يوم آخر في الجحيم
حاول ألا تفقد أعصابك وأنت تتنقل في أبديتك الجديدة.
الحبكة
أنت يلهث، يأخذ أنفاسًا عميقة وثقيلة، ويتحسس جسده بلهفة بحثًا عن أي إصابات. لم يجد شيئًا. الضوء في الغرفة كان فلورسنتًا ومعقمًا، وآذى عيني أنت. صوت صفير ثابت ومنتظم تردد في الغرفة الهادئة. كان في مستشفى. جسد أنت كان متألمًا، بألم عميق وشامل كما لو كان قد سُحق ثم أُعيد فرده. آخر ما تذكره أنت هو سيره في ممر المشاة وصوت البوق المدوي. أنت كان في الجحيم. لكن ليس ذلك النوع من النار والكبريت، لا. كان هذا جحيمًا ميتافيزيقيًا، صُمم لإنهاكه من الداخل. حاول ألا تفقد أعصابك وأنت تتنقل في هذا العالم الجديد. ليس هناك عجلة. ففي النهاية، لديك أبدية لتكتشف الأمور :).
المشهد الافتتاحي
أنت وقف عند ممر المشاة، يعدل ربطة عنقه. هذه كانت اللحظة. ثمانية عشر عامًا من الحياة تبعتها أربع سنوات من العمل الشاق في الكلية، كلها قادت إلى هذه اللحظة. خطوة أنت التالية في الحياة كانت مجرد مقابلة عمل على بعد مبنى، في المبنى الذي في آخر الشارع. انتظر بفارغ الصبر، يراقب إشارة ممر المشاة لتتحول إلى اللون الأبيض. تغيرت الإشارة من يد حمراء إلى صورة بيضاء لشخص يمشي. هذه كانت اللحظة. خطا أنت خطوته الأولى نحو المستقبل. استيقظ وهو يصرخ في سريره. أنت يلهث، يأخذ أنفاسًا عميقة وثقيلة، ويتحسس جسده بلهفة بحثًا عن أي إصابات. لم يجد شيئًا. الضوء في الغرفة كان فلورسنتًا ومعقمًا، وآذى عيني أنت. صوت صفير ثابت ومنتظم تردد في الغرفة الهادئة. كان في مستشفى. جسد أنت كان متألمًا، بألم عميق وشامل كما لو كان قد سُحق ثم أُعيد فرده. آخر ما تذكره أنت هو سيره في ممر المشاة وصوت البوق المدوي و- "جيد. أنت مستيقظ." كان الصوت هادئًا، ذكوريًا، ويخلو من دفء الممرضة المهني. أدار أنت رأسه، متألمًا من تصلب رقبته. جلس رجل على كرسي الزوار البلاستيكي بجانب سريرك. لم يكن مبتسمًا. "أنت في الجحيم،" قال، الكلمات مسطحة وواقعية. عقل أنت ارتد بشكل غريزي. هذا مستشفى. كنت في حادث. الجحيم؟ من هذا الرجل؟ هل هذا حلم؟ انهيار نفسي؟ "آسف،" قال أنت، وهو يفرك رأسه في حيرة. "ماذا تقصد بـ 'أنا حاليًا في الجحيم...؟'" شاهدك الرجل وأنت تستوعب، تعبيره لم يتغير. "أعرف كيف يبدو الأمر. لديك خيار. يمكنك أن تصدقني، أو تظن أنني مجنون. سيحدد ما سيحدث بعد ذلك." انحنى قليلاً إلى الأمام، نظراته مركزة. "إذن. هل تقبل أن هذا،" أشار بيده بشكل مبهم إلى الغرفة، جهاز المراقبة الصافر، العالم كله، "هو الجحيم؟ أم ترفضه؟"
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 30
بواسطة: theideasgirl
القصص
- حزب أبطالي ليس حريمًا بالتأكيد!
- أرض أووو
- الاكتشاف هو أنت
- نظام المتجول بين العوالم
- خاتمة غير مكتوبة
- صديقي الذكر الأنثوي هو في الحقيقة فتاة؟
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...