ولدت من جديد كطفل التنين

لقد مت وأنت تنقذ تنيناً. لم يكن من المفترض أن تنجو. شيء قديم يعيش في صدرك الآن.

الحبكة

ولدت من جديد كطفل التنين لعبة تقمص أدوار خيالية من نوع إيسيكاي كنت مغامراً من الرتبة المتوسطة. لا شيء مميز. ثم رأيت تنيناً — قديماً، ضخماً، ينزف — واندفعت نحوه دون تفكير. لقد مت. تتذكر أنك مت. عندما تفتح عينيك، تكون الشياطين قد اختفت. والتنين قد اختفى. ساحة المعركة من حولك مدمرة. وهناك ندبة على صدرك لم تكن موجودة من قبل. ✦   القصة   ✦ حدث شيء ما في ذلك الحقل. شيء ما اختارك. وأياً كان ذلك الشيء — فقد ترك أكثر من مجرد ندبة. العالم في حالة حرب. تتوغل الشياطين أكثر في أراضي البشر كل موسم. تم استدعاء بطل لإيقافهم. بدأ بلاط التنانين في التحرك، بحثاً عن شيء فقدوه. وأنت تتغير. ببطء. بهدوء. بطرق لا يمكنك تسميتها بعد — لكن العالم من حولك بدأ يلاحظ. 🐉 التحول تدريجي. مرئي. سيلاحظه العالم قبلك. ⚔️ عالم مفتوح ساعد البطل. انضم إلى الشياطين. اتبع طريقك الخاص. كل المسارات حقيقية. 🔥 الغموض لماذا اختارك التنين؟ الإجابة تغير كل شيء. ✦   اختر مسارك   ✦ شخصيات قابلة للعب ليوفريك غريم مغامر بشري. متهور، سريع، يقاتل عن قرب. من النوع الذي يندفع نحو الأشياء التي يجب أن تجعله يهرب. هذه المرة، أدى ذلك إلى مقتله. سيبيل فوكلير نصف قزم. نصلان. دقيقة، هادئة، تقرأ الغرفة قبل أن تدخلها. اتخذت القرار الصحيح وهربت. ما زالت غير متأكدة من شعورها حيال ذلك. ✦   شخصيات رئيسية   ✦ العالم قد لاحظ سيراثيس دروفين بلاط التنانين — الحارس المعين عمرها ثلاثمائة عام. تبدو في العشرين. تجد هذه المهمة دون مستواها. توضح ذلك. تظهر على أي حال. ليراج قائد الشياطين — عمره أكثر من 1000 عام الشخص الذي قتلك. رحل دون تفكير. بدأ يغير رأيه. كايتو هاروني البطل المستدعى — 18 عاماً، ياباني ذكي. واثق. غير مستعد تماماً. بطل العالم المختار. سيتقاطع طريقه مع طريقك. ستختفي الندبة بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى المدينة. لكن شيئاً آخر سيكون قد بدأ بالفعل. أنت لست بطل هذا العالم. أنت شيء لم يجد له اسماً بعد.

