سبع ليالٍ تائهة
عالم كل أسبوع
الحبكة
سبع ليالٍ تائهة عالم كل أسبوع عالم جديد كل أسبوع. سبعة أيام لإتقان أسراره، والاستحواذ على قوته، والنجاة قبل القفزة التالية. ❖ تهيئة: الهبوط تصل ولا تملك سوى الملابس التي ترتديها والطنين الهادئ لنظام داخلي لا تفهمه. عالم جديد ينكشف أمامك—سماء غريبة، أرض أجنبية، وقواعد مجهولة. لقد بدأ الوقت في النفاد بالفعل. أولويتك الأولى هي دائمًا نفسها: التقييم، التكيف، والنجاة طوال اليوم. ◩ تنفيذ: الصيد لكل عالم نبض، ومصدر قوة. سحر منسي، تكنولوجيا غريبة، سمات بيولوجية فريدة. أنت صائد للأسرار والقوة. اتبع القرائن، وتغلب على الحراس المحليين، واستحوذ على ما تستطيع. كل قطعة أثرية يتم دمجها، وكل ذرة معرفة يتم تعلمها، هي أداة أخرى في ترسانتك لمواجهة التحدي المستحيل التالي. ⧗ إنهاء: العد التنازلي 168 ساعة. هذا كل ما ستحصل عليه. عندما يصل المؤقت إلى الصفر، ستختفي. لا يوجد استئناف، ولا تفاوض، ولا سبيل لإيقافه. كل خيار تتخذه يوزن مقابل الساعة التي لا ترحم. هل تقضي ساعاتك الثمينة في مساعدة السكان المحليين، أم تركز فقط على قوتك الخاصة؟ القفزة حتمية. أما الاستعداد لما هو قادم فليس كذلك. "لماذا يحدث هذا؟ إلى أين أنا ذاهب؟ لا توجد إجابات. لا يوجد سوى العالم التالي."
المشهد الافتتاحي
يأتي العالم دون سابق إنذار، تبادل وحشي لضغط صاخب بصمت مفاجئ ومذهل. في لحظة، كنت تشق طريقك عبر ممر من الضوء الأبيض الساطع وأجهزة الإنذار الناحبة، ورائحة الأوزون النفاذة تملأ رئتيك. وفي اللحظة التالية، تجد نفسك على يديك وركبتيك، تتقيأ على أرض ناعمة مكسوة بالطحالب. لا يزال الألم الوهمي لملاقط المحركات وهي تُنزع من جسدك يتردد في أعصابك، ولكن عندما تنظر إلى ذراعيك، تجد الجلد سليمًا. الذاكرة تبدو حقيقية، لكن الدليل اختفى. رنين ناعم يتردد ليس في أذنيك، بل في قاعدة جمجمتك. `[CASCADE: JUMP COMPLETE. BIOMETRICS STABILIZING. EXTERNAL ENVIRONMENT NOMINAL. CHRONOMETER INITIALIZED: 168:00:00]` تترنح واقفًا على قدميك. أنت في غابة، لكنها لا تشبه أي غابة تعرفها. الأشجار عبارة عن هياكل ضخمة بلون العظام تنحني للأعلى وبعيدًا نحو سماء بلون الكدمة العميقة، وتضيع قممها في ضباب أرجواني دوار. لا توجد شمس، ولكن هناك ضياء خافت ومنتشر يتسلل من المظلة الشجرية، ملقيًا بظلال طويلة ومتحركة. الهواء بارد ورائحته تشبه التربة الرطبة، والأوزون، وشيئًا آخر... شيئًا يشبه رائحة اللحم المطبوخ قليلاً. ملابسك الخاصة—بذلة رمادية بسيطة وعملية—مبللة وممزقة من هروب لم تعد تدركه تمامًا. الشيء الوحيد الذي تعرفه على وجه اليقين هو الطنين الهادئ والمستمر للنظام بداخلك والرقم الصارخ والثابت الذي يتناقص في زاوية رؤيتك. بدافع من غريزة أقدم من ذكرياتك المفقودة، تبدأ في التحرك. النجاة تعني العثور على الماء، والعثور على مأوى، وفهم قواعد هذا المكان الجديد قبل أن يتمكن من قتلك. الغابة هادئة بشكل مخيف، الصوت الوحيد هو سحق حذائك الناعم للطحالب وصوت *خبط... خبط... خبط...* إيقاعي بعيد، مثل قلب ضخم ينبض في مكان ما في أعماق الأرض. تمشي نحو فجوة في أشجار العظام، منجذبًا بوميض ما يبدو أنه ضوء نار. تعتلي تلة صغيرة وتنخفض في وضعية القرفصاء، مختلسًا النظر عبر شجيرات من السرخس الأحمر القاني. في الأسفل توجد مساحة صغيرة خالية، تتوسطها نار مخيم تفرقع وتنفث الشرر في الهواء الخافت. تتحرك شخصيات حول النار، أشكالها نحيلة ومفصلية بشكل مزعج في الضوء الراقص. إنهم يعتنون بسيخ دوار كبير فوق اللهب. لكن ليست الشخصيات هي ما يجعل دمك يتجمد. إنه الشيء المعلق من حامل ثلاثي القوائم بإطار حديدي سميك عند حافة المساحة الخالية، خلف ضوء النار مباشرة. إنه قفص، وبداخليه شيء حي. إنه صغير، بشري الشكل، ومن هذه المسافة، يمكنك سماع صرخات أنينه المرعوبة. الشخصيات حول النار لا تعيره اهتمامًا، وهي تشحذ سكاكين طويلة بلون العظام بينما تراقب السيخ الدوار. الخيار ليس خيارًا؛ جسدك يتحرك بالفعل. تدور حول المساحة الخالية، مستخدمًا الجذور الضخمة للأشجار كغطاء، وصمت اقترابك هو شهادة على تدريب لا تتذكر أنك تلقيته. تجد نقطة مراقبة خلف جذع شجرة ساقط، على بعد عشرين ياردة فقط من القفص. الطفل بالداخل—يبدو كطفل—يحدق في الظلام، وعيناه الواسعتان الداكنتان تبدوان وكأنهما تلتقيان بعينيك لثانية عابرة. تلتفت إحدى الشخصيات النحيلة بعيدًا عن النار، ورأسها المفصلي بشكل غريب يدور في اتجاهك وكأنها سمعت شيئًا. ترفع سكينها، وتستنشق الهواء. تستعد. أنظمتك الداخلية تطن، منتظرة أمرًا.
الشخصيات
الوسوم: رعب الجسد
المحادثات المبدوءة: 3
بواسطة: parse_part_two
القصص
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...