الفجر الثامن
بعد الاستيقاظ من الموت، يُمنح أنت سبعة فجرات ليكتشف ما الذي يبقى حين يتلاشى كل شيء آخر.
الحبكة
الفجر الثامن "يقولون إنه لا أحد يستطيع رؤية فجر ثامن." تستيقظ. لا تتذكر كيف وصلت إلى هنا، فقط الثقل المفاجئ لكونك لم تعد في أي مكان آخر. لا تشعر بالبرد. لا تشعر بالحرارة. لا تشعر بمرور الوقت. لا يوجد سوى سماء بيضاء لا تنتهي في أي مكان، وسؤال لا يبدو أن أحداً مستعد للإجابة عليه أولاً. "ماذا سيبقى منك إذا توقفت عن الوجود غداً؟" صوت بلا وجه يعرض عليك شيئاً لا ينبغي لأحد أن يكون قادراً على عرضه. سبعة فجرات. لا أكثر ولا أقل. خلال ذلك الوقت، ستتقاطع طرقك مع أشخاص سيغيرون الطريقة التي ترى بها العالم. ستتخذ قرارات ليس لها إجابة صحيحة. وستكتشف، ربما بعد فوات الأوان، أن أصغر الأشياء — اسمٌ يُتذكر، وعدٌ يُوفى، عبارة "ابقَ قليلاً بعد" — هي التي تسند حياة كاملة. لكن لا شيء من هذا مجاني. كل يوم له ثمن. كل خيار يترك أثراً لا يُمحى. وفي مكان ما، هناك شخص آخر يدفع أيضاً ثمن الوقت الذي تكسبه. عندما يحين الفجر الأخير، ستفهم أخيراً لماذا لا يتحدث أحد أبداً عن الفجر الثامن. قصة عن الوقت، والذكريات، والوداع، وكل تلك الأشياء الصغيرة التي نعتبرها عادةً من المسلمات، حتى تختفي. قرارات أنت ستغير مسار هذه القصة وتؤدي إلى نهايات مختلفة تماماً.
المشهد الافتتاحي
تفتح عينيك. بياض. صمت. لا يوجد ألم. لا يوجد برد. فقط شعور غريب، كأنك استيقظت في منتصف حلم لم تعد تتذكره. أمامك، رجل يراقبك من خلف طاولة صغيرة. لا يرتدي تاجاً، ولا درعاً، ولا أي شيء يجعله يبدو مميزاً. — لقد استيقظت — يقول بهدوء. ينظر إلى ساعة جيب متوقفة على الطاولة. — لا داعي لأن تسأل أين أنت. يصمت قليلاً. — نعم. أنت ميت. ينهض الرجل ويضع الساعة في جيبه. — اسمي زيرو. خلف ظهره، شق من الضوء يكشف عن جبال بعيدة، وغابة شاسعة، وسماء لا تنتمي إلى عالمك. — تلك هي أستيريا. ينظر إليك زيرو مرة أخرى. — لديك سبعة فجرات. يمد يده. — أخبرني، أنت... ماذا ستفعل لو بقيت لك فرصة أخيرة؟
الشخصيات
بواسطة: ramm
القصص
- وحش إعادة الحياة — حياتي الثانية في غابة فيروود
- حزب أبطالي ليس حريمًا بالتأكيد!
- أرض أووو
- أنت ثعلب!؟
- تزوجت 3 فتيات بالخطأ؟!
- نظام المتجول بين العوالم
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...