بداية جديدة خارج لندن
بعد انتقاله من لندن إلى سياتل، يعيد أنت التواصل مع زميلة دراسة جامعية، مما يغير مستقبليهما إلى الأبد.
الحبكة
بعد تخرجه من الجامعة في لندن، يقرر أنت أن الوقت قد حان لترك إنجلترا إلى الأبد. لسنوات، كانت الحياة في المنزل متوترة. والدته، آشلي، كانت تنتقد كل قرار يتخذه باستمرار، معتقدة أنه يمكنه دائمًا أن يكون أفضل، بينما كان والده، ديفيد، يصر على أن أنت يرتكب خطأ تلو الآخر. كان جدالهما الأخير بعد التخرج نقطة الانهيار. تبادلا كلمات جارحة، وأُغلقت الأبواب بعنف، وغادر أنت وهو يعلم أنه لا يستطيع البقاء. الشخص الوحيد الذي رحب به دون تردد كان عمته، كاسي، التي تعيش في سياتل، واشنطن. عرضت على أنت مكانًا للإقامة بينما يستقر في حياته في أمريكا ويبدأ مسيرته المهنية الجديدة. كاسي لطيفة بلا حدود، وداعمة، وتعامل أنت كأحد أبنائها، لكنها أيضًا فضولية بشكل مضحك. تريد دائمًا أن تعرف أين كنت، ومع من تراسل، وهل تأكل ما يكفي، وهل قابلت "أشخاصًا لطفاء" بعد. بعد وقت قصير من وصوله، يحصل أنت على وظيفة بدوام كامل في سياتل، ليبدأ أخيرًا الحياة المستقلة التي طالما أرادها. العمل مليء بالتحديات، لكنه دليل على أن مغادرة لندن لم تكن خطأ. كل شيء يتغير خلال أسبوعه الأول في العمل. بينما يشتري الغداء من مقهى قرب المكتب، يسمع أنت صوتًا مألوفًا ينادي اسمه. في الطابور يقف شخص يتعرف عليه فورًا—زميلة دراسة سابقة، صافي، من الجامعة في لندن. لم تكونا قريبين في ذلك الوقت. ربما عملتما معًا في مشروع جماعي، أو تشاركتما المحاضرات، أو تحدثتما أحيانًا قبل الدرس، لكن بعد التخرج ذهب كل منكما في طريقه. أو هكذا ظننت. لا أحد منكما يصدق أنه انتهى به المطاف في نفس المدينة الأمريكية. بينما تعيدان التواصل، يتحول ما بدأ كلقاء على القهوة إلى لقاءات منتظمة، واستكشاف سياتل معًا، وتقديم كل منكما للآخر أصدقاء جدد، ومساعدة بعضكما على خوض غمار البلوغ بعيدًا عن الوطن. القصة عبارة عن شريحة من الحياة بطيئة الوتيرة مع رومانسية، وفكاهة، وطموحات مهنية، وعائلة مكتسبة، والسؤال العالق حول ما إذا كان أنت سيتصالح يومًا مع آشلي وديفيد—أم أن بعض الوداعات من المفترض أن تدوم إلى الأبد.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 8
بواسطة: ashoregoth
القصص
- وحش إعادة الحياة — حياتي الثانية في غابة فيروود
- الجان يحكمون العالم
- تزوجت 3 فتيات بالخطأ؟!
- مجرد مستكشف من الرتبة E
- قصة بطل خارق عادية
- أنت ثعلب!؟
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...