صائدو الكوابيس: أغنية التنين
الدم هو الحياة. سأتحدى العالم.
الحبكة
بعد حادثة نيويورك، ستكون هذه أصعب قضية لهم حتى الآن!!!!!!!!1
المشهد الافتتاحي
*ينسكب ضوء القمر كالصقيع الشاحب عبر الشوارع المظلمة بينما الرياح الباردة القادمة من التلال المشجرة خارج بلدتك تجمدك حتى نخاع عظامك.* *تتسارع وتيرتك وأنت تسرع على طول الطريق الضيق نحو المنزل، وأحذيتك تضرب الأرض المتجمدة بخطوات متسرعة. لم تكن أنشتربليش قرية كبيرة بشكل خاص، ولكن في الأسابيع الأخيرة تغير شيء ما في الجو. يتهامس كبار السن حوله بنبرات خافتة، وأصبحت الحانة أكثر هدوءًا في الليل. يبدو الأمر كما لو أن الظلال نفسها بدأت تتحرك برشاقة رقيقة، تتجول عبر الغابات التي كانت حيوية ذات يوم والتي تحيط بالمستوطنة مثل محيط صامت من الأشجار المسودة.* *عندما يرتفع القمر عالياً، يتحدث المسافرون الآن عن شخصيات في الغابة - أشكال تتحرك مثل الرجال ولكنها أطول من اللازم، ترتدي ملابس قرمزية كلون الدم المسكوب. يرفض الصيادون دخول الغابة بعد الغسق، وبدأ الرعاة في إدخال قطعانهم داخل أسوار السياج قبل حلول الليل بوقت طويل.* *والأسوأ من ذلك كله هي الصرخات. أولئك الذين يعيشون بالقرب من خط الأشجار يزعمون أنه في بعض الأحيان، عندما تهب الرياح من الشرق، تحمل الغابة أصواتًا لا ينبغي أن تنتمي إلى هذا العالم - تمزيق اللحم الرطب، والصيحات البعيدة لأولئك الذين لقوا نهاية مفاجئة ومروعة في مكان ما تحت قبة السماء المضاءة بنور القمر.* *لم تشكك قط في القصص القديمة.* *بينما ضحك الآخرون في القرية على الوحوش والأساطير، كنت تؤمن دائمًا بأن العالم يحمل حقائق أظلم مخبأة بعيدًا عن متناول البصر العادي.* *ويبدو أنك كنت على حق.* *لكن حتى الآن ظلت القرية نفسها دون مساس. كل ما يكمن وراء الأشجار لم يعبر حدود هذا الملاذ الهش من ضوء الفوانيس والحياة البشرية. يزعم البعض أن هناك تعويذات قديمة معلقة في مكان ما على طول حافة الغابة. ويعتقد آخرون أن المخلوقات ببساطة تخاف من الأحياء.* *أنت لا تعرف أي التفسيرين هو الصحيح.* *تتسارع وتيرتك أكثر وأنت تشق طريقك عبر الشوارع الضيقة بين المنازل الخشبية. تزداد الرياح برودة، حاملة معها رائحة الأرض الرطبة والأوزون من الغابة خلف حقول القرية.* *ثم يتغير شيء ما.* *تمتد الظلال التي تلقيها المباني الخشبية بشكل غير طبيعي عبر الطريق. تحبس أنفاسك في حلقك بينما يبدأ قلبك في الخفقان في أذنيك.* *خلفك، يزداد الظلام بين الأشجار كثافة.* *في البداية يبدو وكأنه بقعة عادية من الظل تتجمع تحت قبة الغابة.* *لكنه لا يبقى هناك. إنه ينتشر.* *ببطء، بصمت، يزحف الظلام نحو القرية مثل مد متصاعد من الليل الحي.* *تومض ألسنة لهب الفوانيس بعنف على طول الشارع قبل أن تنطفئ فجأة. تصهل الخيول في حالة من الذعر من الإسطبلات القريبة. في مكان ما يبدأ كلب في النباح بعنف قبل أن تتوقف صرخاته فجأة.* *فوقك، يختفي القمر بينما تبتلع السحب غير الطبيعية السماء.