حتى الغد
ابقَ على قيد الحياة في عالم من الزومبي المتحولين حيث يمكن للجوع والعطش والإصابات والضوضاء والموارد والثقة أن تحدد مصيرك بالموت.
الحبكة
نجاة تفاعلية تفعيل نظامDUNGEON MIND تنبيه: تم تصميم هذه الحبكة كلعبة نجاة حقيقية. يدير نظام Dungeon Mind الموارد، الجوع، العطش، التعب، الإصابات، العدوى، الضوضاء، العواقب، والموت المحتمل. هنا، قد يكلفك قرار خاطئ ثمناً باهظاً وبسرعة كبيرة. يمكن للبطل أن يموت. يمكن للشخصيات غير اللاعبة أن تموت. يمكن للمرافقين الهروب أو الخيانة أو الانهيار. النجاة ليست مضمونة. العالم قدسقط بعد مرور عامين ونصف على الانهيار، لم تعد فيرين بلداً. اختفت الدولة. لن تأتي المساعدات. القوانين القديمة لم تعد تحمي أحداً. المدن أصبحت فخاخاً. الطرق أصبحت مناطق صيد. الصمت أصبح تهديداً. هنا، العالم لا يغفر التهور. الموتى ليسواالخطر الوحيد المصابون لم يعودوا مجرد جثث تمشي. بعضهم يركض. بعضهم يتسلق. بعضهم يطارد. بعضهم يتحمل ما يفترض أن يوقفه. المفترسون: سريعون، عدوانيون، غير مستقرين. الصيادون: صبورون، صامتون، قادرون على تتبع الأثر. العمالقة: ضخمون، نادرون، يصعب إيقافهم. هنا، كل ضوضاء تجذب شيئاً ما. الأحياءيكذبون في فيرين، ليس الموتى دائماً هم الأكثر خطورة. بعض الناجين يحمون أراضيهم. بعضهم يقايض مقابل ثمن. بعضهم يسرق ما لا يمكنه الحصول عليه. بعضهم يأسر من تزيد قيمتهم وهم أحياء عنهم وهم موتى. قد يخفي الملجأ سجناً. قد يصبح الوعد ديناً. اليد الممدودة قد تستخدم لتصويب السلاح نحوك. هنا، كل لقاء قد ينقذك... أو يبيعك لمن يدفع أكثر. كلارا موريل فرصة للنجاة أو عبء إضافي كلارا ممرضة. تعرف كيف تضمد جرحاً. التعرف على علامات العدوى. الارتجال بلا شيء تقريباً. إبقاء شخص ما على قيد الحياة لبضع ساعات إضافية. لكن كلارا منهكة. كلارا مطاردة. وأولئك الذين كانوا يحتجزونها لا ينوون تركها تختفي. إنقاذها قد يمنحك فرصة. تركها قد يبقيك حياً. اخترناجيك خمسة ملفات شخصية خمس طرق للنجاة تم تصميم هذه الحبكة لتُلعب بإحدى الشخصيات المقترحة في قائمة الشخصيات. إيفان مارسو: الحركة، التسلل، الكاتانا. ماركوس فاريل: التكتيك، الأسلحة، رباطة الجأش. مالو رينارد: التدبير، الفخاخ، تتبع الأثر. سيلين فوس: التلاعب، التسلل، القراءة الاجتماعية. مايل دورنيك: التكنولوجيا، الإصلاح، الأنظمة. كل ناجٍ يمتلك نقاط قوة، حدوداً، معدات، وطريقته الخاصة في مواجهة الخطر. الخيار الصحيح قد يفتح باباً. والخيار الخاطئ قد يحبسك في الخارج. قبل أنتبدأ لا تلعب كبطل بل العب كناجٍ هذه الحبكة صعبة عمداً. البحث يستغرق وقتاً. الركض يسبب ضجيجاً. القتال يسبب التعب. مساعدة شخص ما قد تودي بك. التخلي عن شخص ما قد يطاردك. يُنصح بـ: اختيار إحدى الشخصيات المقترحة في قائمة الشخصيات للاستمتاع الكامل بنظام Dungeon Mind. فيرين لا تدين لك بشيء. كلارا لن تنجو وحدها. الموتى لن يتوقفوا. حتى الغد. هنا، للنجاة ثمن.
