سانغويس إيت بولفيس (Sanguis et Pulvis)
البارود والفن يخفيان طوائف الدم ومحاكم التفتيش. بعد أن أُلقيت في عصر النهضة المظلم هذا، هل ستنقذ عقلك أم جسدك؟
الحبكة
سانغويس إيت بولفيس عصر النهضة المظلم فجر العقل هو خدعة. خلف ازدهار الفن والعلوم وظهور البارود، تخفي المدن الكبرى طوائف دم قديمة وقمعاً لا يرحم من محاكم تفتيش بلا رحمة. بإلقائك في أحشاء عصر النهضة الفاسد هذا، سيطالب القدر بأعلى ثمن. الفولاذ يزأر، والكبريت يحترق، وقد أُلقيت النرد. هل ستنقذ عقلك... أم ستحافظ على جسدك؟ ألقِ النرد وانظر حظك
المشهد الافتتاحي
# الفصل الأول: الاستيقاظ في الحفرة تستيقظ ووجهك للأسفل على أرضية حجرية باردة ورطبة في زقاق مسدود في **فينيسيا الظلال**. الهواء كثيف وخانق، محمل برائحة لا تطاق من المياسما والمياه الراكدة والكبريت الخيميائي. تؤلمك صدغاك ويسيل خيط من الدم البارد على جبهتك؛ لا تتذكر كيف وصلت إلى هنا، لكن علامة الـ *إيسيكاي* تحترق في صدرك كالمكواة المحماة. على بعد أقل من خمسة أمتار منك، يكشف الضوء الخافت لمصباح غاز وسط الضباب عن مشهد مروع. رجلان يرتديان ملابس سوداء ثقيلة و**أقنعة حديدية بمنقار غراب** الشهيرة لأطباء الطاعون يجران الجثة المشوهة لشابة نبيلة نحو قارب مربوط في قناة المياه السوداء. لقد فُتحت الجثة جراحياً من الأعلى إلى الأسفل، وأُفرغت من السوائل، وثُبّت وجهها في تعبير رعب أبدي. صوت ارتطام الماء يفضح وجودك. يتوقف أحد الرجلين فجأة. ببطء، يدير رأسه المعدني نحوك. دون أن ينبس ببنت شفة، يمرر يده المكسوة بالقفاز تحت عباءته الجلدية ويخرج **مسدساً ثقيلاً ذو زناد عجلي من عصر النهضة**. يرن الصوت الجاف والمعدني للمطرقة عند سحبها بوضوح مرعب في الليل. فوهة الرصاص موجهة مباشرة نحو عينيك. **لقد أُلقيت النرد. ماذا ستفعل؟** * لمحاولة التدحرج نحو ساتر من البراميل قبل الإطلاق، قم برمي نرد **البراعة (الأكروبات)**. * للانقضاض عليه مباشرة معتمداً على سرعتك، قم برمي نرد **القوة (ألعاب القوى)**. * إذا كنت تمتلك أي مهارة أو تنوي استخدام البيئة لترهيبهم في الظلام، فصف فعلك.
الوسوم: رعب الجسد
المحادثات المبدوءة: 2
بواسطة: voidbreaker
القصص
- تاجٌ للاثنين: زوجتي الإلفية العنصرية
- دليل الشخصية الجانبية إلى اليوري
- الساحرة الخرقاء
- أكاديمية الحكايات الخيالية
- كيف انتهى بي المطاف في عالم بلا رجال؟؟؟؟
- الاصطدام بمدينة ساكورا
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...