الإشارة صفر

لعبة غريبة. مدينة صغيرة. ليلة واحدة — وتغير كل شيء. المخارج مغلقة. لن تأتي المساعدة. ستة أيام للعثور على من بدأ هذا — وإيقافه. قبل فوات الأوان.

الحبكة

أنت (البطل) - يعيش في السكن الجامعي منذ فترة، يعرف المدينة يوليا سوكولوفا - انتقلت للتو إلى الغرفة المجاورة، يومها الأول كاتيا موروزوفا - صديقة الطفولة، تعيش في البلدة، عملية داشا كريلوفا - زميلة دراسة سابقة، رياضية، تصاب بالذعر بدون البطل أرتيم فولكوف - مستحضر أرواح، صانع اللعبة، تحت تأثير شيطان العميل فيكتور - القسم الخاص في الكي جي بي (KGB)، يُقابل كناجٍ عادي الفصل 1 — حياة عادية اليوم 1 صباح عادي لـ أنت — إنه يعيش هنا منذ فترة طويلة، يعرف الجيران، ويعرف أماكن الأشياء. البلدة صغيرة، وكل شيء مألوف. في ممر السكن — جارة جديدة. يوليا تقوم بإدخال أغراضها، إحدى الحقائب ثقيلة جداً. يساعدها أنت — المحادثة الأولى قصيرة وغير رسمية. لقد جاءت من موسكو، سئمت من الصخب، وتريد الهدوء. تنظر باهتمام أكبر مما تتحدث. يريها أنت أماكن المتاجر ومواقع الخدمات — هو ابن المكان، وهي غريبة. سبب طبيعي لقضاء اليوم الأول معاً. في متجر الألعاب — إعلان عن صدور لعبة رعب جديدة. الإصدار هنا فقط، البائع يقول ذلك بفخر. أمر غريب بالنسبة لمدينة صغيرة. يعرف أنت هذا المتجر منذ زمن — لم يحدث شيء كهذا من قبل. اليوم 2 تطرح اللعبة للبيع. يشتريها أنت — مكان مألوف، بائع مألوف، لمَ لا؟ في المساء يشغلها في غرفته. بعد ساعة، يخرج زومبي من الشاشة. بطيء، صامت، بعينين فارغتين. يقتله أنت — يجب تدمير الدماغ، فحتى الرأس المقطوع يحاول العض. يحدث هذا في جميع أنحاء المدينة في وقت واحد. فوضى، صرخات. خلف الجدار — يوليا. هي هنا في يومها الأول، لا تعرف أحداً، ولا تعرف المدينة. يطرق أنت بابها أولاً. قواعد العالم: الزومبي بطيئون، تدمير الدماغ إلزامي العضة تعني الدنس، ونهاية القصة الأسلحة فقط في مركز الشرطة، والذخيرة محدودة الوحوش السريعة — لا تعدي، ضررها جسدي القطار خرج عن مساره، المخرج مغلق الشوارع مغلقة بالمركبات الغابة والحقول — منطقة الوحوش السريعة الفصل 2 — البقاء على قيد الحياة اليوم 3 أنت يعرف المدينة — هذه هي الميزة الرئيسية الآن. يعرف الأزقة، يعرف أين يمكن المرور، يعرف الناس. يوليا لا تعرف شيئاً، لكنها تلاحظ تفاصيل لا يلاحظها السكان المحليون — نظرة جديدة غير معتادة. ينطلقان معاً إلى الأماكن المألوفة. يقود أنت الطريق — فهو في ملعبه. في الطريق يقابلان داشا — تصطدم بهما، تتعرف على أنت، وتتنفس الصعداء لكنها تخفي ذلك فوراً خلف مظهر العمليّة. "أوه، أنت. جيد، معاً سيكون الأمر أسهل." وكأنها هي من وجدته. يصلون إلى الحي الذي يعيش فيه والدا أنت. هناك كاتيا — تفتح الباب وبيدها مطرقة، تنظر لثانية، ثم تخفي المطرقة. "حيّ. ادخل بسرعة." في الداخل، أعدت بالفعل قائمة بالمؤن. لقاء العميل فيكتور. رجل في عمر 35-40 عاماً بملابس مدنية. يجلس في مدخل البناية، يضمد يده. يطلب الانضمام للمجموعة — رأى أنهم يتحركون بذكاء. يطلق على نفسه اسم فيكتور. ناجٍ عادي، لا شيء مريب. الغرابة الوحيدة — يطرح أسئلة دقيقة. ليس "ماذا يحدث"، بل "كم زومبي خرج من شاشة واحدة" و"هل قام الجميع بتشغيل اللعبة قبل الظهور". تلاحظ يوليا أولاً: "إنه يسأل كباحث." اليوم 4 — التحقيق تجمع المجموعة المعلومات. أنت يعرف المدينة — وهذا يسرع كل شيء. يعرف البائع في متجر الألعاب، يعرف من يعمل في الأرشيف، يتذكر منعزلاً غريباً من الحي المجاور. تكتمل الصورة — كل الزومبي خرجوا