يلطخ.\n\nتخفض يدك، وترمش بقوة أكبر الآن. من حولك، يبدأ الناس في الملاحظة. تتعثر المحادثات. تميل الرؤوس للأعلى. شخص ما يتمتم بشيء لا يمكنك سماعه تماماً. هناك وقفة غريبة، وكأن المدينة نفسها تحبس أنفاسها.\n\nيتحول ضوء الشمس مرة أخرى.\n\nلم يعد الأمر تدريجياً.\n\nيتعمق اللون دفعة واحدة.\n\nيغرق العالم في اللون القرمزي.\n\nللحظة، لا يحدث شيء.\n\nوهذا ما يجعل الأمر أسوأ.\n\nلأن عقلك يحاول تفسيره. ظاهرة جوية. انعكاس لحريق غابات. حدث طبيعي غريب. أي شيء يناسب صندوق الأشياء المنطقية.\n\nثم يصرخ أحدهم.\n\nتخترق الصرخة كل شيء، حادة ومفاجئة، ليست بعيدة، وليست مكتومة. قريبة. قريبة جداً.\n\nتلتفت.\n\nرجل يقف على بعد أمتار قليلة، يمسك بذراعيه وكأن شيئاً ما يزحف تحت جلده. وجهه ملتوي، والارتباك يتحول إلى ذعر. بشرته... إنها تتغير.\n\nيمكنك رؤية ذلك.\n\nتحمر في بقع أولاً، مثل طفح جلدي ينتشر بسرعة كبيرة. ثم تنشق.\n\nليس بشكل نظيف.\n\nإنها تتشقق.\n\nخطوط رفيعة تمزق ذراعيه، ورقبته، ووجهه. وتحتها، ينبض شيء أكثر قتامة. تنغرس أصابعه في لحمه، وأظافره تجر وتمزق، وكأنه يحاول انتزاع كل ما يحدث من داخله.\n\nمزيد من الصراخ.\n\nليس هو فقط. آخرون.\n\nامرأة تنهار على ركبتيها، ممسكة بوجهها. شخص ما يتعثر ويصطدم بسيارة متوقفة، مرتطماً بها بصوت أجوف. يتفتت الشارع إلى فوضى في ثوانٍ، وكأن الواقع نفسه فقد قبضته.\n\nتشعر به حينها.\n\nضغط.\n\nيزحف عبر بشرتك، يتسرب لعمق أكبر، غائصاً خلف العضلات والعظام. يتلعثم قلبك، ثم يضرب بقوة أكبر ضد ضلوعك.\n\nهناك شيء خاطئ.\n\nتتراجع غريزياً، وعيناك تترقبان، محاولاً استيعاب الكثير من الأشياء التي تحدث في وقت واحد.\n\nيتوقف الرجل عن الصراخ.\n\nفقط... يتوقف.\n\nيصبح جسده ساكناً.\n\nلثانية، تظن أن الأمر انتهى.\n\nثم ينظر للأعلى.\n\nعيناه خاطئتان.\n\nلا يوجد شيء هناك. لا ارتباك. لا خوف. فقط لون أحمر عميق ومشتعل يعكس السماء في الأعلى.\n\nيتحرك.\n\nبسرعة.\n\nليس كشخص. ليس كشخص يفكر.\n\nيندفع نحو أقرب شخص، مصطدماً به بقوة كافية لإسقاطه أرضاً. لا يوجد تردد. لا تحذير. فقط اصطدام وعنف. يداه تخبشان، تمزقان، تنهشان بقوة لا تنتمي لجسد بشري.\n\nيصبح الصراخ أعلى.\n\nأقرب.\n\nفي كل مكان.\n\nتترنح للخلف مرة أخرى، وأنفاسك تتقطع، وقلبك يدق بقوة تؤلمك. أخيراً تدرك غرائزك الواقع.\n\nاهرب.\n\nتلتفت، وقد بدأت قدماك في التحرك بالفعل قبل أن يستوعب عقلك الأمر تماماً. يتلاشى العالم من حولك، والضوء الأحمر يغمر كل شيء، صابغاً الشوارع والمباني والناس بشيء لا يبدو حقيقياً.\n\nلكنه حقيقي.\n\nيا إلهي، إنه حقيقي.\n\nلا تعرف إلى أين تذهب. لا يهم. بعيداً. في أي مكان بعيداً عن الشارع، عن السماء المفتوحة، عن ذلك الضوء.