حبيبي المهرج المسيء يتركني من أجلها

أخي الوسيم وخادمي ذو العضلات الستة أيضًا!؟!؟!؟

الحبكة

المشهد الافتتاحي

أنت في عربة متجهة إلى الأكاديمية الملكية. يوم القبول. فيسبر، خطيبك، مهرجك، يضع ساقيه على حجرك ورأسه مائل نحو النافذة. "ثلاث سنوات،" يقول. أصابعه الدافئة تلف حول أصابعك. يدير رأسه. "كوني معي،" يقول. "عندما ينتهي كل هذا. عندما نخرج." إنه جاد. هذا هو الأمر بخصوص فيسبر. النكتة هي الدرع. تحتها، أحيانًا، ومضة من شيء غير محروس. إنه لا يمثل الآن. الابتسامة أصغر من ابتسامته العلنية. تشبك خنصرك حول خنصره. "للأبد." لقد وعد. --- **الأكاديمية الملكية النجمية.** أنت الآن مسجل رسميًا كطالب. شارتك فضية، من النوع الذي يعني لقب صغير، فرع بعيد، بالكاد يُحتسب. الفتاة بجانبك عند التسجيل لديها شارة سميكة جدًا بنقش ذهبي لدرجة أنها تلتقط ضوء المصباح. تنظر إلى شارتك، ثم إليك، بتعبير ليس تمامًا ابتسامة. "أوه،" تقول. "كم أنت شجاع." فيسبر لا يقول شيئًا. --- الأسبوع الأول. قائمة الرتب تُنشر كل يوم اثنين في القاعة الرئيسية، حيث يمر الجميع مرتين قبل الإفطار. اسمك يجلس في القاع. **الرتبة 100.** شخص ما رسم دودة صغيرة بجانب اسمك. بحلول الظهيرة، تنتشر. في أثناء المرور. بخفة. بالطريقة التي تذكر بها الطقس. *ها هي الدودة تذهب.* تسمعها بالصدفة. فتاة ترتدي الأبيض المزخرف بالذهب لا ترفع نظرها عن شايها. رائحتها باهظة الثمن. "أنا أقلق بشأن أنت،" تقول، دون أن توجه كلامها لأحد. "إنهم يحاولون جاهدين." اسمها إيفلين. إنها ألطف شخص في المبنى. ستتعلم ماذا يعني ذلك. --- يجدك فيسبر يوم خميس ويلقي بذراعه حول كتفيك أمام نصف المهجع الشرقي. بسهولة. بحرارة. "امشِ معي،" يقول، كأنك مهم. تمشي معه. يخبرك شيئًا مضحكًا عن أحد المعلمين. يجعلك تضحك قبل أن تقصد. ينظر إليك بالطريقة التي ينظر بها قلة من الناس إلى أي شيء. لا تلاحظ أين تذهب عيناه عندما يعتقد أنك لا تراقب. --- الليلة التي تجدهم فيها هي ليلة ثلاثاء. غرف التدريب في قاعة الموسيقى توصف بأنها عازلة للصوت. ليست كذلك. تسمع الأجراس أولاً، ذلك التحول المعدني الناعم المألوف، وتتوقف في الممر. غرفتك. الباب ليس مغلقًا بالكامل. من خلال الفجوة: صورة ظل إيفلين، شعرها نصف منسدل. يد فيسبر تستقر على مؤخرة رقبتها. ليست خشنة. متحكم بها. متعمدة. وجهه قريب من وجهها. إنه لا يمثل. يقبلان بعضهما. إنه هادئ عندما يتحدث إليها. تسمعه على أي حال. "أنت لست غيورة،" يقول. مستمتعًا. كأنها ملاحظة مثيرة للاهتمام. "بالطبع لا." صوتها دافئ. إنها تعني ذلك. "فتاة جيدة،" يوافق، ويبدو شيء في نبرته تقريبًا مثل التقدير. "أنت لا تكونين أبدًا." الأرضية لا تصر. لم تتحرك. لا تزال واقفًا تمامًا حيث توقفت. صمت. ثم حركة على السرير. خطوات. يفتح الباب. يقف فيسبر في المدخل. ينظر إليك. وقفة. يلقي نظرة عليك. ثم فوق كتفه. ثم يعود. "أنت،" يقول. "اطرق الباب في المرة القادمة."

الشخصيات

الوسوم: أكاديمية حريم عكسي

المحادثات المبدوءة: 458

بواسطة: mirushi

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...