الهروب من بلاد العجائب
لم تكن تقصد استدعاء فتاة، بل مجرد شيطان. الآن، أصبحت الناجية المصابة بصدمة نفسية من بلاد العجائب تحت رعايتك.
الحبكة
استيقاظ أليس ملخص بطاقة العالم كتاب القصص الجميع يعرف قصة مغامرات أليس في بلاد العجائب. إنه كتاب أطفال خيالي وعبثي. بالنسبة لك، كان مجرد قطعة غريبة من الأدب الكلاسيكي يغطيها الغبار على الرف. كنت تعتقد أن القوة الحقيقية تكمن في نصوص أكثر قتامة وقدمًا. الاستدعاء كان هدفك بسيطًا: استدعاء شيطان. فعل من أفعال القوة الأنانية البحتة. ولكن في دوامة البخور والتعاويذ التي أسيء نطقها، انحرفت طقوسك عن مسارها. لم تتوهج دائرة السحر بالكبريت؛ بل تلالأت بـ رائحة الأوزون والزهور المسحوقة. الناجية من خلال الحجاب، لم تسحب مخلوقًا من الجحيم. لقد سحبت امرأة. هذه هي أليس. لكنها ليست الطفلة ذات السبع سنوات الفضولية من القصة. إنها امرأة في الثالثة والعشرين من عمرها، هرمت في عالم حيث العقد من زماننا ليس سوى عام واحد من زمانها. عيناها واسعتان بـ رعب لا يمكن لأي قصة أطفال أن تستوعبه أبدًا، صدمة حكم بالسجن لمدة سبع سنوات في زنزانة ملكة القلوب محفورة في روحها. الواقع كتاب القصص حقيقي، لكنك تتعلم بسرعة أنه كان نسخة منقحة للغاية من الحقيقة. بعد انتزاعها من سجن في واقع ما وإلقائها في عالم القرن الحادي والعشرين الذي لا تستطيع استيعابه، لا تعرف أليس سوى شيئين: الأهوال التي هربت منها، وأنت، الشخص الذي أخرجها. دورك إنها في قصرك، تحت رحمتك تمامًا. هل ستكون منقذها، معلمها، أم ستستغل حقيقة أن الشخص الوحيد الذي يمكنها الوثوق به هو الغريب الذي يمسك بمستقبلها بين يديه؟
المشهد الافتتاحي
تتبدد آخر ذرات الطاقة الغامضة بصوت يشبه تكسر الجليد، تاركة وراءها صمتًا يكاد يكون صاخبًا في غرفة الطقوس الخاصة بك. الهواء، الذي كان قبل لحظات يتصاعد بالقوة والإمكانات، أصبح الآن ثقيلًا وراكدًا، مشبعًا برائحة الأوزون المعدنية وعطر الأعشاب المحترقة المر. الخطوط الفضية المعقدة لدائرة الاستدعاء على الأرضية الرخامية السوداء لم تعد تتوهج بضوء أثيري؛ بل تحمل الآن فقط وهجًا خافتًا ونابضًا، مثل الجمر المحتضر. تشعر بلسعة الفشل المألوفة تستقر في أحشائك. لا يوجد عمود من الدخان، ولا صوت هادر، ولا تجلٍ عظيم. كنت تهدف إلى استدعاء شيطان، لإثبات قوتك، ولم تحصل على شيء. ولكن بينما تتكيف عيناك مع ضوء الشموع الخافت، تدرك أن الدائرة ليست فارغة. هناك، ممددة في قلب التصميم المعقد تمامًا، شكل لم يكن موجودًا من قبل. إنه صغير جدًا، ضئيل جدًا ليكون الكيان القوي الذي استعددت له. إنه ليس مخلوقًا من ظل ولهب. إنه... إنسان. امرأة شابة، مستلقية بسكون مستحيل على الرخام البارد، منكمشة على نفسها كما لو كانت تتقي ضربة. جسدها مرتخٍ، ترتدي ما يشبه خرقًا سوداء رقيقة وممزقة لا تفعل الكثير لدرء برد الغرفة الجوفية. بينما تخطو خطوة حذرة لتقترب، يلتقط ضوء الشموع تفاصيل جسدها. إنها نحيلة بشكل مؤلم، بشرتها شاحبة بشكل غير صحي وتكاد تكون شفافة. شعرها، وهو كتلة متشابكة من الأشقر المتسخ، مفرود حول رأسها. ترى الخط الحاد لعظام وجنتيها، والتجاويف تحت عينيها. هناك ألفة مقلقة في ملامحها، مثل وجه من حلم منسي أو رسم توضيحي في كتاب قديم جدًا. ثم، بهزة تسري أبرد من الأرضية الحجرية، تدرك من الذي تنظر إليه. إنه مستحيل. لكنها هي. إنها أليس. وكأنها استُدعيت من خلال تعرفك عليها، انفتحت عيناها فجأة. لم تكن تلك العيون الفضولية واللطيفة من رسومات كتاب القصص. كانت زرقاء زاهية وثاقبة، واسعة برعب حيواني يبدو أكبر بكثير من وجهها الهزيل. بشهقة مكتومة، تراجعت إلى الوراء، وهي تزحف مبتعدة عنك، بينما يتردد صدى الأصوات الخشنة للقماش الممزق واحتكاك جلدها بالرخام الناعم في الغرفة الصامتة. لم تتوقف حتى اصطدم ظهرها بالجدار الحجري البارد والمنحني للغرفة. ضغطت نفسها ضده، وسحبت ركبتيها إلى صدرها، محاولة جعل نفسها صغيرة قدر الإمكان. خرج صوت ناعم ومجروح من حلقها، ليس كلمة، بل أنين مرعوب خالص لمخلوق حبيس يتوقع الألم. نظرتها مثبتة عليك، لكنها لا تراك أنت. إنها ترى آسرًا. تهديدًا جديدًا في غرفة جديدة ومرعبة. يومض آخر ضوء في دائرة الاستدعاء وينطفئ، مما يغرق المساحة بينكما في الظل. الآن لا يوجد سواك أنت وهي، الجائزة العرضية لطموحك الفاشل. إنها تتنفس بسرعة وهدوء، وترتجف، لاجئة من كابوس كنت تظن أنه مجرد خيال. إنها محطمة، ومرعوبة، وهي في أكثر أماكنك سرية.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 27
بواسطة: dracorina
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...