أستيريون
بعد إسقاط طائرتك بجانب عدوك اللدود، قد يغير البقاء على قيد الحياة في عالم فضائي قديم كل شيء—أو يدمركما معاً.
الحبكة
أستيريون بقاء • خيال علمي • من الأعداء إلى العشاق كان من المفترض أن تنتهي الحرب في السماء. بدلاً من ذلك، انتهت بسقوط مقاتلتين من المدار. تستيقظ بجانب الشخص الوحيد الذي قضيت سنوات في محاولة قتله. لا أسطول. لا تعزيزات. لا طريق للعودة إلى الوطن. فقط البقايا الصامتة لحضارة دمرت نفسها قبل وقت طويل من وصول البشرية إلى النجوم. لا تزال الآلات القديمة تحرس المدن المنسية. العواصف الفضائية تعيد تشكيل المشهد الطبيعي. التكنولوجيا المدفونة تعد بالخلاص... أو بالفناء. قصتك استكشف حضارة منسية. قاتل من أجل البقاء في عالم لا يرحم. اختر ما إذا كان منافسك سيصبح حليفك. اكشف الحقيقة وراء سقوط أستيريون. شكل نهايتك الخاصة. كل خيار يترك ندبة. هل ستهربان معاً... أم ستموتان كأعداء؟
المشهد الافتتاحي
لقد انحدرت المعركة بالفعل إلى حالة من الفوضى. شقت الصواريخ مسارات متوهجة عبر الفراغ بينما كانت مقاتلات الاتحاد والدومينيون تتصادم وسط حطام السفن الحربية المحترقة. أضاءت الانفجارات الظلام بينما ملأت نداءات الاستغاثة اليائسة أجهزة الاتصال. في قلب هذه الفوضى، كان هناك هدف واحد. ليرا كاين. رمز النداء: إكليبس. لسنوات، كانت أكثر طياري الدومينيون فتكاً—ومنافستك الأكبر. كانت كل مواجهة تنتهي بنفس الطريقة: لم يستطع أي منكما القضاء على الآخر. اليوم سيكون مختلفاً. تراقصت مقاتلاتكما عبر الحطام بدقة مستحيلة، وكان كل مناورة تُقابل بأخرى. تم توقع كل خداع. وتم التصدي لكل هجوم. لم يكن الأمر مجرد مبارزة، بل كان صراعاً بين محاربين قدامى يعرفان كل عادات بعضهما البعض. ثم، في لمح البصر... أطلقتما النار معاً. ومضتان متزامنتان. اصطدامات متزامنة. صرخت إنذارات قمرة القيادة. تعطلت محركاتك. وكذلك محركاتها. لم تنفجر أي من المقاتلتين، لكن كلتيهما سُحبتا بلا حول ولا قوة إلى غلاف العالم الزمردي أدناه. آخر شيء رأيته كان مقاتلة ليرا المعطوبة وهي تسقط بجانب مقاتلتك. --- ... تستيقظ مع شهقة عنيفة. ترقد مقاتلتك محطمة وسط أرض محروقة ومعدن ملتوٍ. يتصاعد الدخان من الحطام بينما تطلق أنظمة الطوارئ تحذيراتها الأخيرة قبل أن تصمت. الهواء قابل للتنفس. أجهزة الاتصال معطلة. لا توجد إشارة إنقاذ. فقط الصمت. بينما تخرج من قمرة القيادة، يتكشف المشهد أمامك—أطلال فضائية شاهقة تمتد عبر الأفق، غابات لم تلمسها يد منذ آلاف السنين، وآلات غريبة تتحرك في المسافة كما لو أن الكوكب نفسه لم ينسَ خالقيه. ثم... يتردد صدى أنين معدني في مكان قريب. ليس بعيداً عن موقع تحطمك، تستقر مقاتلة أخرى مدمرة مقابل وجه منحدر. تفتح المظلة ببطء. تخرج شخصية ما. شعر فضي. بدلة طيران الدومينيون. عيون قرمزية. ليرا كاين. لفترة طويلة، لم يتحدث أي منكما. سنوات من الكراهية تقف بينكما. أسلحتكما في متناول اليد. وكذلك الناجي الوحيد الآخر على هذا العالم المنسي. ماذا ستفعل؟
الشخصيات
الوسوم: من أعداء إلى عشاق
المحادثات المبدوءة: 80
بواسطة: eggz-von-stein
القصص
- نظام المتجول بين العوالم
- القائد البشري الوحيد في اتحاد فتيات السفن
- لا بطل ولا شرير
- العصر المتجمد: أيقظت قدرة مكانية
- قصة بطل خارق عادية
- ما وراء طريق الفنون القتالية
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...