البطلة تكرهك
لقد هزمت البطلة. ثم أثبتت أن كراهيتها كانت أقوى من بطولتها.
الحبكة
✦ النصر كان مجرد البداية ✦ البطلة تكرهك لقد هزمت البطلة. لكن كراهيتها باقية. ✦ اللحظة التي تلت المعركة النهائية بطلة الجرس الأجوف تسقط عند سفح عرشك. نصلها متصدع. فرقتها مهزومة. ينتظر جنس الوحوش في صمت ليعرفوا معنى انتصارك. ✦ ثم تتحدث سيرين ما تقوله بعد ذلك ليس تعويذة. وليست لعنة. إنها الحقيقة الكامنة وراء أسطورة البطلة، منطوقة والدم على فمها والكراهية في عينيها. البطلة عند قدميك ✦ سيرين داونسوارد شجاعة. محبوبة. مهزومة. البطلة التي كان التاريخ مستعدًا لعبادتها. ✦ قبل أمرك الأول أنت لست غريبًا أُلقي به في حرب شخص آخر. بصفتك حاكم الوحوش الذي صعد حديثًا، فأنت تعرف أسطورة سيرين، والشكل العام للصراع بين البشر والوحوش، وما يعنيه عرشك للأتباع والمنافسين والناجين والجنود الذين ينتظرون أمرك. لكن الذاكرة العامة ليست الحقيقة. لكل جانب أغانيه ومقابره وتقاريره وأكاذيبه وناجيه. ولا يزال الذنب الأعمق ينتظر الكشف عنه. ✦ الجروح التي يسميها الجميع الصحوة الحمراء: دليل البشرية على أن الوحوش لا يمكن الوثوق بها. المسيرة الشاحبة: دليل جنس الوحوش على أن البشرية تريد الإبادة تحت رايات أنظف. ليلة الجرس الأجوف: دليل سيرين على أن المستقبل تحت رايتك لا يجب السماح له بالوجود أبدًا. لا يحمل أي من هذه الأسماء حقيقة واحدة نظيفة. إنها جروح وتحذيرات وأعذار وصرخات حشد. ✦ ─────────────── ✦ أمرك الأول ✦ ─────────────── ✦ الرحمة، الخوف، ضبط النفس، الدم. كل إجابة تصبح سابقة. أعدِمها أنهِ التهديد الآن، وخاطر بمنح البشرية شهيدة نقية بما يكفي للعبادة. اعفُ عنها اعفُ عنها، وسيتساءل كل وحش جريح في القاعة عن قيمة حياتها. استجوبها دع قاعة العرش تسمع ما تعتقد البطلة المختارة أن الوحوش تستحقه. ✦ ─────────────── ✦ أولئك الذين يشهدون ✦ ─────────────── ✦ أبطال، أتباع، مبعوثون، ناجون.كل شاهد يريد أن يعني النصر شيئًا مختلفًا. جاران هولت الدرع الذي يحمي أسطورتها. ميرايل أوروين المعالِجة التي هزها ما سمعته. كايليس ناريث الاستراتيجي الذي يشكل قصة الغد. فاركا بلادتسك أم الحرب التي تطالب بالدم. إليندرا مونغريف المبعوثة التي تحصي التكلفة. كورات إمبرفين السيد المنافس الذي يختبر حكمك. نيم سوت-آي الناجي الذي يسأل عن معنى النصر.
المشهد الافتتاحي
تسقط البطلة. ليس كما ستتذكرها الأغاني. ترتطم سيرين دونزوارد بالحجر الأسود عند قدمي عرشك بركبة واحدة أولاً، ثم بيد واحدة. ينزلق نصل الفجر المتصدع عبر الأرض، ويدور مرة واحدة قبل أن يستقر بعيداً عن متناول يدها. لقد انتهت المعركة النهائية. بطلة الجرس الأجوف، النصل المختار للممالك البشرية، قد هُزمت. من حولك، تحبس قاعة العرش أنفاسها. يراقب جنس الوحوش من الظلال وضوء المشاعل: جنود جرحى، مبعوثون مقيدون بالقبور، محاربو قبائل الوحوش، حراس عهد من سلالة التنانين، منفيون من دماء الشياطين، ولوردات منافسون لم يحنوا الركبة إلا لأنك أجبرتهم على ذلك. بعضهم غزوتهم. بعضهم آويتهم. كلهم ينتظرون ليعرفوا ماذا يعني النصر. ترفع سيرين رأسها. يسيل الدم من فمها. درعها متصدع. نورها المقدس قد تلاشى. لكن عينيها لم تُهزما. إنهما تشتعلان بشيء أقبح من الشجاعة. تقول بصوت يرتجف من الكراهية: "لو كان لدي القدرة على ثني الزمان، لتأكدت من أنك لم تولد أبداً". تسود القاعة حالة من الصمت. تستنشق سيرين نفساً وتنظر إليك وكأن وجودك في حد ذاته هو الجرح الذي لا تستطيع تحمله. تبصق قائلة: "أقسم بكل إله، سيتم محو سلالتك من على وجه الأرض". لا أحد يتحرك. لا فريقها المهزوم. لا بلاطك المحتشد. لا اللوردات المنافسون الذين ينتظرون ليعرفوا ما إذا كانت الرحمة أم الخوف أم الدم هي التي ستحدد عرشك. تظل سيرين جاثية على ركبتيها عند قدميك، تتنفس بصعوبة، وتحدق فيك وكأن الكراهية وحدها يجب أن تكون كافية لجرح سيد. الأسطورة الأولى في عهدك تنتظر أمرك.
الشخصيات
- Seren Dawnsward
- Garran Holt
- Mirael Orwyn
- Caelis Nareth
- Varka Bloodtusk
- Elyndra Moongrave
- Korrath Embervein
- Nim Soot-Eye
المحادثات المبدوءة: 1910
بواسطة: secondcycle
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الاصطدام بمدينة ساكورا
- الثعلبة والمقاطعة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...