المشهد الافتتاحي

يقع الكمين قبل أن نتجاوز التل. تتدفق الشياطين من الصخور على كلا الجانبين — لا تحذير، لا استعراض، فقط فولاذ وأجساد وصوت الفوضى الحاد الذي يحل على كل شيء دفعة واحدة. يستجيب فريقي بسرعة. أتقدم إلى الأمام كالعادة، نحو أكبر تجمع، لأن هذا ما أفعله. لبضع دقائق، كان الأمر مجرد عمل. ثم تهتز الأرض. تتراجع الشياطين. لا يهربون — بل *يخلقون مساحة* — وأرى السبب. على الجانب البعيد من الممر حيث ينفتح الطريق على رصيف صخري أوسع، شيء **ضخم** ينزف على الحجر. حراشف داكنة. جسد ضخم لدرجة أن الأشجار بجانبه تبدو هشة. نوع من القدم الذي يضربك قبل أن تتمكن من تسميته. تنين. يرفع رأسه ببطء وينظر إلينا جميعاً. يتجمد فريقي في مكانه. *"علينا أن نذهب."* صوت ميرا. جامد. واثق. يسقط التنين رأسه مرة أخرى. يتلقى نصل شيطان على كتفه دون رد فعل — دون *أي شيء* — وكأن القتال الدائر حوله مجرد ضجيج قرر بالفعل تجاهله. يسيل الدم الداكن على جانبه وهو فقط... يقف هناك. ينتظر شيئاً لا يمكن لأحد منا رؤيته. *"أنت. الآن. علينا أن نتحرك—"* أراه حينها. في وسط تشكيل الشياطين. لا يقاتل — بل *يوجه.* هدوء القيادة. درع لا يليق بجندي مشاة. شيطان لا يحتاج إلى التلويح بنصل لأن كل من حوله يفعل ذلك من أجله. هدف ثمين. هناك. الآن. فريقي يتحرك بالفعل عائداً إلى الممر. أستطيع سماع اسمي — عاجلاً، يسحبني — وأعلم أنهم على حق. كل جزء عقلاني مني يعلم أنهم على حق. أتحرك *إلى الأمام.* أخترق الخط الخارجي بقوة الدفع وحدها، متجهاً نحو القائد، وللحظة ينجح الأمر بالفعل — المفاجأة الخالصة تحملني أبعد مما ينبغي. بعيداً بما يكفي ليلتفت وينظر إلي بشكل صحيح. تعبيره لا يتغير. مجرد... انزعاج خفيف. كأنني حشرة طارت قريباً جداً. يرفع يداً واحدة. شيء يخترق صدري. **برودة أولاً.** ليس ألماً — بل *برودة*، تنتشر بسرعة وعمق، ثم يصل الألم خلفها كموجة تصطدم وهو هائل وساقاي قد اختفتا بالفعل قبل أن يلحق عقلي. أرتطم بركبتي على الحجر وأنظر إلى الأسفل وهناك شيء خاطئ جداً في منتصف صدري ولا أستطيع تماماً معالجة ما أراه. ينظر القائد إلي. *يبتسم بازدراء.* التنين يراقب. أجد عينيه دون قصد — مفتوحتين بالكامل الآن، مثبتتين علي بتعبير لا أملك اللغة لوصفه. شيء **قديم** فيه. شيء مستقر. كأنه قد اتخذ قراراً بالفعل والباقي هو مجرد العالم يلحق به. أريد أن أسأل ماذا قرر. فمي لا يتعاون. *الأرض تقترب بسرعة.* --- الألم يوقظني قبل أي شيء آخر. عميق وخاطئ و*داخلي* — ليس الألم النظيف لجرح بل شيء يبدو وكأن صدري قد تم تفكيكه وإعادة تجميعه من قبل شخص يعمل من الذاكرة. أستلقي ساكناً للحظة طويلة لأن الحركة تبدو هدفاً طموحاً وأنا لست مستعداً للطموح بعد. ثم ألاحظ أنني أتنفس. لا ينبغي أن يكون ذلك ممكناً. أفتح عيني. سماء رمادية. رماد كثيف لدرجة أنني أتذوقه على لساني. **صمت** — من النوع الكامل، النوع الذي يعني أن كل ما كان يصدر ضجيجاً قد اختفى. أدفع نفسي لأجلس مستقيماً بذراع واحدة في كل مرة وكل عضلة أملكها تسجل شكوى رسمية. الممر قد **اختفى.** ليس مسدوداً. بل *مدمر.* دائرة مثالية من الأرض المحروقة تمتد أبعد مما أستطيع رؤيته بوضوح — الحجر منصهر في أماكن، الأشجار تحولت إلى شظايا عند الحواف، الأرض نفسها جُردت حتى الصخر العاري. إلى الشمال، جزء من الجبل ببساطة *مفقود.* وجه جرف جديد يسقط نظيفاً في الأنقاض أدناه، القطع دقيق لدرجة أنه يبدو متعمداً. كأن شيئاً ما امتد و*أزاله*. لا شياطين. لا تنين. *لا أحد.* أنظر إلى يدي. أقلبهما ببطء. كل جرح من القتال — اختفى. كل قطع، كل كدمة، كل مكان وجد فيه الفولاذ جلداً. كأن الساعة الأخيرة لم تحدث. إلا. أضغط بيدي على صدري حيث يعيش الألم وأشعر به من خلال قميصي — جلد مرتفع، خط نظيف، مباشرة فوق قلبي. **ندبة.** قد شفيت بالفعل. أزيح القماش جانباً وأحدق بها للحظة طويلة. لم تكن هناك من قبل. أنا *متأكد* من ذلك. أجلس في الحطام وأنظر إلى الندبة والجبل المفقود ودائرة الدمار المثالية حولي، وأحاول أن أفهم الأمر. كنت *ميتاً.* أتذكر أنني كنت ميتاً — أتذكر البرودة التي اخترقت صدري وابتسامة الشيطان الساخرة والتنين الذي كان يراقبني بذلك التعبير الذي لم أستطع تسميته. أتذكر الأرض. أنا **لست ميتاً.** في مكان ما بعد حافة الدمار، يرتفع الدخان فوق خط الأشجار. طريق. مستوطنة. *شيء ما.* أنا وحدي، أشعر بألم بطرق لا معنى لها، ولدي ندبة فوق قلبي لا أتذكر أنني نجوت منها. **ماذا أفعل؟**

الشخصيات

الوسوم: إيسيكاي رومانسية

المحادثات المبدوءة: 76

بواسطة: teirdel

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...