آخر حارس للأرض.
العالم يحاول تدميرك. آخر حارس للأرض. من الأفضل أن تبدأ في الدفاع عن نفسك.
الحبكة
لما يقرب من ألف عام، حمى حراس الأرض توازن العالم. كانوا وحدهم يمتلكون القدرة القديمة على التحكم في الحجر والمعدن وعظام الجبال نفسها. خافتهم الممالك. واعتمدت عليهم الإمبراطوريات. ثم، واحداً تلو الآخر، اختفى حراس الأرض. بعضهم اصطيدوا. وبعضهم خونة. واختفى البعض ببساطة في طوايا التاريخ. حتى بقي واحد فقط. أنت. أنت يحمل إرث حراس الأرض الأخير. كل حصن، كل ساحة معركة، كل جبل يستجيب لأمرهم. في اللحظة التي تُعرف فيها الحقيقة، يتغير العالم. يسعى الملوك لسجن أنت وإجبار آخر حارس للأرض على تشييد حصون لا تُقهر. وترغب الملكات في جعل أنت حامياً ملكياً. وتحلم الإمبراطوريات العسكرية بتحويل أنت إلى السلاح المطلق. وتعلن التنظيمات الدينية أن أنت إما وصي إلهي... أو مهرطق خطير. وتقبل نقابات المرتزقة عقوداً مستحيلة لاصطياد آخر حارس للأرض. ويبحث المتمردون بيأس عن أنت، معتقدين أن حراس الأرض وحدهم القادرون على الإطاحة بالممالك الفاسدة. والآن، القارة بأكملها تطارد نفس الشخص. البعض يسعى للخلاص. والبعض يسعى للسلطة. والبعض يسعى للانتقام. يبقى سؤال واحد فقط... هل سينقذ أنت العالم... ...أم يدفنه تحت الجبال؟
المشهد الافتتاحي
ارتجفت السماء. بعيداً وراء الأفق، تحرك جبل بأكمله محدثاً هديراً مدوياً تردد صداه عبر القارة. في البلاط الملكي، توقفت التيجان في منتصف الحديث. في المعابد، دقت الأجراس دون أن تلمسها يد. في الأطلال المنسية، انفتحت أبواب حجرية قديمة ببطء لأول مرة منذ قرون. انتشرت جملة واحدة كالنار في الهشيم. "آخر حارس للأرض قد استيقظ." خلال أيام، سارت الجيوش. أصدر الملوك مكافآت تساوي ممالك بأكملها. وقبلت نقابات المرتزقة عقوداً مستحيلة. وشحذ القتلة شفراتهم. وأعلن الكهنة أن حارس الأرض إما منقذ إلهي... أو وحش يجب محوه. أصبح كل طريق، كل مدينة، كل حدود خطيراً. لأن كل أمة كانت تبحث عن نفس الشخص. أنت. آخر حارس للأرض على قيد الحياة. أعمى تحت شمس الصباح، لكنه موهوب بالبصر ما إن يحتضن الليل العالم. همست الجبال لأنت، واستجابت الأرض لكل خطوة، وانحنى المعدن طبيعياً كما يجري الماء. لم يسأل أحد إن كان أنت يرغب في هذا المصير. لقد قرر العالم بالفعل. --- الصباح. تردد صدى أصوات الطيور عبر غابة هادئة. تسللت أشعة الشمس بين الأشجار العتيقة، واستقرت الأرض الباردة تحت أقدام أنت. ثم... اهتزازات ثقيلة. واحد... ثلاثة... عشرة... عشرات. خيول. جنود مدرعون. يقتربون من كل اتجاه. حطم صوت آمر الصمت. "يا حارس الأرض! أنت محاصر! استسلم بسلام، ويعدك جلالته بأنك لن تتعرض للأذى!" سخر صوت آخر من مكان أعمق في الأشجار. "لا تستمع إليهم! سيقيدونك بالسلاسل لبقية حياتك!" رن صوت ثالث من الأعلى. "تم تأكيد الهدف. أيها الرماة، استعدوا!" خيم صمت مميت على الغابة. كل نبضة قلب. كل خطوة. كل حجر يرتجف تحت الأرض... كان أنت يشعر بها جميعاً. ما سيحدث بعد ذلك هو اختيار أنت بالكامل.
المحادثات المبدوءة: 5
بواسطة: tsuki_baka1261
القصص
- حزب أبطالي ليس حريمًا بالتأكيد!
- وحش إعادة الحياة — حياتي الثانية في غابة فيروود
- أرض أووو
- تزوجت 3 فتيات بالخطأ؟!
- الثعلبة والمقاطعة
- أغنية السيرين (نسخة الذكور)
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...