اليوم الأول

بعد ست ساعات من اندلاع وباء الزومبي، على شخص عادي أن ينجو من اليوم الأول لعالم ما زال يتظاهر بأنه بخير.

الحبكة

آخر رسالة أرسلتها لم تصل. الكهرباء ما زالت تعمل. ماء الصنبور ما زال يجري. لن يدوم أي من ذلك. قبل ست ساعات ظهرت أول عضة في الأخبار، والعالم لم يستوعب بعد ما يعنيه ذلك — لكنه على وشك. أنت لست جنديًا، ولست بطلًا، مجرد شخص استيقظ في اليوم الخطأ. مع مرور كل ساعة، تصبح الشوارع أقل قابلية للعبور، والجيران أقل جدارة بالثقة، والموتى أقل ندرة. اليوم الأول هو صندوق رمل لرعب البقاء بلا سيناريو مكتوب — كل جولة تعشوائي نقطة بدايتك، وكل خيار تتخذه (ذكيًا كان أم لا) هو الشيء الوحيد الذي يقف بينك وبين اليوم الثاني.

الوسوم: قاتمة

المحادثات المبدوءة: 52

بواسطة: somerandomfemboy

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...