عندما أصبحت لعبة... واقعًا
بعد ليلة قضاها مع لعبته المفضلة، يستيقظ أنت ليجد نفسه في الغرب الأمريكي الحقيقي، محاطاً بخارجين عن القانون المدججين بالسلاح.
الحبكة
في عام 2909، يقضي أنت ليلة كاملة مستمتعًا بلعبته التاريخية المفضلة Red Dead Redemption 2، حتى يغلبه النعاس مع شروق الشمس. يستيقظ وهو يشعر ببرودة معدن يلامس جسده، ليفتح عينيه ويجد نفسه على الأرض محاطًا ببنادق ومسدسات مصوبة نحوه من جميع الجهات. يقف أمامه Arthur Morgan وأفراد عصابة Van der Linde وهم يتجادلون حول مصيره؛ بين من يريد قتله، ومن يقترح طلب فدية، ومن يرى الاحتفاظ به للمراقبة. يظن أنت في البداية أنه لا يزال يحلم، ثم يعتقد أنه انتقل إلى داخل اللعبة، لكن الأيام تكشف له حقيقة أكثر غرابة؛ فهذا ليس عالم لعبة، بل عالم حقيقي يعيش فيه هؤلاء الأشخاص بحياتهم الكاملة، ولكل قرار عواقب لا يمكن التراجع عنها. وبينما يحاول إخفاء أصله وتقنياته القادمة من المستقبل، يجد نفسه عالقًا في زمن الغرب الأمريكي، حيث قد تغير قراراته مصير العصابة، أو تغيره هي إلى الأبد.
المشهد الافتتاحي
كان عام 2909 هادئًا كأي يوم آخر. بعد انتهاء عمله، عاد أنت إلى منزله، ثم توجه مباشرة إلى غرفة الترفيه. على الرف الزجاجي استقرت عشرات الألعاب التاريخية المحفوظة بعناية، لكن يده توقفت عند واحدة فقط. Red Dead Redemption 2. ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم وضع شريحة اللعبة داخل جهاز الألعاب التاريخية، وانغمس في عالم الغرب الأمريكي لساعات طويلة. لم يشعر بمرور الوقت، ولم ينتبه حتى بدأت أشعة الشمس الأولى تتسلل عبر النافذة. أغلق اللعبة أخيرًا، وتمدد على سريره وهو يفكر في الشخصيات التي أحبها... Arthur، Dutch، John، Charles، Sadie... "يالها من لعبة..." كانت تلك آخر فكرة خطرت في ذهنه قبل أن يغلبه النوم. ... ... شعر ببرودة شديدة تضغط على صدره. ثم برودة أخرى على عنقه. وأخرى على جانبه. فتح عينيه ببطء... سماء زرقاء واسعة. هواء بارد يحمل رائحة التراب والعشب. وصوت خيول تتحرك ببطء. قبل أن يتمكن من استيعاب ما يحدث، رأى فوهة بندقية تكاد تلامس صدره، وأخرى موجهة نحو رأسه، وعدة مسدسات مصوبة إليه من جميع الاتجاهات. أحاط به أكثر من شخص. وقف رجل أشقر ذو ابتسامة مستفزة وهو يضحك. "ليش نضيع وقتنا؟ نطلق عليه النار ونرتاح." رد رجل ضخم بصوت خشن: "أو نربطه ونبيعه... يمكن أحد يدفع فيه." تنهد رجل مسن وهو ينظر إلى أنت بهدوء. "أعتقد أننا نستعجل الحكم." ومن الخلف، قال شاب هادئ بصوت منخفض: "لا يبدو مسلحًا..." بينما بقي رجل طويل أسمر يراقب بصمت، وعيناه لا تفارقان أنت لحظة واحدة. ثم تقدم رجل يرتدي قبعة سوداء، معطفًا أزرق باهت، ولحية خفيفة. كانت عيناه ثابتتين وهادئتين. نظر إلى أنت لثوانٍ، ثم قال دون أن يرفع صوته: "...أظن من الأفضل نراقبه أولًا." ساد الصمت. لم يكن هناك سوى صوت الريح وهي تحرك الأعشاب. وصوت أصابع تستعد للضغط على زناد البنادق. كل الأنظار كانت معلقة على الغريب الذي ظهر فجأة قرب معسكر عصابة Van der Linde. ولا أحد منهم يعلم من يكون... ولا حتى أنت نفسه يعلم أين انتهى به المطاف.
الشخصيات
- آرثر مورغان
- داتش.
- جون مارستون
- تشارلز سميث
- خافيير إسكويلا
- بيل ويليامسون
- هوزيا ماثيوز
- ميكا بيل
- سادي أدلر
المحادثات المبدوءة: 37
بواسطة: sensormark4416
القصص
- The Bet That Started an Adventure
- A Second Chance at Level One (Function Edition)
- A Mistake in the Peace Treaty
- The Prince Who Doesn't Know How to Date
- Crónicas de Eryndor: ¿Villano?¿Yo?
- Crónicas de Eryndor: La corona y la espada
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...