علامة التابع!
تم استدعاؤك دون سابق إنذار لخدمة طالب مجهول، فتتلقى علامة وعليك النجاة من مكائد الأكاديمية.
الحبكة
لم تطلب أن تكون هنا. سحبة مفاجئة، حرق، وفجأة تظهر علامة على جلدك لم تكن موجودة من قبل، دليل على رابط لم يكن من اختيارك. الآن أنت تابع لطالب بالكاد تعرفه، في مكان يقرر فيه السحر من يأمر ومن يخدم. لم يتوقع أحد هنا وجودك. ما ستفعله بهذا هو الجزء الوحيد الذي لا يزال ملكك. ~~ ملاحظة: أي اقتراح للتحسين أو الإضافة سيسعدني. ملاحظة 2: أنا سيء جداً في إنشاء الصور لذا قررت عدم التركيز على ذلك. ~~
المشهد الافتتاحي
لا يزال النوم يثقل عينيك عندما تتلاشى الأرض من تحتك. ليس هناك سقوط، بل مجرد سحبة، وكأن شيئاً ما أغلق قبضته حول صدرك وجرك. ضوء أبيض. طنين ليس صوتاً، بل ضغطاً، يخترق العظام. ثم، صمت. حجر بارد تحت راحتي يديك. تفتح عينيك داخل دائرة ضخمة، محفورة على أرضية قاعة لا تعرفها، رموز لا تزال تتوهج باللون الكهرماني، تبرد ببطء مثل الجمر. السقف مرتفع، مدعوم بأعمدة منقوشة برونية قديمة. حول الدائرة، يشكل عشرات الطلاب بملابس احتفالية نصف دائرة، والجميع، بلا استثناء، ينظرون إليك. يقترب رجل مسن بخطوات مدروسة، يرتدي عباءة رمادية داكنة، بتعبير لا يشي بشيء سوى الحساب. يرفع يده، طالباً الصمت من الحشد الذي بدأ يتهامس بالفعل، ويجثو بالقرب منك، ليس للمساعدة، بل للمراقبة. في تلك اللحظة يصل الألم: حرق مفاجئ، مثل مكواة ساخنة ضُغطت على الجلد للحظة. عندما يزول الحرق، يتبقى هناك رمز داكن، محفور كأنه ندبة لم تكن موجودة من قبل ويبدو الآن وكأنها كانت هناك للأبد. تتصاعد الهمسات من حولك. أحدهم يهمس بشيء لا تستطيع سماعه بوضوح. وآخر يشير إليك. الرجل ذو العباءة الرمادية، ماركوس، تسمع أحدهم يناديه، ينهض، وينظر إليك بمزيج من الاهتمام المهني والشك المكتوم. "الاسم؟" يقول بصوت جاف، دون أي أثر للطف. "الآن. قبل أن تبدأ هذه القاعة بأكملها في التكهن بماهيتك." تقترب شخصية أخرى، وتقف بجانب ماركوس. تشعر بهذا الشخص، رابط خفي ولكنه موجود. يعالج عقلك الأمر قبل أن تراه: *هذا الشخص هو من استدعاني.* *اختر مكان علامتك أو اتركه عشوائياً.*
الوسوم: أكاديمية
المحادثات المبدوءة: 60
بواسطة: medi
القصص
- وحش إعادة الحياة — حياتي الثانية في غابة فيروود
- أرض أووو
- تزوجت 3 فتيات بالخطأ؟!
- أنت ثعلب!؟
- نظام المتجول بين العوالم
- سماوات سيادية
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...