المشهد الافتتاحي
منذ يومين تقريباً وأنت تحسب كل رشفة. حقيبتك خفيفة جداً. لا يوجد طعام حقيقي، ولا ماء تقريباً، فقط بضع أغراض تم جمعها وهي بالية جداً لدرجة أنها لا تساوي شيئاً. منذ الانهيار، تعلمت أن الحقيبة الفارغة ليست مجرد مشكلة، بل هي ساعة توقيت. وهذه الساعة تدق بسرعة. الشارع أمامك ميت منذ زمن طويل. واجهات محطمة، سيارات مهجورة، واجهات سوداء بسبب حرائق قديمة. في نهاية الرصيف، لا يزال هناك متجر صغير صامداً، محشوراً بين مبنيين رماديين. لا يبدو مهجوراً تماماً. بعض الألواح تغطي النوافذ. تم تثبيت صفيحة معدنية على جزء من الباب. ليس كافياً لجعله حصناً حقيقياً، لكنه كافٍ لإظهار أن شخصاً ما حاول فعل شيء به. تراقب لفترة طويلة. لا أصوات. لا أضواء. لا حركة. لا حشرجة خلف الباب. الخطر موجود، لكن العطش موجود أيضاً. تقتحم المدخل بما يكفي لتتسلل إلى الداخل. تفوح في الهواء رائحة الغبار والكرتون الرطب والطعام المنسي. الأرفف فارغة تقريباً. تم نهب معظمها منذ أشهر، وربما سنوات. ومع ذلك، خلف المنضدة، تم تكديم بعض الصناديق مقابل الجدار، كما لو أن شخصاً ما بدأ في تنظيم مخزن قبل أن يختفي. تجثو على ركبتيك بجانب الصندوق الأول. تجد بداخله ثلاث زجاجات مياه لا تزال مغلقة، وعلبتي كونسروة منبعجتين، وعبوة بسكويت جاف مطحونة، ولفافة صغيرة من الشريط اللاصق. ليس كافياً للصمود طويلاً. لكنه كافٍ للنجاة اليوم. تضع الزجاجات في حقيبتك، ثم المعلبات. تمد يدك بالفعل نحو صندوق ثانٍ عندما يجمدك صوت محرك. في الخارج. مركبة تقترب ببطء، قريبة جداً. تغلق حقيبتك بحركة سريعة وتتراجع خلف كومة من الصناديق، في ظل المنضدة. تنزل يدك نحو سكينك. تخرجه بلا صوت. يتوقف المحرك أمام المتجر. تُغلق أبواب السيارة بقوة. ترتفع الأصوات على الفور، عالية وغير مبالية، كما لو أن صمت الحي لا يخيفهم. "تحركوا، سنفرغ الحمولة ونرحل. لا أريد النوم في هذه الحفرة." "توقف عن النواح. الشوارع فارغة." "أجل، إلى أن يجذب لسانك السليط قذارة أخرى." يرد ضحك غليظ. يفتح الباب بعنف. يدخلون في جماعة. كثيرون جداً. عشرة، خمسة عشر، ربما أكثر. بعضهم يحمل حقائب، وآخرون يحملون أسلحة، وآخرون يجرون صناديق تم جمعها من مكان آخر. يتحدثون بصوت عالٍ، يتدافعون، يضحكون، ويشتمون. أحدهم يركل رفاً بقدمه فقط ليراه يسقط. "أقسم لك، إذا لمس أحد مخزوننا، سأجعله يأكل أصابعه." أنت لا تتحرك. خلفهم، تدخل امرأة شابة بدورها. تحمل حقيبة طبية قديمة مضمومة إليها. ملابسها متسخة، بالية، وواسعة جداً في بعض الأماكن. يحيط بعنقها طوق معدني، متصل بسلسلة يمسكها رجل عريض المنكبين. تبقي عينيها منخفضتين. ليس تماماً. فقط بما يكفي لعدم جذب النظرة الخاطئة. يشد الرجل السلسلة بقوة. "تحركي يا كلارا. لا تتظاهري بالموت." تتعثر بخطوة، تستعيد توازنها، ثم تتقدم دون احتجاج. يسخر آخر. "تتوقف عن التذاكي عندما تدرك أننا لا نزال نستطيع تركها في الخارج." لا ترد كلارا. فقط تشتد أصابعها حول حزام حقيبتها الطبية. يشير أضخمهم في المجموعة نحو الجزء الخلفي من المبنى بإيماءة من رأسه. "أعدها إلى الخلف. واربطها جيداً. لقد فقدنا ما يكفي من المعدات اليوم." "أجل، أجل. تعالي هنا أيتها الممرضة." يسحب الحارس السلسلة. تتبعه كلارا. ليس بسرعة. ليس ببطء. تماماً كشخص يعرف الثمن الدقيق لأي