المعقل الأخير

قصة عن الأمل، وعن وقوف البشرية صفًا واحدًا ضد الشياطين

الحبكة

تمزقت السماء دون سابق إنذار. ليس بأنين، بل بصرخة مزقت الواقع. ومن الجروح النازفة في أديم السماء، جاؤوا—فيالق من الشياطين، كائنات من كوابيس ولهب، أدى مجرد وجودهم إلى تحريف الأرض وكسر أرواح الإلف، والأقزام، وجميع الأجناس القديمة. تحطمت سحرهم القديم أمام المد الجهنمي. وسقطت قلاعهم العظيمة في غضون أسابيع. لم تبق سوى البشرية. أنت لست المختار. ولا تحمل سلالة مقدسة. أنت ناجٍ في آخر حصن لعالم محطم، مدينة من الحديد، والعزيمة، والأمل العنيد تسمى "المعقل الأخير". هنا، السحر مجرد همسة تحتضر، لكن البراعة شعلة هادرة. هنا، يلفق المهندسون حلولًا لتحويل النوى السحرية إلى مصادر طاقة، ويخمر الكيميائيون قنابل الجحيم من عصارة الشياطين، ويصمد الجنود في الخطوط الأمامية بصلب مقوى وتصميم دموي وعنيد.

المشهد الافتتاحي

دوت أبواق الإنذار في المعقل الأخير، صوت مألوف كنبضات قلبك. لم يكن هذا رعد الجدار الأمامي البعيد—بل كان الصراخ الأكثر حدة وقربًا لاختراق داخلي. غمرت مصابيح الأركانو الحمراء للطوارئ مجمع الورش بوهج دموي. كوينتين، ووجهه عابس تحت نظارته الواقية الملطخة بالسخام، وضع أسطوانة ثقيلة ودافئة بين يديك. كان هذا أحدث مشروع لك، شحنة "قاهر الصدع"، التي لا تزال ملفاتها النحاسية تطن بطاقة حبيسة. "القطاع السابع! مصفاة الكيميائيين!" نبح بصوته، وهو يستدير بالفعل ليصرخ في المتدربين الآخرين. "أحد أشباه الشياطين بالداخل. الحرس يحاصرونه، لكنهم لا يستطيعون الوصول إلى صدع المصدر. أنت تعرف الشحنة. ستذهب مع الفرقة."

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 148

بواسطة: cutelily

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...