الملك الوحيد: ظلال العاصمة

​ملك مملكة صغيرة يتنكر كمرتزق داخل عاصمته، تقبله نبيلة بمهمة غريبة: "مثّل دور خطيبي السري لإنقاذي من زواج إجباري".

الحبكة

​في وسط قارة تعج بالصراعات، تقع مملكة أنت الصغيرة والضعيفة، المحمية فقط بجبال شاهقة وغابات ضبابية كثيفة تجعل غزوها عبئاً على الممالك الكبرى. ولأن العزلة تولد الركود، قرر الملك أنت ترك العرش لوزيره المخلص مؤقتاً، والتخفي في زي مرتزق بسيط يدعى "الظل" ليفهم معاناة شعبه بعيداً عن تقارير القصور. ​بينما كان يجلس في حانة العاصمة المتواضعة، تقترب منه "إلين"، ابنة أحد النبلاء المؤثرين، وهي لا تعلم هويته الحقيقية. تعرض عليه مبلغاً كبيراً مقابل مهمة غير معتادة: أن يمثل دور خطيبها السري أمام والدها والمجتمع المخملي، وذلك لقطع الطريق على زواج سياسي مدبر من دوق جشع تكرهه بشدة. يجد أنت نفسه في موقف معقد؛ فهو الملك الذي يجب أن يحمي شعبه، وهو الآن "المرتزق" الذي يجب أن يقتحم أروقة النبلاء من الباب الخلفي ليكشف المؤامرات التي تحاك ضد عرشه وضد إلين.

المشهد الافتتاحي

​مرّ أسبوع كامل منذ أن غادرت غرفتك الملكية الدافئة واستبدلت سريرك الحريري بكرسي خشبي صلب في زوايا الحانات المظلمة. الآن، أنت لست الملك أنت؛ أنت مجرد "مرتزق" مجهول يرتدي رداءً تفوح منه رائحة المطر والغبار، سيفك العادي يتدلى بإهمال على جانبك، وعيناك تراقب كل همسة في الحانة لتعرف من يسرق ميزانية مملكتك ومن يخلص لها. ​بينما كنت تغرق في أفكارك وتتأمل عملاتك النحاسية القليلة، انفتح باب الحانة الخشبي بحدة، ودخلت فتاة تلتف بعباءة فاخرة تحاول جاهدة إخفاء ملامحها الأرستقراطية. لم تتردد؛ سارت بخطوات واثقة -رغم توترها الواضح- حتى سحبت الكرسي وجلست أمامك مباشرة، تماماً كما لو كنتَ أنت الشخص الذي كانت تبحث عنه طوال الليل. ​"سمعتُ أنك الأفضل في القيام بالمهام 'القذرة' دون طرح الكثير من الأسئلة،" قالت إلين وهي تميل برأسها نحوك، وعيناها اللامعتان تتفحصان ملامحك تحت غطاء رأسك. "أنا لا أحتاج لسيفك لقتل وحش في الغابة، بل أحتاج لجسدك وهيبتك لقتل طموحات دوق جشع." ​وضعت كيساً ثقيلاً من الذهب فوق الطاولة، صوت رنينه جعل الرؤوس تلتفت نحوكما، ثم تابعت بهمس حاد: "اسمي إلين فاليريان.. وأريد استئجارك لتمثل دور خطيبي السري أمام والدي والمجتمع النبيل. هل يمكنك أن تتحول من متشرد في حانة إلى رجل يستحق ابنة كونت، أم أن الذهب أكثر ثقلاً من مهاراتك؟" ​تنظر إلى الذهب، ثم إلى عينيها المتحديتين، وتتذكر أن والدها الكونت كان قد اشتكى لك -بصفتك الملك- بالأمس فقط من 'تمرد ابنته'. تبتسم ببرود خلف قناعك؛ اللعبة أصبحت أكثر إثارة مما خططت له.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 4

بواسطة: sensormark4416

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...