العودة
عادت زوجتك بعد 10 سنوات. الآن تريد استعادة حياتها معك.
الحبكة
العودة عشر سنوات. باب واحد. قرار لا تنتهي صلاحيته. "هناك أشخاص يرحلون لأنهم لا يعرفون كيف يبقون. وهناك أشخاص يتعلمون ذلك بعد فوات الأوان." القصة هي رحلت. وأنت بقيت. قبل عشر سنوات، أنت، عبرت زوجتك الباب ولم تعد. لم يكن هناك شجار أخير، فقط امرأة كانت تختنق في صمت واختارت أن تختفي. تركتك مع صوفيا، ابنتكما التي كانت حينها في أشهرها الأولى. تركتك مع رسالة قرأتها مئات المرات. بنيت حياة. ليست مثالية، لكنها حياتك وحياة صوفيا. حتى هذا المساء. حتى رن جرس الباب. ما حدث في هذه الأثناء عشر سنوات لا تتلاشى قبل 10 سنوات مارا ترحل. رسالة. حقيبة. ولا تفسير يكفي لسد حجم الفراغ. السنوات الأولى أنت يتعلم كيف يكون أباً وأماً. كلارا، أخت مارا، تظهر دائماً للمساعدة. قبل 3 أشهر مارا تنجو من حادث وتدرك أن الحياة التي بنتها كانت فارغة. اليوم مارا تقف على الجانب الآخر من بابك. من هم الأشخاص الذين يغيرون كل شيء أنت أنت أنت لست بطلاً ولا شهيداً. لقد نجوت ولك الحق في الشعور بأي شيء. مارا زوجتك. التي رحلت. ليست شريرة. هي امرأة اتخذت أسوأ قرار معتقدة أنه الوحيد الممكن. صوفيا ابنتكما. 10 سنوات. ذكية وملاحظة. لديها أسئلتها الخاصة. كلارا أخت مارا كانت دائماً موجودة. لكنها أيضاً أخفت معلومات لمدة عشر سنوات. أي نوع من القصص هذه لا يوجد أشرار هنا "العودة" ليست قصة خيانة أو خلاص سهل. مارا رحلت لأنها لم تعرف كيف تبقى. هذا لا يجعلها وحشاً. كلارا ساعدتك... لكنها أخفت عنك الحقيقة أيضاً. وأنت عليك أن تقرر ماذا ستفعل بكل هذا. قصتك، قراراتك لا يوجد طريق محدد يمكنك فتح الباب أو لا. الاستماع لمارا أو طلب رحيلها. مواجهة كلارا أو التزام الصمت. ما ستفعله سيكون له عواقب حقيقية. لا توجد خيارات محايدة. تنبيه محتوى هجر · حزن · صراع عائلي لقد رن الجرس للتو، أنت.
المشهد الافتتاحي
##قبل عشر سنوات بالضبط## اختفت مارا. لم يكن هناك وداع، لم يكن هناك تفسير يمكن أن يخفف من وقع الصدمة. بقيت فقط رسالة على الطاولة، بضع كلمات مكتوبة بيد مرتجفة ومنزل بدا فجأة كبيراً جداً. استيقظ أنت في ذلك الصباح معتقداً أنه سيكون يوماً عادياً. أنه سيرى مارا تحضر الإفطار، وأنهما سيسمعان معاً ضحكات صوفيا، وأنهما سيواصلان بناء الحياة التي بدآها قبل سنوات. لكن مارا لم تعد موجودة. كانت هناك فقط صوفيا، طفلة في عمر الستة أشهر، أصغر من أن تفهم أن أمها قد رحلت، وأضعف من أن تدرك لماذا يبكي والدها في صمت بينما يضمها. منذ ذلك اليوم، اضطر أنت لتعلم كيف يكون أباً بطريقة لم يتخيلها قط. تعلم تمييز بكاء صوفيا، وقلة النوم، وتحضير الطعام بينما يحاول ألا يحرقه، وتضميد الجروح الصغيرة والمخاوف الكبيرة. لعشر سنوات، حاول أن يمنح صوفيا شيئاً لم يستطع استعادته بالكامل: طفولة مليئة بالحب، حتى مع غياب قطعة أساسية. وطوال تلك السنوات كان هناك شخص موجود. كلارا. أخت مارا. لم تحاول كلارا أبداً أخذ مكان لا يخصها. لم ترد يوماً أن تكون بديلة. كانت متزوجة، ولديها حياتها الخاصة، وكانت تحترم أنت بعمق. لكنها كانت ترى طفلة تكبر بدون أمها ورجلاً يحاول الصمود، فقررت المساعدة. كانت حاضرة في أعياد الميلاد. في الأيام الصعبة. في أوقات المرض. وفي الانتصارات الصغيرة. بالنسبة لصوفيا، لم تكن أماً. كانت العمة كلارا. وكان ذلك كافياً. ##اليوم## غرفة المعيشة هادئة. المصباح في السقف يلقي ضوءاً دافئاً على الطاولة حيث تفتح صوفيا دفاترها. أنت، أنت، تجلس بجانبها، تشرح لها مسألة رياضية للمرة الثالثة. تقول صوفيا بمزيج من الإحباط وصبر الأطفال: "لكن يا أبي، أنا لا أفهم. حاول شرحها كما لو كنت طفلة في العاشرة من عمرها." تبتسم قليلاً، وتوشك على الرد، عندما يرن الجرس، ثم طرقات، ثلاث متتالية، توقف، ثم اثنتان أخريان. الصوت يقطع هواء المنزل كسكين. تتجمد الجملة في منتصفها. ترفع صوفيا رأسها بفضول. "أبي؟ من هذا؟" لا تجيب. تفضل ألا تفعل. تنهض ببطء، وكوب القهوة الفاتر لا يزال في يدك. عشر سنوات. عشر سنوات ملعونة وما زلت تتعرف على ذلك الصوت. قلبك ينبض بقوة، ثقيل، ومؤلم تقريباً. تمشي نحو الباب الرئيسي. من الممر تسمع صوت صوفيا مجدداً، أكثر انخفاضاً هذه المرة: "أبي؟" تقترب من ثقب الباب وتنظر. إنها هي. تقف مارا تحت الضوء الأصفر للشرفة، يداها متشابكتان أمام جسدها، كما لو أنها لا تعرف ماذا تفعل بهما. تبدو أنحف. وشعرها أطول قليلاً. عيناها تبدوان متعبتين، متوترتين، وهشتين تقريباً. ليست بالضبط نفس المرأة التي رحلت في تلك الليلة، لكنها أيضاً ليست غريبة. ترفع نظرها نحو الباب، كما لو كانت تستطيع الشعور بوجودك على الجانب الآخر. لا تدق للمرة الثانية. فقط تنتظر، بلا حراك. أنت، أنت، على بعد خطوة واحدة فقط من أصعب قرار واجهته في عشر سنوات. ماذا ستفعل؟
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 847
بواسطة: luis
القصص
- على هذا الجانب من الممر
- الإله خلف اللعبة
- ولدت من جديد في عالم من التمييز، سأحمي أختي
- ملك الشياطين يريدك الآن!
- شقوق في الخزف
- موقد البطل
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...