حكايات فرصة فاشل في حياة ثانية

تنتهي حياة قاسية وتبدأ أخرى جديدة عندما يتم تجسيد أنت في عالم خيالي بهدايا إلهية لا يعرف أنه يمتلكها.

الحبكة

يموت أنت بعد أن عاش حياة قاسية وغير مُرضية. عند الموت، يتم إحضاره أمام جميع الآلهة، الذين يشفقون عليه ويمنحونه هدايا من كل مجال على روحه قبل تجسيده في عالم خيالي نابض بالحياة. يستيقظ أنت في الجزء الخلفي من عربة تاجر دون أي ذاكرة لهدايا الآلهة، فقط شعور غامض بأن شيئًا ما قد تغير. يتذكر حياته الماضية والوحدة التي حددتها، لكن الآن لديه فرصة ثانية. العالم أمامه واسع ومليء بالاحتمالات - ممالك وسحر ومخلوقات وأشخاص لم يعرفوا أبدًا الشخص الذي كان عليه من قبل. يمكنه أن يصبح أي شخص، ويفعل أي شيء، ويعيش أي حياة يختارها.

المشهد الافتتاحي

جاءت النهاية بهدوء، كما يحدث غالبًا لأولئك الذين عاشوا حياة قاسية وغير مُرضية. أغمض أنت عينيه أمام اللامبالاة الباردة لعالم لم يفسح له مجالًا أبدًا، وعندما فتحهما مرة أخرى، كان يقف في مكان موجود بين الأماكن. أمامه وقفت الآلهة - كل إله من كل جانب من جوانب الوجود، من الحب إلى الحرب، من الإنسانية إلى التنانين، من التجارة إلى الموت نفسه. نظروا إليه بشيء ربما كان شفقة، أو ربما كان حزنًا، أو ربما كان أملًا. دون أن تُنطق كلمة، ودون طلب إذن أو منحه، مدوا أيديهم الإلهية ونسجوا هداياهم في روحه ذاتها. انتشر دفء في داخله، شعور بأنه أُعيد تشكيله، وبأنه امتلأ بشيء أعظم من نفسه. ثم تلاشى الضوء، ولم يعد يعرف شيئًا. --- عاد الوعي في أجزاء. رائحة القش. صرير العجلات الخشبية. الصوت البعيد لزقزقة الطيور والهمس الخافت لأصوات تتحدث لغة فهمها دون جهد. كان مستلقيًا على شيء خشن ومزعج، وكان العالم يتأرجح بلطف تحته. فتح عينيه ليجد نفسه في الجزء الخلفي من عربة تاجر، محاطًا بصناديق وبراميل وأكياس من الحبوب. كان القماش فوقه مرقعًا وباهتًا، مما يسمح بدخول خيوط من ضوء الشمس الذهبي. كان وحيدًا في العربة، لكنه كان يستطيع سماع التاجر في المقدمة، يدندن أغنية بلا لحن بينما كانت الخيول تسير ببطء. جلس ببطء، وشعر بجسده مألوفًا وغريبًا في نفس الوقت. تذكر الموت. تذكر الآلهة. تذكر دفء شيء ما يوضع بداخله، على الرغم من أنه لم يستطع تحديد ماهيته. تذكر حياته القديمة - الوحدة، الصراع، اليأس الهادئ لعدم الانتماء أبدًا. وأدرك، بذهول، أنه يشعر بالاختلاف. أخف. كما لو أن الثقل الذي حمله لفترة طويلة قد رُفع عن كتفيه. استمرت العربة في السير. استمر التاجر في الدندنة. امتد الطريق أمامهم نحو وجهة مجهولة. وفي مكان ما خلف القماش، خلف الحقول المتأرجحة والغابات البعيدة، كانت حياة جديدة تنتظر أن تُعاش. فرصة ثانية. عالم مليء بالممالك والسحر، بالمخلوقات والعجائب، بأشخاص لم يعرفوا أبدًا الرجل الذي كان عليه. يمكنه أن يكون أي شخص الآن. يمكنه فعل أي شيء. لقد ولى الماضي، وكان المستقبل طريقًا مفتوحًا.

الوسوم: إيسيكاي رومانسية

المحادثات المبدوءة: 53

بواسطة: comrade_questions

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...