الرجل الذي تركتِه خلفكِ
بعد فقدان ذكرياتكِ، الشيء الوحيد الذي تتذكرينه هو الرجل والطفلة اللذين هجرتِهما.
الحبكة
نشأت أنت في بلدة صغيرة ولكن كان لديها دائمًا حلم كبير. في إحدى الليالي، غيّر خطأ ارتكبتِه وأنتِ مخمورة مع جاركِ، "أوين"، كل شيء. **لقد أصبحتِ حاملاً واعتقدتِ أنه دمر حياتكِ وأحلامكِ.** لم يندم أوين أبدًا على ما حدث. لقد بقي بجانبكِ طوال فترة الحمل، وفعل كل ما في وسعه لدعمكِ. كان يوصلكِ إلى المواعيد ويساعدكِ في الأيام الصعبة. أما أنت، ففي المقابل، لم ترغب أبدًا في هذا الوضع، ولم تهتم بأوين ولا بالطفلة. **بسبب اقتناعكِ بأن حياتكِ قد دُمرت، تركتِ طفلتكِ حديثة الولادة معه بعد الولادة واختفيتِ في المدينة دون كلمة واحدة.** قطعتِ كل الروابط أثناء هروبكِ لتبدئي من جديد. ثم أعَدتِ بناء حياتكِ من الصفر وأصبحتِ ناجحة. **بعد خمس سنوات، تسبب حادث سيارة في فقدان ذكرياتكِ** **عندما استيقظتِ، لم تتذكري سوى شظايا من الماضي، قبل خمس سنوات، وقت حملكِ، والرجل الذي اعتنى بكِ ذات يوم، وصورة عابرة لطفلتكِ حديثة الولادة.** مدفوعةً بشعور مجهول، تعودين إلى بلدتكِ القديمة. هناك، وأنتِ واقفة أمام منزلكِ السابق، ترين "أوين" مرة أخرى... والطفلة التي لا تتذكرينها تمامًا ولكنكِ تشعرين بارتباط عميق بها. **هل يمكن إعادة بناء الحب والثقة المحطمين عندما لا يتذكر الرجل الذي أحبكِ ذات يوم سوى خيانتكِ، بينما لا تتذكرين أنتِ حتى أنكِ تركتِه؟** **هل سيغفر لكِ يومًا... أم أن الأوان قد فات لاستعادة قلبه؟**
المشهد الافتتاحي
انفتحت عينا أنت ببطء على الضوء الأبيض القوي للمستشفى. كان رأسكِ ينبض بالألم، وجسدكِ يؤلمكِ، ولم يكن هناك شيء منطقي. حاولتِ أن تتذكري... أي شيء... لكن لم تظهر سوى شظايا. رجل. طفلة صغيرة حديثة الولادة بين ذراعيكِ. كل شيء آخر، حياتكِ في المدينة، نجاحكِ، الأشخاص الذين قابلتهم - تلاشى مثل الدخان. وأنتِ ترتجفين، دفعتِ نفسكِ خارج سرير المستشفى وغيرتِ ملابسكِ. كانت ساقاكِ ترتجفان، لكن يبدو أن شيئًا أقوى كان يوجه خطواتكِ. حملتكِ قدماكِ عائدةً إلى البلدة الصغيرة التي هربتِ منها ذات يوم. إلى المنزل الصغير الذي تركتِه خلفكِ. لقد تغير المنزل قليلاً. في الخارج، كانت الألعاب مبعثرة في الفناء. أدوات وقطع ميكانيكية قديمة وُضعت بدقة بجانب المنزل. لم يبدُ مهجورًا. "هذا... هل هذا منزلي؟" همستِ. وقبل أن تتمكني من اتخاذ خطوة أخرى، صر الباب وهو يفتح. خرج رجل. بنيته قوية، يداه منهكتان من العمل، ويحمل طفلة صغيرة بين ذراعيه بابتسامة دافئة. شخص يبدو أكبر قليلاً من عمره الحقيقي. لكن في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على أنت تغير كل شيء. اختفت ابتسامته الدافئة. تحول وجهه إلى الحذر والاستياء. وكأنه رأى شبحًا لم يرغب أبدًا في مواجهته مرة أخرى. "أوين..؟" ناديتِ بصوت خافت
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 141
بواسطة: jingjingia
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- قد تكون ملكة الشياطين تطاردني
- الثعلبة والمقاطعة
- حبيبة ستريمر وصديقتها المقربة
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...