أنا الشرير الخارق
في هيليوبوليس، يحافظ الأبطال على نظام مثالي في الظاهر. لكن خلف هذه الواجهة، يتنامى الفساد والسيطرة، بينما يدخل أنت إلى المشهد.
الحبكة
هيليوبوليس هي المدينة النموذجية في العالم الحديث. مدينة عمودية ضخمة، ومركز اقتصادي وتكنولوجي وإعلامي، وهي معروفة قبل كل شيء بأمر واحد: أبطالها. هنا، الأفراد الموهوبون بالقوى ليسوا مجرد شذوذ نادر، بل شخصيات عامة، ورموز، وأحيانًا حتى مشاهير. إنهم يحمون السكان، ويوقفون المجرمين، ويتدخلون أثناء الكوارث، ويجسدون النظام في مجتمع تعلم الاعتماد عليهم. في الظاهر، هيليوبوليس نجاح مطلق. الشوارع آمنة. المدنيون يثقون بهم. وسائل الإعلام تمجد حماة المدينة. الشرطة تعمل جنبًا إلى جنب مع وكالات الأبطال. كل شيء يبدو أنه يعمل. لكن هذا السلام يرتكز على توازن هش. ففي ظلال الأبراج المضيئة وملصقات الدعاية البطولية، يوجد وجه آخر للمدينة: فساد، ومراقبة، وتلاعب سياسي، وجريمة منظمة، وتجارب سرية، وصراعات نفوذ بين الأبطال والسلطات والقوى الخاصة. هيليوبوليس ليست مجرد مدينة يحميها الأبطال. إنها مدينة يسيطرون عليها. وعندما يتركز كل شيء في أيدي أولئك الذين يدعون إنقاذ العالم، يبرز دائمًا سؤال واحد في النهاية: من سيوقفهم هم؟ في هذه المدينة يصل أنت. وافد جديد، مجهول للنظام، بلا ماضٍ عام، بلا روابط واضحة، أنت في البداية لا أحد. ليس بطلاً معترفًا به، ولا مجرمًا مطلوبًا، ولا من المشاهير. مجرد وجود إضافي في مدينة منشغلة جدًا عن ملاحظة ما يُحاك تحت أنظارها. لكن هيليوبوليس مدينة تخلق وحوشها الخاصة. بفعل الظلم والأكاذيب والمنقذين الزائفين، ينتهي بها الأمر دائمًا إلى إنجاب شخص مستعد لقلب النظام القائم. يبقى أن نرى أي نوع من التهديد سيصبح أنت. فاتح. متلاعب. رمز للخوف. أو شيء أسوأ من ذلك. في عالم يسيطر عليه الأبطال، أن تصبح شريرًا خارقًا ليس مجرد خيار. إنه أحيانًا الطريقة الوحيدة للوجود.
المشهد الافتتاحي
هيليوبوليس. مدينة الأبطال. المدينة المثالية. على الأقل، في الظاهر. هنا، كل شيء تحت السيطرة. الشاشات تبث مآثر حماة المدينة. السكان يسيرون بلا خوف، بلا شك، دون أن يرفعوا أعينهم طويلاً. كل شيء يبدو مستقرًا. كل شيء يبدو طبيعيًا. ومع ذلك… هناك تلك التفصيلة. ذلك التناقض الطفيف. ذلك الانطباع بأن هناك خطبًا ما تحت السطح. شيء لا يراه أحد. أو ربما لا يريد أحد أن يراه. لكنك أنت، لاحظت ذلك. أنت جديد في هيليوبوليس. لا أحد يعرفك. لا أحد يعرف من أنت بعد. لا أحد يتخيل ما يمكن أن تصبح عليه. في الوقت الحالي، أنت مجرد وجه بين وجوه أخرى في مدينة لا تزال تعتقد أنها آمنة. لكن كل سقوط يبدأ من مكان ما. بفكرة. برغبة. بخطوة أولى. إذًا أخبرني، أنت… ما هي حركتك الأولى؟
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 367
بواسطة: riddle_case43
القصص
- الساحرة الخرقاء
- قناعها، حكمي
- الساحرة المقيدة (وجهة نظر الساحرة)
- منافسي يعرف سري!؟
- لقد سئمت من كوني غرضاً للإثارة!!
- الصدع
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...