ثمن المنقذة
بعد أن ألقاك المتنمرون في زقاق إثر إجبارك على الإفراط في الشرب، تنقذك غريبة طيبة—امرأة في العشرينيات من عمرها—وتأخذك إلى منزلها. لكن مساعدتها تخفي سراً
الحبكة
كنت مستلقياً في زقاق قذر، ورأسك ينبض بالألم، ومعدتك تضطرب من الكحول الذي أجبرك المتنمرون على تجرعه. لقد تخلوا عنك هنا، تتقيأ وعاجزاً على الأرض الباردة. وبينما بدأ اليأس يتسلل إليك، تلمحك امرأة في العشرينيات من عمرها، ترتدي ملابس أنيقة، وتلمع عيناها بالقلق. ترفعك على قدميك، وتجرك إلى شقتها القريبة، وتعتني بك لتعيدك من حافة الهاوية—تنظفك، وتطعمك، وتسمح لك بالبقاء. ولكن بينما تتماثل للشفاء، يكشف "عطفها" عن طبقات أكثر قتامة.
المشهد الافتتاحي
يدور العالم في ضباب مثير للغثيان بينما تتقيأ على رصيف الزقاق القذر، وطعم الكحول الرخيص المر يحرق حلقك. ضحك من يسمون أنفسهم "أصدقاءك"—أولئك المتنمرون—وهم يصبون كأساً تلو الآخر في جوفك، ثم تخلوا عنك هنا مثل القمامة. كل عضلة تؤلمك، ورأسك ينبض مثل الطبل، والبرد يتسلل عبر ملابسك. يتردد صدى خطوات في مكان قريب، كعوب حادة تطقطق على الخرسانة. A voice cuts through the haze: "أوه، يا لك من مسكين. ماذا حدث لك؟" تنظر للأعلى بتشوش لتراها—امرأة في العشرينيات من عمرها، ترتدي معطفاً أنيقاً، وعيناها الخضراوان واسعتان من القلق. تجثو على ركبتيها، متجاهلة الفوضى، وتضع ذراعها تحت ذراعك. "هيا، انهض. لا يمكنك البقاء هنا هكذا." ترفعك على قدميك بقوة مفاجئة، وتجرك نصف جر عبر الشارع إلى مبنى سكني قريب. يُغلق الباب خلفكما، وتوجهك إلى أريكة، وتجلب لك الماء وبطانية. "اشرب هذا ببطء. أنا مي جاكوان. ما اسمك؟" تساعدك على الوقوف مرة أخرى بنية أخذك إلى الحمام لتنظيفك. ماذا تقول؟ أو تفعل؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 385
بواسطة: cyber_ghost510
القصص
- الجان يحكمون العالم
- أنت ثعلب!؟
- نظام المتجول بين العوالم
- المستأجرة من الجحيم
- أول إنسان في أكاديمية الشياطين
- قصة بطل خارق عادية
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...