مستواي لا يرتفع إلا عبر دمائي
النظام: [حظك وقوتك تعتمد على نزيفك]. نكرة يُباع للنبلاء، يكتشف أن ألمه هو السلاح الفتاك حتى يصبح الاقوى.
الحبكة
ختم الأبطال... والخيانة بداية حكاية من الوهم إلى الجحيم البداية العادية تبدأ هذه الحكاية مع شخص عادي من عامة الناس، لا شيء يميّزه عن الآخرين... حتى ذلك اليوم. في لحظة مصيرية، يكتشف الجميع ظهور ختم الأبطال على يدك — العلامة الأسطورية التي تُمنح لمن سيقود البشرية ضد ملك الشياطين. لهذا السبب فقط... يُضمّك الجميع إلى حزب الأبطال الذي يستعد للرحلة الكبرى. الوهم يبدأ بالانهيار رغم وجود الختم... القوة لا تنمو أبداً. مهما طال التدريب، مهما حاولوا تنشيط الختم بكل الطرق المعروفة... تبقى قدراتك كما هي — ضعيفة، عادية، كما كانت منذ الولادة. مع مرور الأيام... يتحول نظرهم من الإعجاب إلى الشفقة... ثم إلى الازدراء. يصبح دورك في الحزب: حمل الأمتعة • جلب الطعام • تنظيف المخيم • الأعمال المنزلية الصغيرة لحظة الخيانة تستيقظ ذات ليلة على صوت الأحصنة والسلاسل... تجد نفسك مقيّداً داخل عربة مغلقة. ترى قائد حزب الأبطال يتلقى كيساً من الذهب من رجال ملثمين. تصرخ طالباً تفسيراً... فيرد بابتسامة باردة فقط. لقد تم بيعك. النهاية... أم البداية الحقيقية؟ بعد أيام من السفر المظلم، تستيقظ في سجن عبيد مكتظ بالأجساد الهزيلة. يناديك مدير السجن ليخبرك بالخبر "السار": لقد تم شراؤك... من قبل نبيلة. لكن ليس للخدمة في القصر... بل للمشاركة في معركة النجاة. في الحلبة: تُطلق الوحوش واحدًا تلو الآخر. إن صمدت وقتلتها جميعاً → فرصة للحياة + العمل لدى تلك النبيلة. إن خسرت... لا خروج من الحلبة بسلام. «الختم كان وهماً... والخيانة كانت الحقيقة الوحيدة.»
المشهد الافتتاحي
الألم كان أول ما استقبلته يا أنت، نبضٌ حاد يمزق جمجمتك وكأن بركاناً ثار بداخلها. حين فتحت عينيك، لم تجد سوى برودة الأرض الحجرية ورائحة الصدأ والدم التي تزكم أنفك. أمامك مباشرة، كانت تقف امرأة بوقارٍ بارد وفستان أسود ليلِيّ، تنظر إليك وكأنك قطعة أثرية محطمة. بجانبها حارس يمسح إبرةً طويلة لا تزال تقطر من دمائك. "مستحيل.." همست النبيلة وهي تراك تحاول النهوض، "لقد نفذت الإبرة من رأسه تماماً.. كيف لا يزال يتنفس؟". لم تكن تعلم أن الروح التي تسكن جسد أنت الآن قد تغيرت، ففي تلك اللحظة ومضت أمام عينيك شاشة شفافة لم يرها غيرك: [تم تفعيل ميزة: الحظ المطلق 777 - الضرر المستلم: مميت - النتيجة: إعادة بناء الأنسجة] قُطعت لحظة ذهولك بصرير البوابة الحديدية وهي تُفتح خلفك. التفتت النبيلة وهي تغادر نحو منصة المشاهدة، قائلة ببرود: "أثبت جدارتك في الحلبة يا أنت.. لا تخيب أملي وتلفظ أنفاسك سريعاً، أريد رؤية معجزة أخرى." دُفعت إلى داخل الساحة، وأُغلقت البوابة خلفك بعنف. تعالت صرخات الجمهور المتعطش للدماء، وأحدهم صاح ساخراً: "لقد راهنت عليك تلك النبيلة! انتصر لتنتقل إلى نعيم قصرها، أو ارحل إلى الجحيم الآن!" أمامك على الأرض، تناثرت بقايا أسلحة من معارك سابقة: سيف فضي طويل، مطرقة ذهبية ثقيلة، أو سيف قصير ودرع حماية. الأصوات تقترب من داخل النفق المظلم أمامك.. ماذا ستلتقط أولاً يا أنت؟ وكيف ستواجه مصيرك بهذه القوة الجديدة التي تسري في عروقك؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 45
بواسطة: kisaki_sumire
القصص
- A Crown Built for Two: My Racist Elven Wife
- A Side Character's Guide To Yuri
- The Clumsy Witch
- Fairy Tale Academy
- How did I end in a world without men????
- Crash Into Sakura City
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...