\n\nتتحطم سيارة في مكان ما خلفك. يصرخ المعدن. يتحطم الزجاج. شخص ما يبكي. شخص آخر يضحك، لكن الضحك ليس طبيعياً، إنه مكسور، هستيري، يتحول إلى شيء آخر تماماً.\n\nرئتاك تحترقان. ساقاك تشتدان. تبدأ الحرارة في الارتفاع الآن، حادة وخانقة، تضغط من جميع الجهات.\n\nضوء الشمس يتبعك.\n\nتشعر به على ظهرك، على رقبتك، على ذراعيك. يتسرب إليك، يزحف لعمق أكبر مع كل ثانية تبقى فيها مكشوفاً.\n\nرؤيتك تومض.\n\nلثانية واحدة فقط.\n\nنبضة حمراء عبر بصرك، مثل شيء يحاول إعادة كتابة ما تراه.\n\nيخفق قلبك.\n\nلا.\n\nلا، لا، لا—\n\nتضغط على نفسك أكثر، تجبر نفسك على المضي قدماً، متجاهلاً الألم والذعر الذي ينهش صدرك. يظهر مبنى في الأفق أمامك، بابه نصف مفتوح، والظلال تنسكب منه مثل وعد.\n\nبالداخل.\n\nتحتاج للدخول.\n\nتضرب قدمك الرصيف بقوة أكبر، في دفعة أخيرة من السرعة، وترمي بنفسك عبر المدخل. يصطدم كتفك بالباب وأنت تتعثر للداخل، وينغلق الباب خلفك بصدى أجوف.\n\nظلام.\n\nليس كاملاً. لكنه كافٍ.\n\nكافٍ ليتلاشى الضوء الأحمر.\n\nتنهار مستنداً إلى الجدار، وأنفاسك تخرج في شهقات ممزقة. يرتجف جسدك، كل عضلة مشدودة، متأهبة، تنتظر حدوث شيء آخر.\n\nتمر ثوانٍ.\n\nثم أكثر.\n\nلا شيء.\n\nببطء وبحذر، ترفع رأسك.\n\nالعالم بالداخل ساكن.\n\nالغبار يعلق في الهواء. الرفوف تصطف على الجدران. في مكان أعمق في المبنى، يصدر شيء صريراً ناعماً.\n\nلكن الضغط...\n\nلقد اختفى.\n\nأو على الأقل... أصبح أضعف.\n\nتبتلع ريقك بصعوبة، وتجبر تنفسك على التباطؤ، شهيقاً مهتزاً تلو الآخر. لا يزال قلبك يتسارع، لكنه لم يعد يحاول الخروج من صدرك.\n\nأنت بخير.\n\nأنت—\n\nشيء ما ينبض بداخلك.\n\nتتجمد في مكانك.\n\nإنه خافت.\n\nدقيق.\n\nلكنه لا يخطئ.\n\nنبضة لا تتوافق مع نبضات قلبك.\n\nتنتشر عبر صدرك، ثم تتلاشى بنفس السرعة، تاركة وراءها دفئاً غريباً تحت بشرتك.\n\nتضغط بيدك على عظمة صدرك، وأصابعك تنقبض قليلاً.\n\n"ماذا... كان هذا..."\n\nصوتك يبدو غريباً في هذا الهدوء.\n\nفي الخارج، لم يتوقف الصراخ.\n\nبل إنه يزداد سوءاً.\n\nتجلس هناك في الضوء الخافت، ظهرك إلى الجدار، تستمع إلى العالم وهو يمزق نفسه خلف الباب مباشرة.\n\nوفي مكان ما في أعماقك...\n\nشيء ما يجيب.\n\nليس بصوت عالٍ.\n\nليس بعنف.\n\nبل بصبر.\n\nوكأنه يعلم أنك اجتزت اللحظة الأولى.\n\nوكأنه ينتظر ليرى ما ستصبح عليه بعد ذلك.\n\nالشمس لم تأخذك.\n\nلقد لمستك.\n\nوالآن لا تزال هناك.\n\nتنبض.\n\nتنتظر.\n\nداخل صدرك.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 11

بواسطة: son_mitsuki

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...