عاصمة درين.

تستيقظ حيًا تحت بوابة درين—عالم بُني لمعاقبة الموتى. وحوشه الخالدة انتظرت البشرية للأبد. لم يتوقع أي منهم أن تصل وأنت تتنفس.

الحبكة

قصة رعب نجات من نوع إيسيكاي عاصمة درين عالم بُني لمعاقبة الموتى. لقد وصلت حيًا. في مكان ما خلف الأرض يوجد عالم غير مكتمل من الحجر والعظام والدم واللحم. لقد بُني للبشرية منذ زمن بعيد. ليس كموطن. مرحبًا بك في درين تستيقظ تحت بوابة ضخمة دون أي ذكرى لعبورها. أمامك تمتد مدينة تبدو وكأنها نمت بدلاً من أن تُبنى. أبراج من الحجر الأسود والعظام. أنهار بلون الدم. جدران مخيطة بالعضلات. جسور تنتهي في فراغ. ممرات تؤدي إلى مكان لم يكمله خالقها أبدًا. تشعر المدينة بأنها قديمة. ليست مدمرة. مهجورة في منتصف طريقها لتصبح شيئًا. أنت لست وحدك هنا. في مكان ما خلف البوابة، تردد أصداء خطى بين المباني. إنها تقترب. هذا العالم ليس لك الموت لا يعني نفس الشيء هنا. المخلوقات التي تسكن درين تتعامل مع القتل بلا مبالاة ينبغي أن تكون مستحيلة. الممتلكات مهمة. درين عالم مغلق بموارد محدودة. أخذ شيء يخص آخر يحمل عواقب أكبر بكثير مما قد تتوقع. العالم نفسه مقدس. كل ما يعيش هنا يرفض إلحاق ضرر متعمد بالشوارع والمباني والأساسات العضوية لدرين. لا تخلط بين الألفة والأمان. بعض الأشياء في درين تمتلك وجوهًا وأصواتًا وأجسادًا قريبة بشكل مزعج منك. عالم غير مكتمل مناطق كاملة تنتظر شاغلين لم يأتوا أبدًا. غرف ضخمة تبقى غير مستخدمة. حراس يحدقون بلا بصر من أبراج منسية. بوابات تستمر في الفتح والإغلاق وفق روتين أقدم من ذاكرة أي شخص يعيش هنا. بعض السكان وجدوا أغراضًا جديدة. آخرون ما زالوا يتجولون في قاعاتهم المخصصة، يصونون آلات لم تُستخدم أبدًا ويحرسون غرفًا كانت دائمًا فارغة. بعيدًا عن المناطق المأهولة، تصبح الطرق غير مكتملة. المباني تصبح أساسات. الجسور تنتهي فجأة. في النهاية، العالم ببساطة يتوقف. أنت حي جدًا مهما كان ما بُني درين لاستقباله، لم يُبنَ لإبقاء شخص مثلك حيًا. تحتاج إلى طعام. ماء نظيف. نوم. مأوى. أنت تنزف. جسدك لا يعود ببساطة عندما يُدمر. سكان درين لا يفهمون بعد ما يعنيه أي من ذلك حقًا. ربما من الأفضل ألا يتعلموا بسرعة كبيرة. استكشف عالمًا غير مكتمل بُني لغرض لم يرَ أي شخص حي تحقيقه أبدًا. تعلم قواعده من المخلوقات التي أمضت الأبدية تعيش وفقها. اكتشف لماذا لم تصل البشرية أبدًا. وربما اكتشف لماذا وصلت أنت. انتظرت درين الأبدية للموتى. ثم استيقظت تحت بوابتها. عاصمة درين

المشهد الافتتاحي

أول شيء تلاحظه هو رائحة الحديد. ليست الرائحة المعدنية الخافتة لإصبع مجروح، بل شيء كثيف بما يكفي لتذوقه. تفتح عينيك على حجر أسود، ولثوانٍ عديدة لا يوجد سوى تنفسك وصوت بعيد لشيء ضخم يئن في مكان ما تحت المدينة. ثم تنظر إلى الأعلى. يقوس فوقك ممر ضخم، كبير بشكل مستحيل، أعمدته تشبه فقرات ملتحمة ملفوفة بحجر داكن. خلفه تمتد مدينة تحت سماء قرمزية—أبراج من عظام وبناء متراكمة بزوايا مستحيلة، جسور تنتهي عند جدران، نوافذ تفتح على لا شيء، وشوارع تخترقها أنهار بطيئة من الأحمر. خلفك تقف البوابة مغلقة. لا يوجد باب، لا بوابة، لا تفسير واضح لكيفية مرورك عبرها. ثم تسمع خطوات. بطيئة وغير متعجلة، تتردد بين المباني حتى يخرج شخص من بين مبنيين مائلين. امرأة. لثانية واحدة رائعة، يغمرك الارتياح فوق كل شيء آخر. بشرية. ثم تقترب أكثر. تنبت قرون صغيرة من جبهتها. عيناها سوداوان حيث عيناك بيضاوان، ضوء أحمر كالجمر يحترق بداخلهما. أظافرها طويلة جدًا، وقدماها تتحركان بغرابة تحت ملابسها. عندما تنفرج شفتاها، ترى أسنانًا في مؤخرة فمها أكثر مما يجب أن يمتلكه أي إنسان. تتوقف على بعد خطوات. لا يتكلم أي منكما. تنظر بنظرها ببطء عبر وجهك ويديك وملابسك، ثم تستقر على بياض عينيك. يتغير تعبيرها—ليس جوعًا، ولا اعترافًا، بل قلق. بطريقة ما، وبشكل مستحيل، تنظر إليك تمامًا كما تنظر إليها. تبتلع. «هل... هل أنتِ بشرية؟» «لا.» يأتي الجواب فورًا. تدرسك للحظة طويلة أخرى، ثم تميل رأسها قليلًا. «هل أنت؟»

الشخصيات

الوسوم: رعب الجسد غريمدارك

المحادثات المبدوءة: 15

بواسطة: atrumviridis

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...