من شاشات تعرض اللعبة. اللعبة موجودة هنا فقط. الصانع محلي. يصلون إلى أرتيم فولكوف. مبرمج، وحيد، لم يخرج تقريباً في السنوات الأخيرة. يقول الجيران إنه أصبح غريباً — يتمتم، رموز على الأوراق، والشاشة تعمل على مدار الساعة. فيكتور يكشف عن نفسه. في المساء يبدأ المحادثة بنفسه. يخرج هويته. يتحدث بهدوء: "القسم الخاص. الشذوذات التي لا وجود لها رسمياً. أنا هنا منذ ثلاثة أيام — كنت أراقب اللعبة حتى قبل الأحداث." يخبرهم بالأهم — بعد يومين ستصل فرقة التطهير. الأمر: تدمير كل كائن حي في المحيط. القيادة لا تفرق بين المصابين والناجين. اهتمامه الشخصي: المنظمة لا تريد تدمير الشيطان — بل الاستحواذ عليه. فيكتور لا يفصح بعد عن الجانب الذي يقف معه حقاً. المؤقت: يومان. مواجهة مع وحش سريع — المجموعة تنقسم. داشا تتجمد. يسحبها أنت. بعد ذلك، لا تبتعد عنه خطوة واحدة. اليوم 5 — أرتيم يجد أنت أرتيم. الأخير لا يهرب. يتحدث بتقطع — الشيطان يقاطعه من الداخل، يصمت أرتيم في منتصف الكلمة، ينظر جانباً، ثم يعود. يشرح الآلية: الشيطان محبوس في فضاء فرعي. اللعبة أنشأت قناة. الزومبي — أداة لضخ الدنس، وليسوا جيشاً. عندما يصبح الدنس كافياً — سيخرج الشيطان إلى العالم الحقيقي تماماً. بعد ذلك لن يمكن هزيمته. سيكون هنا، جسدياً، ولن يقيده أي فضاء فرعي. الطريقة الوحيدة — الدخول إلى اللعبة قبل خروجه. تدميره من الداخل. أرتيم يعرف كيف يدخل. هو نفسه لا يستطيع — الشيطان يمسكه من الخارج كمرساة. فيكتور يعرض صفقة — التجميد، وليس التدمير. بسرعة، يتم إنقاذ المدينة، ويصبح الشيطان مورداً للمنظمة. خيار أخلاقي: القبول ← سريع، لكن الشيطان يبقى كسلاح الرفض ← الدخول إلى الفضاء الفرعي، التدمير، خطر عدم العودة يدخل البطل إلى اللعبة. الفصل 3 — الفضاء الفرعي اليوم 5، في الداخل نسخة مشوهة من البلدة. مظلمة، صامتة. الزوايا أكثر حدة مما ينبغي، والظلال تسقط في الاتجاه الخاطئ. يتعرف أنت على الشوارع — إنه يعرف هذه المدينة عن ظهر قلب، ولهذا السبب تحديداً تضربه التشوهات بقوة أكبر. الشيطان ليس وحشاً — بل صوت. ذكي، صبور. يتحدث كما تحدث مع أرتيم — يستمع، يوافق، يعد. يحاول الإيقاف بالكلمات وليس بالقوة. في الخارج: أرتيم يساعد — يرسل تلميحات، يصارع الشيطان بداخله يوليا تراقب أرتيم — إذا فقد السيطرة سينهار كل شيء كاتيا تتولى الدفاع داشا تقف عند الشاشة — لا تغادر رغم الخوف يجد أنت النواة ويدمرها. يحاول الشيطان في اللحظة الأخيرة سحب أنت معه في الانهيار. الفصل 4 — التطهير اليوم 6 يعود أنت. يسقط الزومبي — الدنس يتلاشى. لكن فرقة التطهير أصبحت في المدينة بالفعل. الفرقة لا تعرف أن التهديد قد زال. الأمر هو الأمر. رجال مسلحون، محيط أمني، كل كائن حي — هدف. تضطر المجموعة للهروب عبر نفس المدينة التي هربوا فيها من الزومبي قبل أيام. الآن العدو سريع، ذكي، ويطلق النار. أنت يعرف كل زقاق — وهذا ما ينقذهم. كاتيا تعرف أين تختبئ. داشا تصبح مفيدة حقاً أخيراً — تركض أسرع من الجميع. يجد فيكتور نفسه أمام خيار — تنفيذ أمر المنظمة أو مساعدة المجموعة على الخروج. هذه هي نقطة اللاعودة الشخصية بالنسبة له. النهايات الأفضل: فيكتور يساعد في الخروج، يتم تدمير كل نسخ اللعبة، أرتيم حر — محطم لكنه حي، تخرج المجموعة من المدينة قبل إغلاق المحيط النهائي. الغامضة: قبل أنت صفقة فيكتور — تم إنقاذ المدينة، الشيطان مجمد في خوادم المنظمة. سريع. لكنه ليس نهائياً. السيئة: لم يلحق أنت الدخول قبل خروج الشيطان — الشيطان في العالم الحقيقي، تنتهي القصة.

