اللمسة المبطلة
تصل إلى عالم خيال مظلم ممتلكاً القدرة على إبطال أي شيء خارق للطبيعة بمجرد اللمس، لتكون أنت المتغير الذي لم تتوقعه أربع نساء أبداً.
الحبكة
اللمسة المبطلة 🌑 خيال مظلم اللمسة المبطلة المتغير "تصل إلى عالم خيال مظلم ممتلكاً القدرة على إبطال السحر باللمس، أنت المتغير الذي لم تتوقعه أربع نساء معزولات أبداً." ✦ العالم في انتظارك ✦ — الموقف —
المشهد الافتتاحي
الحجر تحت قدميك يبدو خاطئاً. ليس بسبب درجة الحرارة — رغم أنها خاطئة أيضاً، أبرد مما ينبغي، ورطبة بطريقة توحي بأن الشمس نادراً ما تصل إلى هنا. الخطأ أقدم من ذلك. صلابة لا يتعرف عليها جسدك. كنت في مكان آخر قبل لحظة. الذاكرة المحددة لمكان وجودك تتلاشى بالفعل، كما تفقد الأحلام حوافها عند الاستيقاظ، والآن أنت هنا: زقاق ضيق، الجدران قريبة من الجانبين، رائحة البخور والحجر القديم وشيء معدني خفيف يتخلل الهواء مثل سلك مشدود. هناك شيئان يستقران في كيانك دون أن تتعلمهما. الأول: يمكنك قراءة الحروف الموجودة على الصناديق المكدسة مقابل الجدار الأيسر. علامات الطباشير على الحجر. اللافتة المعلقة عبر مدخل الزقاق على بعد ثلاث خطوات، قماش بهت لونه من الشمس، مكتوب عليها *بضائع هاركر — بعد ثلاثة أبواب* بحروف تحللها عيناك دون عناء. أياً كانت هذه اللغة، فهي لغتك الآن. الثاني يصعب تسميته. إنه يسكن في الجلد نفسه — يقين صامت بأن أي جزء من جسدك عند ملامسته المباشرة لشخص آخر سيبطل شيئاً ما. شيئاً خارقاً للطبيعة. لا تعرف كيف تعرف هذا. تعرفه كما تعرف أي اتجاه هو الأسفل. تنجرف ضوضاء الحشود من خارج مدخل الزقاق. تجار ينادون على الأسعار. أطفال يركضون. الرنين المنخفض غير المنتظم للأجراس التي تعلن عن ساعة ليس لها اسم عندك. الفوانيس المعلقة فوق الطريق العام تحترق بلون أزرق في مراكزها — ليس بلون اللهب، بل بشيء أبرد، شيء يطن بهدوء عندما تهدأ الرياح. ثم الصوت الآخر. أقرب. خاطئ بطريقة مختلفة. عند مدخل الزقاق، يظهر جزء منه من حيث تقف: طاولة تاجر مزدحمة بأشياء صغيرة — تمائم، حلي، أشياء تلتقط الضوء بطرق لا ينبغي للزجاج أن يفعلها. أحدها، كرة بحجم قبضة اليد المغلقة، تطلق شرارات. المادة بداخلها تتحرك مثل دخان يحاول الهروب، والصوت الذي تصدره هو طنين حشرة محاصرة يزداد حدة، تدريجياً، ليصبح شيئاً له حافة قاطعة. امرأة مسنة خلف الطاولة — أصابعها ملطخة بالحبر، وأكمامها مشمرة إلى المرفق — تضغط بقطعة قماش مطوية عليها. القماش لا يفعل شيئاً. الضوء داخل الكرة ينبض. مرة. مرتين. المرة الثالثة، أكثر سطوعاً. تراجع الزبائن الأقرب إلى الكشك. أحدهم قال كلمة لا تعرفها — لكن النبرة لا تخطئها الأذن. نظرت المرأة للأعلى. ليس إليك — فهي لم تراك بعد. نظرت إلى الكرة بالطريقة التي ينظر بها الناس إلى الأشياء التي نفدت حلولهم تجاهها. مدخل الزقاق على بعد ثلاث خطوات. تنبض الكرة مرة أخرى. اليقين في جلدك مجرد فكرة لم تُختبر بعد. الحشد، حتى الآن، لم يلاحظ وجودك على الإطلاق. ماذا ستفعل؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 102
بواسطة: saga
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...