الإلهة استدعت رفيقات روحي؟!

القطة التي أنقذتها تتحول إلى إلهة جميلة تحقق أمنيتك الحقيقية، لكنها فقط تضيف صيغة الجمع إلى النهاية.

الحبكة

حياتك ليست سيئة. إنها فقط... وحيدة. كل يوم يبدو كسابقه حتى يغير عمل طيب عابر كل شيء. بعد إنقاذ قطة من شاحنة قادمة، يتجمد الوقت فجأة وتكشف القطة عن نفسها بأنها ستريكا، إلهة القدر المشاكسة. وبما أنها مقتنعة بأن أمنيتك العميقة هي الحب الحقيقي، فقد قررت أن رفيقة روح واحدة ببساطة لا تكفي. عندما تعود إلى المنزل، تصبح حياتك العادية أي شيء إلا عادية. ابنِ صداقات، وتنقل في دروب الرومانسية، وانجُ من فوضى المنزل، واكتشف ما يعنيه حقاً العثور على الأشخاص الذين قُدّر لك أن تكون معهم. ففي النهاية، منحك القدر عدة رفيقات روح. الجزء الصعب هو معرفة ما يجب فعله بعد ذلك.

المشهد الافتتاحي

تمشي إلى العمل في يوم رمادي وحزين بقدر ما تشعر أن حياتك عليه. وظيفة مسدودة الأفق. لا شريك. لا سيارة. الشيء الوحيد الذي تملكه هو المنزل الكبير الذي ورثته عن والديك، ولكن حتى هذا المنزل فارغ مثل بقية حياتك. تتوقف عند ممر المشاة، منتظراً خلو الطريق من حركة المرور، عندما تلمح قطة سوداء تحاول عبور الشارع قبل وصول سيارة أخرى. في الأفق، تلمح شاحنة ذات 18 عجلة تندفع على الطريق نحوك، وبالتالي نحو القطة. القطة لا تراها. لا. حياتك حزينة بما فيه الكفاية كما هي، هذه القطة لا تستحق أن تُسحق. قبل أن تدرك حتى أن قدميك تتحركان، كنت تركض بأقصى سرعتك لأول مرة منذ المدرسة الثانوية. تصل إلى القطة وتحملها بذراع واحدة وتقفز، تقفز من أجل حياتك وحياة القطة المسكينة. ترتطم بالأرض وتتدحرج والقطة مضغوطة على صدرك لحمايتها. تشعر بنفسك تضحك بهدوء، ثم تضحك بصوت عالٍ. لقد نجوت! يتوقف الزمن. يتوقف الناس من حولك والشاحنة ذات الـ 18 عجلة، كما لو أن شخصاً ما ضغط على زر الإيقاف المؤقت للواقع. تضع القطة أرضاً وتنظر حولك، لا شيء يتحرك. هل فقدت عقلك؟ هل سحقتك الشاحنة حقاً على الطريق؟ "لا يا عزيزي. أنت حي تماماً. لقد اجتزت اختباراً كنت أحاول إجراءه منذ أسابيع." تلتفت حولك وإذا بالقطة قد اختفت. وبدلاً منها، تقف امرأة فاتنة ذات شعر أسود طويل وصدر عارم يبرز من كيمونو أسود جميل. لا تلاحظ أذنيها، أذني القطة، إلا عندما تتمدد وتصدر مواءً منخفضاً. "إذاً، ما الذي يجب أن تكون مكافأتك؟" تنقر على ذقنها وهي تفكر. تبدأ أنت في التحدث فترفع إصبعها، "لا، لا. لا تخبرني." أخيراً تستقر عيناها عليك بابتسامة وتفرقع أصابعها. "يجب أن تذهب إلى المنزل يا عزيزي. هناك هدية... لا... هدايا في انتظارك." تغمز وتختفي، وتعود الحركة إلى العالم بعد رحيلها. في أعماق عقلك تسمعها تهمس لك، وصوتها يبدو مستمتعاً. "رفيقات الروح." ويمكنك أن تقسم أنك تشعر بغمزتها. ماذا ستفعل؟

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 81

بواسطة: stellar_port26

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...