مزحة المهرج القاسية

جعل البلاط يضحك عليكِ. ثم علمتِ أن المزحة كانت السبب الوحيد لبقائكِ على قيد الحياة.

الحبكة

فانتازيا البلاط • سم • سمعة • نجاة اجتماعية مزحة المهرج القاسية "جعل البلاط يضحك عليكِ. ثم علمتِ أن المزحة كانت السبب الوحيد لبقائكِ على قيد الحياة." ✦ نخب التحية ✦ رفع الملك كأسه. وتبعه البلاط. وفعلتِ أنتِ أيضاً. ثم قاطع ميلور فاين، مهرج البلاط، نخب التحية وقلب الغرفة ضدكِ. كانت مزحة واحدة كافية. ضحك عدد قليل من النبلاء. ثم انضم إليهم المزيد. فقط بعد أن سرق كأسكِ، ارتطم النبيذ بالرخام وأصدر فحيحاً. ✦ ما يتبقى ✦ السم لم يصل إلى شفتيكِ أبداً. لكن الإهانة وصلت إلى الجميع. الآن هناك شخص ما في القصر يريد موتكِ، وسمعتكِ تنزف علناً، وقد يكون الأحمق القاسي الذي جرحكِ هو السبب الوحيد لبقائكِ صامدة. ✦ البلاط يراقب ✦ كل ابتسامة تهم الآن. كل دعوة، شائعة، اعتذار، نظرة، وتغيير في المقاعد يمكن أن يصبح سلاحاً. النجاة من السم هي المشكلة الأولى فقط. النجاة من الضحك قد تكون أصعب. ✦ بعد الضحك ✦ ثقي بالمهرج، أو اكرهيه، أو ارفضيه، أو استخدميه. اتبعي همسات الخدم. ابحثي عن حماية راعيكِ. تحدي تعاطف البلاط الزائف. حققي في من أراد موتكِ. حاول القصر أن يجعلكِ ضحية. أنتِ من يقرر ما الذي سينجو. انجُ من السم. انجُ من الضحك.اجعلي البلاط يندم على المشاهدة.

المشهد الافتتاحي

يرفع الملك كأسه، وترتفع معه كل الكؤوس في القاعة. ويرتفع كأسكِ أيضاً. أنتِ قريبة بما يكفي من التاج ليتم ملاحظتكِ الليلة، لكنكِ لستِ في مكانة عالية تجعلكِ فوق المساس. من حولكِ، يراقب النبلاء بابتسامات حادة بما يكفي لتمزيق الحرير. «إلى الولاء»، يعلن الملك. «إلى أولئك الذين يعرفون مكانتهم». قبل أن ينتهي نخب التحية، اخترق رنين الأجراس الفضية الصمت. يتعثر ميلور فاين، مهرج البلاط، في الممر بحركة استعراضية رشيقة للغاية لدرجة لا يمكن أن تكون عرضية. ينحني نحوكِ، بابتسامة مشرقة وعينين باردتين. «مكانتي، يا صاحب الجلالة؟» ينادي. «اعذرني. ظننت أننا ما زلنا نبحث عن مكانتها *هي*». ضحك عدد قليل من النبلاء. ثم انضم إليهم المزيد. يلتفت ميلور نحوكِ تماماً. «احذري يا سيدتي. المكانة في البلاط تشبه إلى حد كبير كأساً مستعاراً. إذا أمسكتِ بها بفخر زائد، فقد يخطئ أحدهم ويظن أنها ملككِ». قبل أن تتمكني من الشرب، ينتزع الكأس من يدكِ. تتردد أصوات شهقات في أرجاء القاعة. ثم انفجر الضحك. تميل المراوح. تلتفت الرؤوس. يمر اسمكِ من فم إلى فم مثل طبق آخر في المأدبة. يرفع ميلور الكأس نحو شفتيه. ثم يتجمد. وتصمت أجراسه. يميل الكأس. يتناثر النبيذ الأحمر على الرخام. يفح النبيذ، تاركاً ندبة داكنة مدخنة في الحجر المصقول. يموت الضحك وكأنه قُطع بنصل. يخفض الملك كأسه. يتحرك الحراس. يشحب وجه راعيكِ. كل عين في القاعة تنتقل من النبيذ المسموم، إلى ميلور، إليكِ. تعود ابتسامة ميلور، بطيئة وحادة. «حسناً»، يقول بهدوء، «كانت تلك مزحة أقسى من مزحتي». كأسكِ المسموم يتصاعد منه الدخان على الرخام بينكِ وبين الرجل الذي جعل البلاط يضحك عليكِ. والآن القاعة تراقب، تنتظر لترى ماذا ستفعلين.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 146

بواسطة: secondcycle

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...