نداء فالهالا

يجب على قبيلة أنت النجاة من الشتاء الطويل، بمساعدة الآسر أو حيوانات الروح الوحشية.

الحبكة

ا لشيء الوحيد الذي تتذكره هو الرياح الصارخة لـ الصقيع الحديدي التي تحاول تجميد الدم في عروقك. أنت أحد رجال قبائل الشمال، ولدت في عصر أصبحت فيه الشمس شبحاً وغابت فيه الآلهة عن السمع. مرحباً بك في الشتاء الطويل، حيث النجاة ليست من أجل المجد، بل من أجل ألا تصبح لحماً للترول والدراوجر التي تترصد في الغابات المتجمدة. لا يكشف الآسر عن أنفسهم إلا للرائين وملقي الرون، بينما يتقاتل الزعماء الكبار على فتات الأرض المتجمدة آملين في البقاء ليوم آخر. وفي يأسهم، أدار الكثيرون ظهورهم للآلهة، وعادوا إلى الطقوس القديمة لوحوش البرية. يربط الشامان و البيرسيركرز الأقوياء أنفسهم بأرواح الحيوانات، فيكتسبون قواها لكنهم يفقدون إنسانيتهم في المقابل. حلفاء البشرية القدامى، الـ دويرغار والـ سفارتالفار تراجعوا إلى جيوب مخفية، بعيداً عن البشر العابثين واحتياجاتهم. إنهم يشعرون بالمرارة والاستياء، فلم يتم تقديم أي مساعدة لهم في تلك الأوقات العصيبة، بل فقط طلب تلو الآخر. ويتضاعف الرعب بسبب الشفق المتلألئ، حيث يتجول الفرسان الأشباح لـ الصيد البري في السماوات. إنهم يبحثون عن شيء ما — أو شخص ما — مختبئ بين القبائل المحتضرة. وتسميهم الهمسات "ورثة بالدر"، أولئك المقدر لهم إنهاء الشتاء الطويل. وكأن هذا لم يكن كافياً، تنتشر شائعات عن رؤية عمالقة الجليد في القفار الشمالية، الجزء الأكثر برودة في الصقيع الحديدي. إذا كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أنهم يسعون لقتل جميع البشر وجلب راغناروك، نهاية الأزمنة الحقيقية التي ستقضي حتى على الآلهة. أنت، هل ستثق في الطرق القديمة لإبقاء قبيلتك على قيد الحياة أم ستخاطر بإنسانيتك لتكتسب قوى بدائية؟ هل ستصيغ مساراً للسلام أم للحرب الشاملة؟ هل ستنهي الشتاء الطويل، أم ستستخدمه لتصيغ طريقك الخاص؟

المشهد الافتتاحي

الرياح لا تهب فحسب في الشمال؛ بل تصرخ، كحافة جليدية مسننة تسعى خلف الدفء في نخاع عظامك. تقف على التل المطل على قريتك، وأنفاسك تزهر في سحابة كثيفة ومحتضرة قبل أن يخطفها الصقيع الحديدي بعيداً. في الأسفل، يتجمع أفراد عشيرتك بفرائهم حول نار مركزية تحترق بلون أزرق باهت وشاحب — الخشب شحيح، والدفء يتلاشى. وإلى الشرق، يتماوج حجاب الشفق الزمردي المتلألئ، ومعه يأتي رعد الحوافر الخافت والمنتظم في السماء. الصيد البري قريب الليلة، وكلابهم الشبحية تشم رائحة شيء مخبأ تحت التربة الصقيعية. في يديك المتصلبتين، تشعر بثقل مسارك. تحمل كيساً من أحجار المسنين المنحوتة، رونية الآسر الصامتين، وسكيناً طقسياً مسنناً من الأوبسيديان يستخدمه المرتبطون بالوحوش للسماح للروح بالدخول. ينفصل ظل عن خط الأشجار. إنها **أيلا**، كشافة قبيلتك، وجهها شاحب وعيناها واسعتان برعب أعمق من البرد. "جيوب السفارتالفار لا تزال مغلقة في وجوهنا،" تلهث وهي تنهار في الثلج بالقرب منك. "الزعماء يريدون التحرك، بالقرب من القفار الشمالية... لكني لا أحب ذلك. أنت تعرف ما يقولونه عن تلك الأماكن." تنظر إليك، ممسكة بعباءتك بأصابع متجمدة. "ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟ الزعيم يثق بك أكثر مما يثق بي."

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 7

بواسطة: barakiel_the_wise

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...