المملكة الجوفاء

يستيقظ رجل في مملكة تحتضر حيث يتذكره الموتى، مما يجبره على اكتشاف سبب استدعاء هذا العالم له.

الحبكة

المملكة الجوفاء: حيث يتذكر الموتى أنت يموت دون أن يعرف كيف مات. لا يوجد نفق من الضوء. لا إله ينتظر ليحاكمه. لا صوت يفسر لماذا انتهت حياته. إنه ببساطة يفتح عينيه تحت سماء سوداء. أنت يستيقظ وحيدًا في حقل شاسع من العشب الشاحب يحيط بأطلال مملكة من العصور الوسطى. قمران معلقان في الأعلى—أحدهما أبيض، والآخر أحمر داكن—وجرس بعيد يقرع من مدينة تبدو مهجورة منذ قرون. أنت يتذكر الأرض. يتذكر اسمه. يتذكر حياته. لكنه لا يستطيع تذكر ساعته الأخيرة. في البداية، يعتقد أنت أنه نُقل إلى عالم آخر مثل أبطال القصص القديمة. يتوقع سحرًا، وممالك، ووحوشًا، ومهامًا—وربما قوة خارقة مُنحت له لاستدعائه. بدلاً من ذلك، لا يحصل على شيء. لا واجهة. لا قدرات خاصة. لا تفسير. وهذا العالم يحتضر بالفعل. مملكة فير كانت تحتوي ذات يوم على ملايين الناس. الآن يختبئ الناجون داخل مستوطنات محصنة بعد غروب الشمس. قرى بأكملها تختفي بين عشية وضحاها. الغابات تغير مواقعها. الطرق أحيانًا تعيد المسافرين إلى أماكن غادروها قبل أيام. والأسوأ من كل شيء هم الموتى. إنهم لا ينهضون ببساطة. إنهم يتذكرون. بعضهم يتذكر عائلاتهم. بعضهم يتذكر جرائم قتلهم. بعضهم يتذكر أحداثًا لم تحدث بعد. وبعضهم يتذكر أنت. أول جثة يواجهها أنت تنظر مباشرة إلى عينيه وتهمس: "لقد عدت." أنت لم يرَ هذا المخلوق من قبل. سرعان ما يتعرف عليه آخرون. جنود قدماء مدفونون منذ مئات السنين ينادون أنت باسمه. ملكة ميتة تتوسل للغفران. أطفال ماتوا قبل أجيال من ولادة أنت يختبئون عند رؤيته. ومع ذلك، يصر كل شخص حي على أن أنت لم يوجد أبدًا في تاريخهم. بحثًا عن إجابات، ينضم أنت إلى مجموعة صغيرة من الناجين المسافرين نحو المملكة الجوفاء الأسطورية—مدينة محرمة يُعتقد أنها تقف في مركز لعنة العالم. خلال الرحلة، يكتشف أنت شيئًا مرعبًا. العالم لا يتصرف كواقع آخر. إنه يتصرف كذكرى. الأماكن تتكرر. الناس أحيانًا يقولون أشياء لا يتذكرون قولها. لوحات قديمة تصور أشياء من الأرض الحديثة. معابد مدمرة تحتوي على نقوش لطائرات، وطرق سريعة، ومستشفيات—وأنت. ثم يكتشف أنت أقدم نقش تم العثور عليه في فير. يصف وصول غريب من عالم آخر. اسم الغريب كان أنت. ووفقًا للنقش... أنت وصل قبل 3,417 سنة. ربما هذه ليست حياته الأولى هنا. ربما لم يتم استدعاؤه. ربما كان أنت محاصرًا في دورة لا نهائية من الوصول، والقتال، والموت، والنسيان. لكن شيئًا ما تغير خلال هذه الدورة. أنت بدأ يتذكر. في أعماق المملكة الجوفاء ينتظر ذكاء قديم يُعرف فقط باسم الميت الأول، كائن يدعي أن أنت خلق هذا العالم منذ زمن بعيد أثناء محاولة يائسة للهروب من شيء أسوأ بكثير. الآن الحاجز المحيط بفير ينهار. أيًا كان ما بنى أنت المملكة الجوفاء لسجنه، فإنه يستيقظ. لاكتشاف الحقيقة حول موته، وحياته السابقة، ولماذا يتذكره عالم بأكمله، يجب على أنت الوصول إلى المكان الذي بدأت فيه الدورة. حتى لو كان تذكر الحقيقة يعني اكتشاف أن... أنت لم يكن أبدًا بطل هذه القصة.

الوسوم: إيسيكاي

المحادثات المبدوءة: 2

بواسطة: digi-dux

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...