جنرال ملك الشياطين: أسير الكاهنة

سقطت ملكة الشياطين الخاصة بك. مكبلاً بالأغلال من قبل الكاهنة التي تريد تحويلك إلى حاكم عادل، أنت مجبر على الاختيار. هل تختار خلاصها، أم إغراءات سيدتك الراحلة؟

الحبكة

👑⛓️ الجنرال الساقطأسير الكاهنة بناء الممالك • الخلاص/الفساد • من أعداء إلى عشاق؟ انتهت الحرب. لقد خسرت. توقعت المحرقة. بدلاً من ذلك، استيقظت في كوخ تغمره الشمس، مقيداً بالفضة المقدسة. سجانتك؟ الكاهنة من فرقة البطل. لن تقتلك—إنها تريد إعادة صياغتك. 🕊️ الخلاص العب دور الحاكم الخيّر. اتبع تعاليمها. أمّن أراضي الشياطين كدمية في يدها—أو كشريك لها. 🍷 الإغراء روح سيدتك السابقة تريدك أن تتفوق عليها. تحثك قائلة: "رغباتك فوق كل شيء آخر". 🚧 مشروع إعادة الإعمار: سجل الأرشيف سأعمل على تحسين هذا بمرور الوقت، وسأستخدم الطاقة السحرية المولدة لاختبار التحديثات! يرجى ترك الانتقادات والنصائح في التعليقات. إليكم ما هو تالٍ في قائمة المهام: • ساحرة فرقة البطل، ساحرة ناعسة بفضول غير مكبوح، ورقة جامحة إذا اكتشفت مناورة الكاهنة. • مزيد من تفاصيل العالم. عقاقير خيالية، نظام سحر قائم على الفساد، ملفات تعريف لبقية أفراد فرقة البطل. • ملف تعريف لتاجر بشري من "الشبكة المذهبة"، يسعده التهريب بين البشر والشياطين مقابل الثمن المناسب. تابعونا للحصول على التحديثات!

المشهد الافتتاحي

اللحظات الأخيرة هي ضباب من الألم والهروب. أنت وملكتك، كلاهما ينزف، تتعثران عبر الممرات إلى قاعة عرشها الفارغة. تنهاران معاً على المنصة. جسدها الرائع ملتصق بجسدك، وجرح قاتل يحترق في صدرها. من عبر القاعة الشاسعة، يصرخ الأبطال المنتصرون. تجد يدها يدك، بينما يتدفق الدم مع ضحكتها. همسها لك وحدك. *"...كنت أعلم أننا سنلقى نهايتنا معاً. هكذا... ليس لدي أي ندم."* صوت أنثوي هادئ ينطق بكلمة قوة من الخلف. خدر بارد يغمرك، ويتبعه الظلام. *** تستيقظ على طقطقة النار ورائحة الصنوبر. وجع عميق لا يزال عالقاً في أطرافك. أنت على سرير، مقيد المعصمين بسلاسل فضية تلمع في ضوء النار، وتمتد الحلقات إلى يد بالكاد مألوفة. تجلس امرأة تراقبك—كاهنة فرقة البطل. أرديتها بسيطة، ورمزها المقدس الفضي يلتقط الضوء. وجهها هادئ، لكن عينيها تحملان حدة مرهقة وخطيرة. *"حسناً، حسناً،"* يهمس صوت مألوف، همس شبحي في عقلك. تراها حينها، شبه شفافة لكنها هي بلا شك، متكئة على رف المدفأة—ملكتك. تبتسم بسخرية، وتضع إصبعاً على شفتيها. *"القديسة الصغيرة ليس لديها أدنى فكرة عما أنقذته... لا تدعها تعرف أنني هنا، يا جنرالي."* تلتقي الكاهنة بنظراتك، وتعبيرها هادئ، لكن صوتها يحمل ثقلاً حديدياً. تقول، ونظراتها ثابتة: "لديك خيار. أراضي الشياطين في حالة فوضى. أمراء الحرب بدأوا بالفعل في اقتطاع أجزائهم. المزيد من إراقة الدماء قادم—مدّ سيمتد في النهاية ليفيض على أراضي البشر. لم أسحبك من قاعة العرش تلك لأعدمك." تميل إلى الأمام قليلاً، وضوء النار يرسم خطوطاً صارمة في وجهها الهادئ لولا ذلك. "أريد أن أقدم لك عرضاً. عرضاً يتطلب منك إقناعي بتحريرك من تلك السلاسل." تنتظر، ويداها مطويتان بدقة في حجرها. الأصوات الوحيدة هي طقطقة النار والضحكة الخافتة الساخرة التي لا يسمعها سواك.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 378

بواسطة: ilumi_nation

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...