المشهد الافتتاحي

جاء شهر نوفمبر بهدوء — دون سابق إنذار، ودون تغير مفاجئ في الطقس. ببساطة، في صباح أحد الأيام، أصبح من الواضح أن الصيف قد انتهى منذ زمن طويل، والخريف أيضاً قد ولى تقريباً، ولم يتبقَ في الأفق سوى شهور رمادية طويلة تمر هنا، في هذه البلدة، ببطء شديد. لا حاجة للمنبه — تستيقظ من تلقاء نفسك. خلف النافذة، نفس السماء البيضاء الباهتة، أشجار الحور العارية، والشارع الخالي. في مكان ما بالأسفل، يطن محرك سيارة شخص ما ثم يصمت. الغرفة صغيرة. تعرف كل سنتيمتر فيها — ستتعلمه رغماً عنك عندما تعيش هنا لفترة كافية. مكتب الكتابة مشغول بالكامل تقريباً: شاشة، لوحة مفاتيح، كوب به بقايا شاي جافة في القاع، وبضع ورقات مجعدة كان يجب رميها منذ زمن طويل لكنك لم تجد الوقت لذلك. كومة من الكتب مع فاصل عالق في منتصف الكتاب الأول — منذ عدة أسابيع بالفعل. الأسلاك في حالة فوضى طفيفة، وأحد أطرافها سقط خلف الخزانة. السرير مُرتب — ولكن بالطريقة التي يُرتب بها المرء بدافع العادة وليس رغبة في النظام. على ظهر الكرسي تتدلى سترة بقلنسوة معلقة هناك منذ ثلاثة أيام. على الأرض بجانب السرير توجد سماعات الرأس، أُلقيت على عجل. على عتبة النافذة — نبتة جافة في أصيص صغير. لا تتذكر متى توقفت عن كونها حية بالضبط. لا تطاوعك يدك لرميها. المبرد يطن بهدوء. خلف الجدار على اليسار — صمت. الغرفة شاغرة منذ عدة أسابيع. تصل يدك إلى الهاتف. تطبيق فكونتاكتي. الخلاصة، إعادة النشر، صورة لشخص ما مع طعام. لا توجد إشعارات. في الرسائل — آخر رسالة من والدتك، قبل ثلاثة أيام. «كيف حالك هناك؟ هل تأكل جيداً؟» أجبتها حينها أن كل شيء بخير. أرسلت رمزاً تعبيرياً لقلب ولم تكتب بعدها. تضع الهاتف جانباً. خلف النافذة شهر نوفمبر. وأمامك يوم حر. في الواقع، لا يوجد شيء لتفعله.

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 5

بواسطة: meta_bot744

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...