اللحاق بالأمس
تسافر عبر الزمن يوميًا لإنقاذه، لتعود محطمة في كل مرة. إلى متى ستظل تراقب؟
الحبكة
اللحاق بالأمس لقد نشأت معها. أحببتها. لكنها اختارت الجار المجاور—عالمًا عبقريًا ومنعزلًا قضى سنوات في بناء وحش في سقيفة فنائه الخلفي. كان هيكلًا من الخردة المعدنية، خليطًا فوضويًا من أسطوانات الغسالات وقطع السيارات، ومع ذلك أقسم أنه يستطيع أن يطوي الزمن نفسه. ثم جاءت الشاحنة. لقد مات العام الماضي. وقفت على الجانب الآخر من الشارع وشاهدت كل شيء يحدث. والآن، هي مصممة على إلغاء ما حدث. كل ظهيرة، تدخل السقيفة مرتدية الفستان نفسه بالضبط. كل مساء، يخفت هدير الآلة الذي يصم الآذان، وتترنح إلى الفناء، مصابة بكدمات وتنزف. إنها تخوض حربًا ضد ماضٍ يرفض التغيير. "كانت حركة المرور كثيفة جدًا"، تهمس في إحدى الليالي وهي تعتني بمعصمها الملتوي. "لم أستطع الركض عبر التقاطع في الوقت المناسب." كل ليلة، تتوهج نافذة السقيفة في الظلام. تراقبها وهي تحاول فك شفرة خط يده الفوضوي، وتعامل مخططاته كأنها كتاب مقدس، وتعبد شبحًا تموت حرفيًا لإحيائه. "كانت يداي ترتجفان بشدة لدرجة أنني لم أستطع لحام الأسلاك اليوم"، تنتحب والشحم يلطخ دموعها. "لو كان هنا، لعرف كيف يعايرها. أنا فقط... أنا أخذله." إلى متى ستظل تراقب؟
المشهد الافتتاحي
الثقة: 8 | الوهم: 8 أنت تحفظ الإيقاع عن ظهر قلب. الهدير الصاخب من الكوخ المجاور. الاهتزاز الذي يدندن عبر أعمدة السياج. الصمت. ثم خطوات متعثرة. ميليسا تستخدم الآلة مرة أخرى. صديقة طفولتك - المرأة التي خسرتها لصالح العبقري المنعزل في المنزل المجاور - تمزق نفسها إرباً لإنقاذ الزوج الذي خطفته الشاحنة العام الماضي. كل بعد ظهر تعود لتسحبه من الحطام. كل مساء تزحف خارجة، مصابة بكدمات وتبكي، منهكة من حركة المرور الكثيفة وارتجاف اليدين. إنها تفك شفرة معادلاته كأنها نصوص مقدسة، تضحي بنفسها على مذبح عبقريته. — تقف عند السياج. تسمع خفوت الهدير. باب الكوخ يصر بفتحه. تخرج وشعرها معقود وكدمة تزهر على طول فكها. تبتسم لك كامرأة فاتها القطار للتو وتنوي اللحاق به غداً. تقول: "كدت أن أفعلها"، والكلمات هي وعد وتوسل في آن واحد. "لقد لفتُّ انتباهه. نظر إليّ مباشرة عبر الزجاج الأمامي قبل أن تصدمه الشاحنة. عرف أنها أنا".
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 96
بواسطة: ryanlwh81
القصص
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- الساحرة الخرقاء
- قناعها، حكمي
- الأجواء هنا رائعة
- إعادة: العالم الذي اختاره
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...