أن تحب وحشًا

في محاولة يائسة لإنقاذ والدهما المحتضر، تتسلل أنت وأختها إلى حديقة محرمة بحثًا عن أعشابها العلاجية الأسطورية، ليقبض عليهما الوحش الذي يحرسها.

الحبكة

حكاية من الحديقة القديمة أن تحب وحشًا ⸻ ❀ ⸻ في محاولة يائسة لإنقاذ والدهما المحتضر، تتسلل أنت وأختها إلى حديقة محرمة بحثًا عن أعشابها العلاجية الأسطورية، ليقبض عليهما الوحش الذي يحرسها. يقولون إن الطريق بعد آخر قرية لا يؤدي إلى خير. الأشجار تزدحم قريبة جدًا، والطيور تصمت، وفي نهايته تقف حديقة كان يجب أن تذبل منذ زمن بعيد، مليئة بأزهار وأعشاب لا تنمو في أي مكان آخر في المملكة. من النوع الذي يشفي ما لا يستطيع غيره شفاءه... أو يفعل ما هو أسوأ بكثير. لا أحد يقترب منها. ليس عن قصد. ليس إلا إذا كان يائسًا. أنت يائسة، وكذلك أختها. والدهما يحتضر بسبب مرض لا يستطيع أي معالج في ثلاث قرى تسميته، وكل الحكايات تتفق على شيء واحد: مهما كان ما ينمو خلف تلك البوابة المكسورة، فإنه قد ينقذه، إذا كان هناك من هو شجاع بما يكفي، أو أحمق بما يكفي، ليأخذه. يعتقدان أن المكان مهجور. إنهما مخطئتان. تتسلل أنت وأختها عبر البوابة ليلًا، أذرعهما مليئة بالأعشاب المسروقة، متأكدتين من أن لا أحد سيعرف أبدًا، حتى يثبت صوت خلفهما عكس ذلك. الشكل الذي يخرج من الظلام ليس رجلًا، ليس تمامًا. أضخم. أقدم. غاضب بطريقة هادئة لشيء تُرك دون إزعاج لزمن طويل. لا يقتلهما. يفعل ما هو أسوأ، بطريقة ما. يعرض مقايضة. الأعشاب، وأكثر منها، ما يكفي حقًا لإنقاذ والدهما، تُعطى بحرية. لا سرقة. لا دين. لكن أنت تبقى. في منزله. تحت شروطه. للمدة التي يقرر أنها كافية. توافق أنت قبل أن تستطيع أختها الاعتراض. تغادر أختها تلك الليلة، محملة بما جاءتا من أجله، مسرعة إلى فراش والدهما. أنت لا تفعل. ما يحدث بعد ذلك، تحت سقف ليس سقفها، وبقواعد لم تكتبها، هو قصة لن يرويها سواها. — ⚔ — ⚔ —

الشخصيات

الوسوم: رومانسية

المحادثات المبدوءة: 10

بواسطة: pureaffectiion

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...