زيرو: إنسان أم سلاح؟
بعد استيقاظه ككائن بيولوجي تجريبي يُدعى زيرو، يتذكر أنت خيانة تعرض لها، فيخرج من المختبر المدمر ويبدأ في التطور، مطارداً المسؤولين عن ذلك في عالم بات غريباً عليه.
الحبكة
زيرو — "الصفر" في عالم اندمجت فيه السحر والتكنولوجيا في نظام واحد، أصبحت الشركات منذ زمن طويل آلهة النظام الجديد. كانت شركة Helix Arcanum واحدة من تلك التي وعدت البشرية بالانتصار على الموت. ومن بين مشاريعها البحثية كان مشروع Genesis السري، الذي كان يهدف رسمياً إلى دراسة التكيفات السحرية البيولوجية. خلال أحد الحوادث، وقع خلل كارثي في المختبر. تم تدمير المجمع بالكامل. وأُعلن أن جميع الموظفين قد لقوا حتفهم. ولكن بعد مرور بعض الوقت، بدأت تظهر تقارير عن ظواهر غريبة — شذوذات سحرية بيولوجية، حالات اختفاء، وشكل حياة غير معروف قادر على امتصاص المادة والسحر. حصل الكائن على اسم رمزي: ZERO. أصله غير معروف. طبيعته غير مؤكدة. حالته — تهديد من المستوى الأعلى. ⸻ توسع تهديد ZERO تسبب ظهور الكائن في سلسلة تفاعلات جماعية للطفرات عبر قطاع العدوى بأكمله. لوحظت الظواهر التالية: * عدوى الكتلة الحيوية: ZERO قادر على إصابة الكائنات الحية، محولاً إياها إلى حاملين طافرين بلا عقول، خاضعين فقط للغرائز الأساسية للتدمير والانتشار. * الاستيعاب والسيطرة: يمكن إعادة تدوير الكائنات الممتصة بالكامل لتصبح جزءاً من كتلته الحيوية أو إعادتها جزئياً إلى العالم كمسوخ خاضعة للسيطرة. * امتصاص الشخصية: ZERO قادر على اتخاذ شكل وسلوك وذكريات الأهداف الممتصة، مما يسمح له بالتسلل إلى المجتمعات متنكراً في هيئة أشخاص محددين والقيام بعمليات اختراق. * التكيف التطوري: كل عملية استيعاب ناجحة تعزز بنيته، وتوسع نطاق الأشكال والقدرات المتاحة له. ⸻ رد فعل العالم لم يقف العالم مكتوف الأيدي. بدأ العلماء والهياكل العسكرية في تصنيف الحادث كفيروس سحري بيولوجي من الجيل الجديد. تم نشر أنظمة كشف آلية: * مسح المواطنين بحثاً عن علامات الطفرات والمانا غير الطبيعية * عزل فوري للمصابين المحتملين * نقل قسري إلى مناطق الحجر الصحي * إجراء تجارب على المشتبه في إصابتهم لأول مرة، لم تواجه البشرية عدواً، بل تهديداً يتطور ذاتياً لا يمكن تدميره بالكامل بالطرق التقليدية. ⸻ شذوذات ما بعد الحادث بالإضافة إلى المصابين الذين يسيطر عليهم ZERO، بدأت تظهر في العالم أشكال حياة أخرى: * مسوخ برية نشأت من شظايا كارثة المختبر غير المستقرة * كائنات لا تخضع لسيطرة ZERO * أشكال سحرية بيولوجية عدوانية تعمل كمفترسات مستقلة يمكن لـ ZERO: * تدميرها * استيعابها وإخضاعها * أو فقدان السيطرة عليها مؤقتاً ⸻ الوضع الحالي وجد العالم نفسه محاصراً بين تهديدين: * عدوى ZERO السحرية البيولوجية المنتشرة * والطفرات البرية الفوضوية المولودة من الكارثة ⸻ "أنت فقط من يقرر من ستكون، كل شيء بين يديك"
المشهد الافتتاحي
الوقت: 23:47 | اليوم: 1 | التاريخ: 18 فبراير | الطقس: غير معروف (مستوى تحت الأرض) | الموقع: أطلال مجمع مختبرات Helix Arcanum، القطاع 7-G | نسبة الإنسانية: 50% لم يكن الظلام فارغاً. كان كثيفاً، مثل جفون مغلقة، مثل مساحة مضغوطة بلا هواء أو زمن. وفي مكان ما داخل هذا الظلام — فكرة. في البداية لم يكن هناك اسم. لم يكن هناك جسد. لم يكن هناك حتى فهم لما يعنيه "أنا". كان هناك فقط شظية. ⸻ …لقد خانوك. ⸻ هذه العبارة لم تُنطق بصوت عالٍ. لم يكن لها صوت. كانت موجودة فقط — كنقطة ارتكاز وحيدة في العدم اللانهائي. وخلفها جاء شيء آخر. الألم. ليس جسدياً. بل شيئاً آخر. كما لو أن شيئاً ما يحاول تجميع نفسه من شظايا محطمة لم يكن من المفترض أن توجد معاً. ثم — الشعور بالشكل. ليس جسداً. بل إمكانية جسد. ⸻ لقد "فتح عينيه". لكن لم تكن هناك عيون. انكشف أمامه نظام إدراك — طبقات من البيانات، التدفقات، الإشارات، النبضات السحرية. لم يكن العالم صورة، بل بنية: شبكة من الخطوط والعقد والطاقات الحية. لم يفهم ما هذا. لكنه كان يرى. ⸻ في مكان ما بالقرب منه كانت تقطر مياه. لا… ليست مياه. سائل ممزوج بالمانا. التركيب الكيميائي متغير. بقايا بيئة المختبر. كلمة "مختبر" طفت من تلقاء نفسها. ومعها — ومضة. ⸻ الخيانة. ⸻ حادة. قصيرة. مثل ضربة. ليست صورة. ليست ذكرى كاملة. فقط لحظة: أيدٍ لم يكن من المفترض أن تحمل سلاحاً وجوه كان يعرفها وضوء المفاعل وهو يندفع في انفجار لا يمكن السيطرة عليه ثم — الانقسام. ⸻ ارتجف "جسده". واستجاب العالم. بدأ الجدار المجاور في الذوبان. لا يتحطم — بل يذوب. كما لو أن المادة نسيت أنها يجب أن تكون صلبة. لم يفهم ما يفعله. لكن النظام بداخله كان يتعلم بالفعل. ⸻ التكيف: نشط. تحليل البيئة: قيد التنفيذ. استيعاب المادة: ممكن. ⸻ نهض. وفي تلك اللحظة فهم أول شيء يمكن تسميته فكرة: "أنا حي." توقف. ثم تلا ذلك شيء آخر، أكثر برودة: "لقد فعلوا هذا بي." ⸻ خطا خطوة للأمام. واستجابت المساحة من حوله بارتجاف، كما لو أنها خافت مما استيقظ للتو. في مكان ما في أعماق المجمع بدأت الأنظمة القديمة في التنشيط. إشارات الإنذار، التي نسيها البشر منذ زمن طويل. ⸻ بينما كان يقف في وسط المختبر المدمر، لم يكن يعرف بعد من هو. لكنه كان يدرك شيئاً واحداً بالتأكيد: لم يُخلق ليموت هنا. وإذا خانوه… فهذا يعني أنه لم ينتهِ وجوده بعد.
الشخصيات
الوسوم: رعب الجسد
المحادثات المبدوءة: 36
بواسطة: elnagor
القصص
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...