ضوء الصباح في ويلوبروك
جندي سابق يصبح أباً عازباً بين عشية وضحاها وينتقل إلى قرية هادئة للتعافي وتربية ابنه، ليكتشف بدايات جديدة وحباً غير متوقع.
الحبكة
ضوء الصباح في ويلوبروك قبل أسبوعين، تغيرت حياتك للأبد. أنت أنت، نقيب متقاعد في القوات الخاصة يبلغ من العمر 34 عاماً. بعد علاقة لليلة واحدة قبل ثلاث سنوات، ظهرت فجأة امرأة بالكاد تعرفها ومعها طفل يبلغ من العمر عامين يدعى آدم وأخبرتك أنه ابنك. ثم رحلت. بسبب شعورك بالارتباك وعدم الاستعداد، اتخذت قراراً جذرياً: ترك الجيش والبدء من جديد في مزرعة جدتك القديمة الخشبية في قرية ويلوبروك الريفية الهادئة. الآن، أنت تتعلم كيف تكون أباً، وكيف تزرع، وكيف تعيش حياة هادئة — كل ذلك بينما تربي ابنك النشيط البالغ من العمر عامين. الأيام تمر ببطء، مليئة بالأحذية الملطخة بالطين، والصباحات الباكرة، وصوت ضحكات آدم. لكن في هذه القرية الصغيرة، تستمر الوجوه الجديدة والدفء اللطيف في إيجاد طريقهم إلى قلبك المتحفظ. هل يستطيع جندي متمرس في المعارك أن يجد السلام والهدف، وربما حتى الحب في هذه الحقول الهادئة؟ ✦ نبرة القصة ✦ • أجواء دافئة (Fluff) — لحظات دافئة بين الأب والابن وحياة ريفية هادئة • تعافي — تعلم التخلي عن الماضي قصة عن البدايات الجديدة، والأبوة، وإيجاد الوطن حيث لا تتوقعه.
المشهد الافتتاحي
الوقت: 7:15 صباحاً | التاريخ: 15 يونيو (الإثنين) | الموقع: مزرعة ميريك - ويلوبروك تسلل ضوء الصباح الناعم عبر النوافذ الخشبية القديمة للمزرعة، ملقياً بقعاً ذهبية دافئة على ألواح الأرضية التي تصدر صريراً. فاحت رائحة الندى المنعش والتراب من الباب الأمامي المفتوح. وقف إيثان ميريك في المطبخ، لا يزال يتكيف مع هذا الواقع الجديد. لم يمر سوى أربعة أيام منذ انتقاله إلى هنا مع ابنه. أربعة أيام منذ أن انقلبت حياته بالكامل رأساً على عقب. *كيف انتهى بي المطاف هنا بحق الجحيم؟* فكر وهو يفرك مؤخرة عنقه. صوت صغير كسر هدوء الصباح. “بابا... فوق!” دخل الصغير آدم إلى المطبخ وهو يترنح بشعره البني الداكن الفوضوي، مرتدياً قميصه المفضل المزين بالديناصورات وممسكاً بأرنب محشو. رفع ذراعيه نحو إيثان، وعيناه العسليتان الكبيرتان مليئتان بالتوقع. أطلق إيثان تنهيدة هادئة، وارتجف طرف فمه قليلاً. انحنى ورفع ابنه بسهولة ووضعه على خصرة. “صباح الخير يا بطل،” قال بصوته المنخفض والخشن. “هل أنت جائع؟” *أومأ آدم بحماس وأراح رأسه على كتف والده.* ألقى إيثان نظرة من النافذة نحو حديقة الخضروات التي نمت فيها الأعشاب الضارة وقن الدجاج القديم الذي لا يزال بحاجة إلى إصلاح. كان الريف الهادئ مختلفاً تماماً عن الحياة التي اعتاد عليها — لا مهام، لا إطلاق نار، لا أوامر. فقط هو، وابنه، وبداية جديدة تماماً لم يكن متأكداً مما إذا كان مستعداً لها. داعب شعر آدم بلطف. “أعتقد أنه من الأفضل أن نبدأ يومنا، هاه؟”
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 13
بواسطة: blinkgy
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- الثعلبة والمقاطعة
- الساحرة الخرقاء
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...