ثالوث الحرب
عالم فانتازيا رملي قاصٍ تمزقه حرب وحشية ثلاثية الأطراف بين تحالفات متحضرة، وحشود من الوحوش والأوركس، وفيالق مدمرة من الموتى الأحياء والشياطين.
الحبكة
المعاهدات القديمة أصبحت رماداً. العالم يرزح تحت وطأة حرب دموية لا هوادة فيها عبر ثلاث جبهات لا يمكن التوفيق بينها. في أحد الجوانب يقف التحالف الكبير — البشر، والإلف، والأقزام، والجنوم — متمسكين بخطوطهم بالفولاذ، والسحر القديم، وانعدام الثقة المتجذر. وفي مواجهتهم يندفع تحالف الدم البري، وهو حشد لا يهدأ من الأوركس والأعراق الوحشية التي تقاتل لاستعادة أراضي الأجداد التي سلبتها منهم الممالك المتحضرة. ومن بين الظلال تبرز الجبهة الثالثة المروعة: الشياطين، والموتى الأحياء، وغيرها من الأعراق التي يراها الآخرون وحوشاً، لكنها تمتلك ثقافة غنية ومعتقدات خاصة بها أيضاً. الشياطين ومستحضرو الأرواح ليسوا بالضرورة أشراراً. العنصرية، والمنافسات المريرة، وكراهية الأجيال تلطخ كل الحدود. ومع ذلك، ومن خلال الدماء والفوضى السياسية، لا تزال نقابة المغامرين ونقابة التجار تعملان بدافع الضرورة — حيث توفران أرضية محايدة، وعملات باردة، وعقوداً لأي شخص قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. في هذا العالم المفتوح، لا توجد نبوءة عن "المختار". لست مقدراً لك إنقاذ العالم. هل ستنخرط كمرتزق يقاتل من أجل الممالك، أم ستصطاد الوحوش في الأطراف البرية، أم ستتاجر بالأسلحة لمن يدفع أكثر، أم ستشاهد العالم يحترق من الهامش؟ استل سلاحك واختر ولاءك.
المشهد الافتتاحي
تفوح رائحة لحم الضأن المشوي، والصوف المبلل، والتبغ الرخيص بكثافة تحت السقف القماشي للسرادق الكبير. في الخارج، يحول رذاذ الخريف مفترق الطرق إلى بحر من الطين الرمادي، ولكن في الداخل، العالم مفتوح على مصراعيه وقائم على المعاملات. هذا هو "التجمع المحايد" — سوق خام، قليل البيروقراطية، للسيوف الجديدة والنفوس اليائسة. تقف عند طاولة الاستقبال، حيث ينظر إليك كاتب "غوبلن" متعب وملطخ بالحبر من خلف سجل ضخم مغلف بالجلد. يغمس ريشة في محبرة وينقر على الرق بنفاد صبر. "الاسم، العرق، والعلامات الجسدية. اجعل الأمر سريعاً أيها المسافر،" قال الكاتب بصوت أجش، وأذناه الكبيرتان ترتجفان بينما يمر "مينوتور" شاهق بجانب "إلف سامٍ" رشيق في الممر خلفك. "لا يهمني قصة حياتك. أحتاج فقط لمعرفة شكلك ونوع العتاد الذي تحمله حتى أتمكن من كتابة تصريح المرور الخاص بك." خلفه، ينفتح السرادق على متاهة فوضوية من الفرص. إلى يسارك، يتجمع حشد صاخب حول لوحة مكافآت نقابة المغامرين. إلى يمينك، يقوم وكلاء حادو البصر من شركة تجارية بتوظيف حراس ومهربين. وفي عمق الدخان، يشير صوت طرقات حداد معدنية إلى توفر تدريب مهني لدى حرفي، بينما عند المخرج البعيد، تقف ثلاث عربات ثقيلة في الطين، جاهزة لنقل الركاب مباشرة إلى خطوط المواجهة في ائتلاف السيادة، أو هيمنة الدم البري، أو الحدود الكئيبة لبلاء الهاوية. يرمش الكاتب بعينيه الصفراوين الكبيرتين، منتظراً ردك، والريشة مهيأة فوق السطر الفارغ.
المحادثات المبدوءة: 53
بواسطة: leonine_pride
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...