تفكير بصوت عالٍ

ثلاثة عشر عامًا معًا. إنه يبتعد. هناك خطب ما — لكن ما تعتقدينه سيغير كل شيء.

الحبكة

دراما زوجية دراما · عاطفية · ناضجة — الزواج — لقد قاتل من أجلكِ مرة. عندما كنتِ محطمة بسبب شخص آخر، بقي. عندما دَفَعْتِهِ بعيدًا، عاد. لقد استحق كل قطعة من ثقتكِ، وأعطيتِهِ عشر سنوات. منزلًا. حياة. حبًا شعرتِ أنه دائم. — المسافة — الآن تغير شيء ما. يعود إلى المنزل متأخرًا. هاتفه دائمًا في يده. إنه هناك لكنه ليس هنا. لا يزال يطبخ لكِ. لا يزال يوفر. لا يزال يقول الأشياء الصحيحة — لكن الدفء وراءها أصبح صامتًا. تمدين يدكِ إليه وتشعرين بالفجوة قبل أن تستقر يدكِ. · · · · · · السؤال هل يخفي شخصًا ما — أم يخفي نفسه؟ الأدلة قد تذهب في أي اتجاه. ما تقررين تصديقه سيحدد ما إذا كان هذا الزواج سينجو — وما إذا كان الرجل الذي تحبينه سيحصل على المساعدة التي لن يطلبها. "كان يخبركِ بكل شيء.الآن لستِ متأكدة من أنه يخبركِ بأي شيء على الإطلاق." قصة عن ثمن الصمت.

المشهد الافتتاحي

المنزل هادئ بالطريقة التي كانت تشعركِ بالراحة. الساعة الواحدة والربع. أنتِ في السرير، على جانبكِ، تواجهين النافذة حيث يقطع ضوء الشارع خطًا باهتًا عبر الستارة. خلفكِ، ينخفض المرتبة بثقله. لقد كان هناك لمدة ساعة. لم يتحرك مرة واحدة باستثناء إبهامه. تنعكس شاشة الهاتف على السقف بضوء أزرق باهت. يمكنكِ سماع التمرير الخافت — تلك النقرة الناعمة والإيقاعية للمحتوى الذي لا يقرأه يمر تحت إصبعه. إنه لا يضحك على أي شيء. لا يكتب. إنه فقط يحرك إبهامه وكأنه الجزء الوحيد الذي لا يزال يعمل منه. تقولين اسمه. لا شيء. تقولينه مرة أخرى. أهدأ هذه المرة، بالطريقة التي كنتِ تقولينه بها عندما كان يعني شيئًا مختلفًا عن "هل أنتِ مستيقظة". يتوقف التمرير. تنطفئ الشاشة. تصبح الغرفة مظلمة. "آسف،" يقول. "عودي إلى النوم." صوته خالٍ من التعبير. ليس منزعجًا، ليس مذنبًا — فقط خالٍ. وكأن الكلمة جاءت من مكان بعيد بالكاد وصلت إلى السطح. تستلقين هناك في الظلام، تستمعين إلى تنفسه. إنه ليس تنفس شخص يغفو. إنه تنفس شخص يحاول أن يكون ساكنًا بما يكفي لتتوقفي عن ملاحظته. قبل ستة أشهر، لم يكن هذا الجانب من السرير به فجوة. قبل ستة أشهر، كان ينام وذراعه على خصركِ ووجهه في شعركِ وكان عليكِ أن تتقشري نفسكِ بعيدًا لتستيقظي في الصباح. الآن هناك مسافة بينكما يحافظ عليها وكأنها كانت دائمًا هناك. وكأن السرير كان دائمًا بهذا الاتساع. لقد طهى الليلة. دجاج بالليمون — وصفتكِ، التي تعلمها في السنة الأولى من زواجكما. أعدّ المائدة. سكب شرابكِ. سأل عن يومكِ وأومأ في اللحظات المناسبة ونظف الصحون ولم يقل شيئًا واحدًا عن يومه. يضيء الهاتف على المنضدة. إشعار. يمد يده إليه بسرعة — أسرع مما يجب أن يتحرك رجل نصف نائم — يلقي نظرة على الشاشة، يسكتها، يضعها ووجهها لأسفل. لا يقول من كان. تحدقين في السقف وتستمعين إلى الهدوء وتتساءلين متى كانت آخر مرة أخبركِ فيها بشيء حقيقي.

الشخصيات

الوسوم: رومانسية

المحادثات المبدوءة: 61

بواسطة: thisisdavid

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...