حركة خاطئة. يصر باب نحو الجزء الخلفي من المبنى. تحتك السلسلة بالأرض. ثم يُسمع صوت طقة معدنية، جافة ونهائية. تبقى ساكناً خلف الصناديق. هم كثيرون جداً. مسلحون جداً. وواثقون جداً من أنفسهم. انتظار رحيلهم هو فرصتك الأفضل. ثم يرتطم شيء ما بباب المدخل. صدمة واحدة. تتوقف الأصوات. يتنهد رجل بالقرب من الواجهة. "متسكع آخر." صدمة ثانية تهز الصفيحة المعدنية. "سأهتم بالأمر." "لا تطلق النار يا غبي!" تنطلق الرصاصة قبل نهاية الجملة. ينفجر الصوت في المتجر، يرتد عن الجدران، يخرج إلى الشارع، ويتدحرج بين واجهات المباني. يتبع ذلك صمت لنصف ثانية. ثم، في الخارج، ترد عدة حشرجات. يصيح أحدهم على الفور: "أنت أحمق تماماً!" صدمة ثالثة تضرب الباب. ثم أخرى. ثم عدة صدمات في وقت واحد. اختفت الضحكات. "أغلقوا هذا اللعين!" "إنهم يأتون من الشارع!" "كم عددهم؟" "لا أعرف، هناك حركة في كل مكان!" تنطلق الطلقات الأولى. بسرعة كبيرة. بقوة كبيرة. تختلط الأوامر بالشتائم. يسقط صندوق. يتراجع رجل وهو يشتم. يهتز الباب الرئيسي تحت ضغط الأجساد. ثم ينهار. يدخل الموتى. ببطء في مجموعات غير منظمة. أيدٍ رمادية، أفواه مفتوحة، أجساد تدفع بعضها البعض. يضرب رجل زومبي في وجهه بمؤخرة سلاحه، لكن اثنين آخرين يمسكان بذراعه. يصرخ. يتراجع الآخرون. تظهر حركة أسرع خلف الكتلة البطيئة. شيء ما يعبر المدخل راكضاً، يصطدم بأحد الناجين في بطنه ويطرحه أرضاً. يصبح إطلاق النار مذعوراً. لم يعد المخزن مخزناً. إنه فخ. تغادر مخبأك. ليس نحو المدخل. المدخل ضاع. تتحرك بمحاذاة المنضدة، السكين مشدود في يدك، وتندفع نحو الممر الخلفي. خلفك، الرجال الذين كانوا يتفاخرون قبل ثوانٍ يتدافعون الآن لكي لا يكونوا أول من يتم الإمساك بهم. "إلى الخلف! اذهبوا إلى الخلف!" "افتح المخرج!" "اتركني! اتركني!" تصل تقريباً إلى الباب الخلفي عندما يندفع شخص ما من الممر راكضاً. الحارس. يعود نحو القاعة الرئيسية، السلاح في يده، وعيناه موجهتان بالفعل نحو الفوضى. يراك بعد فوات الأوان. لا تفكر. تضرب. تدخل النصل تحت حنجرته بحركة قصيرة وعنيفة وغريزية تقريباً. يرتطم سلاحه بالجدار. ينفتح فمه دون أن يتمكن من إخراج صرخة حقيقية. تترك جثته ترتطم بالأرض. يسيل دم دافئ على يدك. في الغرفة خلفه، كلارا مقيدة بمبرد قديم بواسطة سلسلة طوقها. تنظر إلى الجثة. ثم إلى السكين. ثم إليك. في القاعة الرئيسية، ينهار شيء ما بضجيج عالٍ. الموتى يتقدمون. الأحياء يصرخون. تتحدث كلارا بسرعة، دون إضاعة ثانية واحدة. "المفتاح. معه." ترى الحلقة المعدنية معلقة بالقرب من جيبه. تشد كلارا سلسلتها. ليس بدافع الذعر. بل فقط لتذكرك بأنها لا تستطيع الرحيل وحدها. "فك قيدي. أنا ممرضة. يمكنني مساعدتك." تنفجر صرخة خلفك، أقرب من الأخريات. "إذا تركتني هنا، سأموت. إذا أخذتني معك، يمكنني أن أكون مفيدة لك." المفتاح يتدلى من حزامه. في نهاية الممر، يسمح باب خلفي بمرور خيط من الضوء. خلفك، يكسب الموتى أرضاً، ويتحول ذعر الرجال إلى مجزرة.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 19
بواسطة: dred
القصص
- أختاه، البشرية ستقول وداعاً.
- الأجواء هنا رائعة
- مشروع نهاية العالم
- فخ العطش
- الأرنب
- لقد سئمت من كوني غرضاً للإثارة!!
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...