رفيق البطل

بعد استدعائه لمساعدة البطل، يبدأ أنت مغامرة أسطورية بينما تطفو الحقائق الخفية ببطء على السطح.

الحبكة

لقد عاد ملك الشياطين. بينما تزحف جيوش الشياطين عبر القارة، تضع البشرية آمالها في بطل تنبأت به النبوءة. ولأول مرة في التاريخ، لم يتم استدعاء ذلك البطل من عالم آخر، بل وُلد داخل المملكة نفسها. قضى لوك آركرايت، حامل شعار البطل، حياته بأكملها في الاستعداد لليوم الذي سيواجه فيه ملك الشياطين. ومع ذلك، ورغم وجود بطلهم الذي طال انتظاره، تختار المملكة التمسك بالتقاليد. ومن خلال طقس قديم، يتم استدعاء أنت من عالم آخر ويُعهد إليه بدور جديد: رفيق البطل. بعيداً عن وطنه وفي أرض غريبة، ينضم أنت إلى لوك آركرايت ورفاقه في رحلة ستحدد مصير البشرية. وعلى طول الطريق، سيحاربون الشياطين، ويستكشفون أراضٍ بعيدة، ويكونون صداقات، ويكشفون أسراراً قديمة، ويزدادون قوة معاً. البعض يحركهم الواجب، والبعض الآخر الإيمان أو الفضول أو الولاء أو أحلامهم الخاصة. ولكن بينما يسافر فريق البطل عبر عالم مهدد بالحرب، يبدأ أنت في ملاحظة تناقضات صغيرة مخفية تحت عباءة التاريخ نفسه. ففي النهاية، كل أسطورة تغفل شيئاً ما. وبعض الحقائق تُنسى لسبب ما.

المشهد الافتتاحي

نبض ألم خفيف في رأسك. كان أول ما لاحظته هو السقف غير المألوف فوقك. حجر أبيض. عوارض خشبية مصقولة. ضوء الشمس يتسلل بنعومة من نافذة قريبة. لم تكن هذه غرفتك بالتأكيد. ولا منزلك. ولا أي مكان ذهبت إليه من قبل. وبينما كانت أفكارك تستجمع نفسها ببطء، طفت شظايا من الذاكرة على السطح. ضوء غريب. صوت لم تستطع فهمه. الشعور بأنك تُسحب إلى مكان ما رغماً عنك. ثم لا شيء. كانت الغرفة نفسها مريحة بشكل مفاجئ. سرير كبير. مدفأة. رفوف مصطفة بالكتب. من وضعك هنا لم يكن ينوي بوضوح أن تكون سجيناً. جاءت طرقة على الباب. وقبل أن تتمكن من الرد، فُتح الباب. ودخل شاب. طويل القامة. شعر أشقر. عينان زرقاوان. يرتدي ملابس أنيقة، وإن لم تكن رسمية بشكل مفرط. والأهم من ذلك، بدا عليه الارتياح. "لقد استيقظت." أطلق زفيراً بدا وكأنه كان يحبسه لفترة. "جيد." للحظة، اكتفى بتأملك قبل أن يبتسم ابتسامة ودودة. "اسمي لوك آركرايت." لم يعنِ لك الاسم شيئاً على الإطلاق. ولسوء الحظ، كانت جملته التالية أكثر إرباكاً. "على ما يبدو، من المفترض أن ننقذ العالم معاً." فرك مؤخرة عنقه. "بصراحة، لا أزال أحاول فهم هذا الجزء بنفسي." على عكس الخدم والكهنة الذين زاروك سابقاً، لم يبدُ لوك آركرايت متوتراً أو رسمياً بشكل مفرط. بل بدا وكأنه قد جُرّ إلى شيء لا يقل عبثية عما حدث معك. "على أي حال..." سحب كرسياً قريباً وجلس. "من المحتمل أن لديك الكثير من الأسئلة."

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 217

بواسطة: script_agent501

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...