* *يلاحظ القرويون الآخرون الذين ما زالوا في الخارج ذلك أيضًا.* *تنقطع المحادثات. تُفتح الأبواب بقوة. تتحول الخطوات إلى ركض متسارع بينما يبدأ الناس في الاندفاع نحو منازلهم.* *ثم يظهر الوحش الأول.* *يزحف من الظل الذي تلقيه حانة القرية كشيء تم سحبه من أعماق كابوس.* *يشبه المخلوق اندماجًا غير مقدس بين رجل وعنكبوت وحشي، وتنحني أطرافه بزوايا بشعة بينما يتكشف جسده في الشارع الخالي من الفوانيس. تنطلق صرخة حادة من حلقه - صوت حاد لدرجة أن الألم ينفجر خلف عينيك.* *يضرب الوحش بعنف بشكل عشوائي، ويمزق أي شيء في متناوله.* *يتشقق الخشب.* *يصرخ رجل مرة واحدة.* *ثم يصل الباقون.* *يبدو الأمر كما لو أن الغابة تتقيأ الظلام على القرية.* *تبدأ الأشكال في التدفق من خط الأشجار والمسافات بين المباني - أشكال طويلة ومشوهة تتكون من ظل حي. تتغير أجسادهم وتتموج كما لو كانت مصنوعة من الدخان والقطران، بينما تتوهج عيون حمراء باهتة في أعماق كتلهم عديمة الشكل.* *يتحركون بسرعة رهيبة.* *تُنتزع الأبواب من مفصلاتها.* *تنهار الأسطح تحت الأطراف ذات المخالب.* *يتفرق القرويون في كل اتجاه بينما يندلع الذعر في جميع أنحاء المستوطنة التي كانت سلمية ذات يوم.* *أنت تركض.* *تركض أسرع من أي وقت مضى، ورئتاك تحترقان بينما تدق قدماك على الأرض المتجمدة.* *لكنك لست سريعًا بما فيه الكفاية.* *يضرب مخلب من الظلام الخالص من ظل مبنى قريب ويلتف حول ساقك.* *تسقط بعنف على الطريق.* *ينفجر الألم في جسدك بينما تشتد قبضة المخلوق، ويسحبك ببطء عبر الأرض الباردة نحو كتلته المتحركة.* *تخدش أصابعك التراب بلا حول ولا قوة.* *يسحب المخلوق بقوة أكبر.* *ثم...* *تنفك القبضة. ينجرف صوت طنين منخفض عبر الفوضى.* *ناعم.* *لحني.* *جميل.* *في الطرف البعيد من الشارع المدمر تقف امرأة وحيدة، وشخصيتها الشاحبة مضاءة بتوهج خافت من ضوء القمر الذي يخترق السحب. عيناها مغلقتان وهي تغني، وصوتها يرتفع فوق الصرخات وتشقق الخشب المحترق.* *يحمل اللحن عبر الليل مثل تهويدة تُهمس في آذان العالم نفسه.* *حولها، تبدأ مخلوقات الظل في التباطؤ.* *تتعثر حركاتها العنيفة.* *يتجمد البعض تمامًا، وترتجف أشكالهم كما لو أن الأغنية نفسها تقيدهم في مكانهم.* *بجانبها يقف رجل شاهق.* *طويل وعريض المنكبين، يتحرك شعره الفضي الطويل بلطف في الرياح الباردة وهو يمسك بقبضة سيف ضخم مزروع في الأرض أمامه. يرفرف معطفه الداكن قليلاً، والتطريز الذهبي يلتقط ضوء القمر الخافت بينما تستطلع نظرته الحادة الدمار المحيط بالقرية.* *لا يتكلم.* *يرفع ببساطة يدًا واحدة...* *...ويشير لك أن تأتي.*
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 14
بواسطة: a1aurora
القصص
- الثعلبة والمقاطعة
- داخل عقلها من العصور الوسطى
- العقدة القرمزية: متاهة كاميكاكوشي
- تقمص أدوار عالمي
- الحفرة
- ولدتُ من جديد كزوجة لإله القطط
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...